المحتوى الرئيسى

آلاف اليمنيين يبدأون اعتصاماً مفتوحاً فى جامعة صنعاء لـ«إسقاط النظام»

02/21 21:37

تصاعدت حدة الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمنى على عبدالله صالح وإسقاط النظام فى اليمن، الاثنين ، وبدأ نحو 6 آلاف طالب اعتصاما مفتوحا أمام جامعة صنعاء، صباح الاثنين عقب إعلان الحراك الجنوبى الانضمام تحت لواء أحزاب «اللقاء المشترك» إلى الحركة الاحتجاجية، بينما أكد الرئيس اليمنى أنه لن يتنحى عن الحكم «إلا بانتخابات». يأتى ذلك التحول من التظاهر شبه اليومى من قبل الطلاب المعارضين للنظام إلى اعتصام مفتوح بمشاركة أوسع بعد انضمام المعارضة البرلمانية إلى الاحتجاجات، مطالبة الأحزاب بـ«الالتحام بالشباب المحتجين وجماهير الشعب فى الاحتجاجات الرافضة لاستمرار القمع والاستبداد والقهر والفساد». ورفع المحتجون شعارات مطالبة بإسقاط النظام والتغيير ورحيل الرئيس على عبدالله صالح، منها «ارحل» و«الشعب يريد إسقاط النظام» و«الشعب يريد التغيير»، فيما انضم نواب وناشطون ومعارضون من غير الطلاب إلى الاعتصام أمام الجامعة التى تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى معقل للحركة الرافضة للنظام، بعد أن كان الطلاب يشكلون العمود الفقرى لهذه المظاهرات. فى الوقت ذاته، قال الرئيس اليمنى فى مؤتمر صحفى مصغر، الاثنين ، إنه لن يرضخ لمطالب المتظاهرين ويتنحى عن الحكم «إلا عبر صناديق الاقتراع»، مضيفا أن المعارضة البرلمانية تحت لواء اللقاء المشترك «ترفع سقف مطالبها وبعضها غير مشروع»، مضيفا أنهم «يطالبونه بالرحيل، إلا أنه لن يترك السلطة إلا بالانتخابات». كانت قوات الأمن اليمنية شكلت، الاحد ، حاجزاً على المداخل المؤدية إلى موقع الاعتصام، وفتشت المنضمين إلى المعتصمين حتى لا تحدث أى أعمال شغب أو فوضى، إلا أنها انسحبت فى منتصف الليل من مكان الاعتصام وأبقت على تواجدها فى محيطه، مما دفع المعتصمين إلى تشكيل لجان تنظيمية لمنع أى تدخل من مناصرى الحزب الحاكم الذين كانوا يهاجمون الطلاب المتظاهرين بالحجارة والعصى والهراوات، وحتى بالفؤوس والأسلحة. وعلى صعيد الاشتباكات الميدانية ترددت أنباء عن مقتل متظاهر وإصابة 4 بجروح فجر الاثنين ، إثر إطلاق قوات الأمن النار على شباب كانوا يحتجون بالقرب من إطارات مشتعلة فى مدينة عدن جنوب اليمن، لترتفع حصيلة قتلى الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام فى عدن منذ الأربعاء الماضى إلى 12 قتيلا وعشرات الجرحى. وفى السياق ذاته، حرَّم علماء اليمن برئاسة الشيخ عبدالمجيد الزندانى، فى بيان الاثنين ، الاعتداء على المتظاهرين السلميين فى البلاد، وطالبوا بتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تشرف على إجراء انتخابات نزيهة. وفى البحرين، اجتمعت المعارضة، الاحد ، للاتفاق على المطالب التى ستقدمها إلى الحكومة، بينما يواصل المحتجون اعتصامهم فى دوار اللؤلؤة ويطالبون بالتغيير الفورى. وترددت أنباء عن اتصالات بين مسؤولين رفيعى المستوى وأقطاب المعارضة الشيعية المتمثلة فى جمعية «الوفاق الوطنى الإسلامى»، أسفرت عن تهدئة نسبية وستتوصل إلى مشاركة للمعارضة خلال أيام فى الحوار الوطنى. وعلى صعيد الشأن الأردنى، أفتت لجنة علماء الشريعة فى حزب جبهة العمل الإسلامى، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين فى الأردن، برئاسة الدكتور محمد أبوفارس، بأن التظاهر ضد الظلم «واجب شرعا»، واعتبرت اللجنة فى فتواها التى أصدرتها،الاحد ، أن «المظاهرات تعبير عن إنكار المنكر باللسان، وهذا أمر مشروع بل واجب».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل