المحتوى الرئيسى

الاوروبيون ممتعضون حيال القمع العنيف في ليبيا

02/21 20:00

بروكسل (ا ف ب) - دعا الاتحاد الاوروبي الزعيم الليبي معمر القذافي مساء الاحد الى الاستجابة لمطالب شعبه المشروعة والتوقف عن قمعه الدامي للمتظاهرين، بالرغم من تهديدات طرابلس الى اوروبا بالتوقف عن لجم الهجرة غير المشروعة.ودان الاتحاد الاوروبي الاثنين قمع الحكومة الليبية للمتظاهرين ودعا جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس. وبعد يومين من المحادثات بشأن الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي، اصدر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بيانا قالوا فيه ان الاتحاد "يدين القمع المتواصل ضد المتظاهرين في ليبيا ويستنكر العنف ومقتل مدنيين".وجاء في الاعلان ان الاتحاد الذي يضم 27 بلدا "يدعو الى الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، كا يدعو جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس". ودعا الوزراء ليبيا الى احترام حرية التعبير والحق في التجمع السلمي.وقال الاعلان ايضا ان "التطلعات والمطالب المشروعة للشعب في تطبيق الاصلاحات يجب ان تلبى من خلال حوار مفتوح وشامل وجدي ووطني يقوده الليبيون، بهدف تحقيق مستقبل بناء للبلاد وللشعب .. ونحن نشجع جميع الاطراف على ذلك".وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مساء الاحد اثر عشاء عمل مع وزراء الخارجية الاوروبيين "يجب تلبية تطلعات الشعب وطلباته المشروعة من اجل الاصلاح من خلال حوار منفتح ومهم بادارة ليبية".وتابعت "ان الاتحاد الاوروبي يدعو السلطات الى التحلي بضبط النفس والهدوء والامتناع فورا عن اللجوء مجددا الى العنف ضد متظاهرين مسالمين".وفي اعقاب اخبار عن استخدام العنف ضد المتظاهرين في ليبيا التي ادى الى سقوط مئات القتلى قال وزير الشؤون الاوروبية الالماني فيرنر هوير الاثنين "لقد تبلغنا بفزع واستنكار اعمال العنف التي اقترفت في بعض الدول وخصوصا ليبيا امس"، داعيا الى "وضع حد للعنف" والى "احترام حرية التعبير والتظاهر".واعتبر وزير الشؤون الاوروبية في فرنسا لوران فوكييه الاحد ان اعمال القمع العنيفة التي تقوم بها السلطات ضد المتظاهرين في ليبيا "غير مقبولة" منددا باستخدام السلطات الليبية "القوة المفرطة".وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "اعتقد ان علينا زيادة الضغوط الدولية" على ليبيا، مضيفا "ان بريطانيا تدين ما تقوم به الحكومة الليبية وطريقة تعاطيها مع هذه التظاهرات، ونعول على دول اخرى للقيام بالمثل".ودعت اشتون في بيان نشر في ختام الاجتماع السلطات الليبية الى "احترام وحماية" حرية التعبير وحق التجمع، والى التوقف "فورا عن قطع شبكة الانترنت وشبكات الهواتف النقالة".وتابع البيان ان "الاتحاد الاوروبي يدعو ايضا السلطات الى السماح لوسائل الاعلام بالعمل بحرية في جميع انحاء البلاد".واتت ردود الفعل بعد ان هددت السلطات الليبية بوقف تعاونها مع الاتحاد في مكافحة الهجرة السرية اذا استمر في "تشجيع" التظاهرات الاحتجاجية التي تعم البلاد.ووضعت طرابلس اصبعها على نقطة حساسة، حيث يراهن الاوروبيون على تعاون ليبيا لمكافحة الهجرة غير المشروعة الى سواحل الاتحاد الاوروبي عبر المتوسط ولمراقبة حدودها.وتعتبر البلاد نقطة عبور مفضلة للمهاجرين السريين الوافدين من افريقيا، نظرا الى سواحلها التي تمتد بطول الفين كلم وحدود بطول اربعة الاف كلم مع ست دول افريقيا.وتسعى ايطاليا التي لا تبعد جزيرتها لامبيدوسا كثيرا عن السواحل الليبية من اجل التعاون مع ليبيا. وبدا وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني حذرا في تصريحاته حول ليبيا مساء الاحد.وقال "كما تعلمون ان ايطاليا هي اقرب جيران تونس وليبيا ونحن قلقون جدا من تاثيرات (الاحداث الجارية) على الهجرة في جنوب المتوسط".اما نظيره التشيكي كاريل شوارزنبرغ فاعتبر ان سقوط القذافي سيؤدي الى "كوارث".ورفضت اشتون تهديد السلطات الليبية. وقالت "نسمع تهديدات" لكن "في نهاية المطاف سيقوم الاتحاد الاوروبي بما هو منصف".وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن ان التهديدات التي يطلقها "ديكتاتور يطلق النار على شعبه" "ليست مخيفة"، مشيدا ب"شجاعة" الليبيين في مواجهة "النظام المعزول" للعقيد القذافي معتبرا انه قد يحاكم دوليا امام المحكمة الجنائية الدولية.وقال هوير "انه تحرك مزلزل، وفرصة كبرى للديموقراطية والتسامح وحان وقت بروز الاتحاد الاوروبي على هذا الصعيد". اضغط للتكبير وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون خلال مؤتمر صحافي في بروكسل بروكسل (ا ف ب) - دعا الاتحاد الاوروبي الزعيم الليبي معمر القذافي مساء الاحد الى الاستجابة لمطالب شعبه المشروعة والتوقف عن قمعه الدامي للمتظاهرين، بالرغم من تهديدات طرابلس الى اوروبا بالتوقف عن لجم الهجرة غير المشروعة.ودان الاتحاد الاوروبي الاثنين قمع الحكومة الليبية للمتظاهرين ودعا جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس. وبعد يومين من المحادثات بشأن الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي، اصدر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بيانا قالوا فيه ان الاتحاد "يدين القمع المتواصل ضد المتظاهرين في ليبيا ويستنكر العنف ومقتل مدنيين".وجاء في الاعلان ان الاتحاد الذي يضم 27 بلدا "يدعو الى الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، كا يدعو جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس". ودعا الوزراء ليبيا الى احترام حرية التعبير والحق في التجمع السلمي.وقال الاعلان ايضا ان "التطلعات والمطالب المشروعة للشعب في تطبيق الاصلاحات يجب ان تلبى من خلال حوار مفتوح وشامل وجدي ووطني يقوده الليبيون، بهدف تحقيق مستقبل بناء للبلاد وللشعب .. ونحن نشجع جميع الاطراف على ذلك".وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مساء الاحد اثر عشاء عمل مع وزراء الخارجية الاوروبيين "يجب تلبية تطلعات الشعب وطلباته المشروعة من اجل الاصلاح من خلال حوار منفتح ومهم بادارة ليبية".وتابعت "ان الاتحاد الاوروبي يدعو السلطات الى التحلي بضبط النفس والهدوء والامتناع فورا عن اللجوء مجددا الى العنف ضد متظاهرين مسالمين".وفي اعقاب اخبار عن استخدام العنف ضد المتظاهرين في ليبيا التي ادى الى سقوط مئات القتلى قال وزير الشؤون الاوروبية الالماني فيرنر هوير الاثنين "لقد تبلغنا بفزع واستنكار اعمال العنف التي اقترفت في بعض الدول وخصوصا ليبيا امس"، داعيا الى "وضع حد للعنف" والى "احترام حرية التعبير والتظاهر".واعتبر وزير الشؤون الاوروبية في فرنسا لوران فوكييه الاحد ان اعمال القمع العنيفة التي تقوم بها السلطات ضد المتظاهرين في ليبيا "غير مقبولة" منددا باستخدام السلطات الليبية "القوة المفرطة".وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "اعتقد ان علينا زيادة الضغوط الدولية" على ليبيا، مضيفا "ان بريطانيا تدين ما تقوم به الحكومة الليبية وطريقة تعاطيها مع هذه التظاهرات، ونعول على دول اخرى للقيام بالمثل".ودعت اشتون في بيان نشر في ختام الاجتماع السلطات الليبية الى "احترام وحماية" حرية التعبير وحق التجمع، والى التوقف "فورا عن قطع شبكة الانترنت وشبكات الهواتف النقالة".وتابع البيان ان "الاتحاد الاوروبي يدعو ايضا السلطات الى السماح لوسائل الاعلام بالعمل بحرية في جميع انحاء البلاد".واتت ردود الفعل بعد ان هددت السلطات الليبية بوقف تعاونها مع الاتحاد في مكافحة الهجرة السرية اذا استمر في "تشجيع" التظاهرات الاحتجاجية التي تعم البلاد.ووضعت طرابلس اصبعها على نقطة حساسة، حيث يراهن الاوروبيون على تعاون ليبيا لمكافحة الهجرة غير المشروعة الى سواحل الاتحاد الاوروبي عبر المتوسط ولمراقبة حدودها.وتعتبر البلاد نقطة عبور مفضلة للمهاجرين السريين الوافدين من افريقيا، نظرا الى سواحلها التي تمتد بطول الفين كلم وحدود بطول اربعة الاف كلم مع ست دول افريقيا.وتسعى ايطاليا التي لا تبعد جزيرتها لامبيدوسا كثيرا عن السواحل الليبية من اجل التعاون مع ليبيا. وبدا وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني حذرا في تصريحاته حول ليبيا مساء الاحد.وقال "كما تعلمون ان ايطاليا هي اقرب جيران تونس وليبيا ونحن قلقون جدا من تاثيرات (الاحداث الجارية) على الهجرة في جنوب المتوسط".اما نظيره التشيكي كاريل شوارزنبرغ فاعتبر ان سقوط القذافي سيؤدي الى "كوارث".ورفضت اشتون تهديد السلطات الليبية. وقالت "نسمع تهديدات" لكن "في نهاية المطاف سيقوم الاتحاد الاوروبي بما هو منصف".وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن ان التهديدات التي يطلقها "ديكتاتور يطلق النار على شعبه" "ليست مخيفة"، مشيدا ب"شجاعة" الليبيين في مواجهة "النظام المعزول" للعقيد القذافي معتبرا انه قد يحاكم دوليا امام المحكمة الجنائية الدولية.وقال هوير "انه تحرك مزلزل، وفرصة كبرى للديموقراطية والتسامح وحان وقت بروز الاتحاد الاوروبي على هذا الصعيد".بروكسل (ا ف ب) - دعا الاتحاد الاوروبي الزعيم الليبي معمر القذافي مساء الاحد الى الاستجابة لمطالب شعبه المشروعة والتوقف عن قمعه الدامي للمتظاهرين، بالرغم من تهديدات طرابلس الى اوروبا بالتوقف عن لجم الهجرة غير المشروعة.ودان الاتحاد الاوروبي الاثنين قمع الحكومة الليبية للمتظاهرين ودعا جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس. وبعد يومين من المحادثات بشأن الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي، اصدر وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بيانا قالوا فيه ان الاتحاد "يدين القمع المتواصل ضد المتظاهرين في ليبيا ويستنكر العنف ومقتل مدنيين".وجاء في الاعلان ان الاتحاد الذي يضم 27 بلدا "يدعو الى الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، كا يدعو جميع الاطراف الى ممارسة ضبط النفس". ودعا الوزراء ليبيا الى احترام حرية التعبير والحق في التجمع السلمي.وقال الاعلان ايضا ان "التطلعات والمطالب المشروعة للشعب في تطبيق الاصلاحات يجب ان تلبى من خلال حوار مفتوح وشامل وجدي ووطني يقوده الليبيون، بهدف تحقيق مستقبل بناء للبلاد وللشعب .. ونحن نشجع جميع الاطراف على ذلك".وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون مساء الاحد اثر عشاء عمل مع وزراء الخارجية الاوروبيين "يجب تلبية تطلعات الشعب وطلباته المشروعة من اجل الاصلاح من خلال حوار منفتح ومهم بادارة ليبية".وتابعت "ان الاتحاد الاوروبي يدعو السلطات الى التحلي بضبط النفس والهدوء والامتناع فورا عن اللجوء مجددا الى العنف ضد متظاهرين مسالمين".وفي اعقاب اخبار عن استخدام العنف ضد المتظاهرين في ليبيا التي ادى الى سقوط مئات القتلى قال وزير الشؤون الاوروبية الالماني فيرنر هوير الاثنين "لقد تبلغنا بفزع واستنكار اعمال العنف التي اقترفت في بعض الدول وخصوصا ليبيا امس"، داعيا الى "وضع حد للعنف" والى "احترام حرية التعبير والتظاهر".واعتبر وزير الشؤون الاوروبية في فرنسا لوران فوكييه الاحد ان اعمال القمع العنيفة التي تقوم بها السلطات ضد المتظاهرين في ليبيا "غير مقبولة" منددا باستخدام السلطات الليبية "القوة المفرطة".وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "اعتقد ان علينا زيادة الضغوط الدولية" على ليبيا، مضيفا "ان بريطانيا تدين ما تقوم به الحكومة الليبية وطريقة تعاطيها مع هذه التظاهرات، ونعول على دول اخرى للقيام بالمثل".ودعت اشتون في بيان نشر في ختام الاجتماع السلطات الليبية الى "احترام وحماية" حرية التعبير وحق التجمع، والى التوقف "فورا عن قطع شبكة الانترنت وشبكات الهواتف النقالة".وتابع البيان ان "الاتحاد الاوروبي يدعو ايضا السلطات الى السماح لوسائل الاعلام بالعمل بحرية في جميع انحاء البلاد".واتت ردود الفعل بعد ان هددت السلطات الليبية بوقف تعاونها مع الاتحاد في مكافحة الهجرة السرية اذا استمر في "تشجيع" التظاهرات الاحتجاجية التي تعم البلاد.ووضعت طرابلس اصبعها على نقطة حساسة، حيث يراهن الاوروبيون على تعاون ليبيا لمكافحة الهجرة غير المشروعة الى سواحل الاتحاد الاوروبي عبر المتوسط ولمراقبة حدودها.وتعتبر البلاد نقطة عبور مفضلة للمهاجرين السريين الوافدين من افريقيا، نظرا الى سواحلها التي تمتد بطول الفين كلم وحدود بطول اربعة الاف كلم مع ست دول افريقيا.وتسعى ايطاليا التي لا تبعد جزيرتها لامبيدوسا كثيرا عن السواحل الليبية من اجل التعاون مع ليبيا. وبدا وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني حذرا في تصريحاته حول ليبيا مساء الاحد.وقال "كما تعلمون ان ايطاليا هي اقرب جيران تونس وليبيا ونحن قلقون جدا من تاثيرات (الاحداث الجارية) على الهجرة في جنوب المتوسط".اما نظيره التشيكي كاريل شوارزنبرغ فاعتبر ان سقوط القذافي سيؤدي الى "كوارث".ورفضت اشتون تهديد السلطات الليبية. وقالت "نسمع تهديدات" لكن "في نهاية المطاف سيقوم الاتحاد الاوروبي بما هو منصف".وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن ان التهديدات التي يطلقها "ديكتاتور يطلق النار على شعبه" "ليست مخيفة"، مشيدا ب"شجاعة" الليبيين في مواجهة "النظام المعزول" للعقيد القذافي معتبرا انه قد يحاكم دوليا امام المحكمة الجنائية الدولية.وقال هوير "انه تحرك مزلزل، وفرصة كبرى للديموقراطية والتسامح وحان وقت بروز الاتحاد الاوروبي على هذا الصعيد".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل