المحتوى الرئيسى

قناة الجزيرة ... جهدكم على فشوش بقلم : محمود عبد اللطيف قيسي

02/21 19:30

قناة الجزيرة ... جهدكم على فشوش 21 / 2 / 2011م محمود عبد اللطيف قيسي قبل الحرب العربية الإسرائيلية الثانية عام 1967م والتي عرفت بنكسة حزيران عربيا وبهزيمة حزيران فلسطينيا وبمعركة توحيد دولة لإسرائيل إسرائيليا ، خرجت على الأمة العربية وعبر الأثير إذاعة صوت العرب من القاهرة ، ببطلها الإعلامي المغرد أحمد سعيد ، حيث كانت هذه الإذاعة الغراب بعينه التي نعقت بتسميم العلاقات المصرية العربية ، والعربية العربية ، والبوم اللعينة التي ساهمت بخسارة العرب لمعركة حزيران 1967م . وإذاعة صوت العرب من القاهرة صاحبة مقولة ( تجوع يا سمك ) ، وهي النظرية التي استغلتها إسرائيل لإثارة شعوب العالم ضد الشعب والقضية الفلسطينية ، ورسمت العربي كأنه من آكلي لحوم البشر ، وصاحبة شعار ( المطرب الفلاني معكم في المعركة ) ، وهي الفرضية التي أظهرت العالم العربي وكأنه مجموعة من المجتمعات الفاسقة الرافضة للنهج والشرع والفكر الاسلامي والمدني الانضباطي الأخلاقي ، وصاحبة أكبر بوق إعلامي فاجر فاسق كاذب ، حيث البلاغات العسكرية التي أعلنت نهاية وجود وخسارة إسرائيل الحرب ، بينما الحقيقة كانت ضياع كل فلسطين ودرتها القدس الشريف ومرتفعات الجولان السوري وشبه جزيرة سيناء المصرية ، مما ساهم وساهمت بانفصام عرى التلاحم العربي الإسلامي ، فإذاعة صوت العرب التي تدرعت يوما الثوب القومي بنجاح ، قادت الأمة العربية نحو حتفها تماما كما خطط لها الاعداء وعلى رأسهم إسرائيل . ومع اقترتب حلم إسرائيل بيهودية الكيان الغاصب للأرض الفلسطينية ، واقتراب الحق الفلسطيني بالدولة وعاصمتها القدس بالتحقيق ، بفعل الإصرار الفلسطيني على الحقوق والثوابت ، وبفعل الحراك السياسي الكبير والمتواصل للقيادة الفلسطينية ونجاحها بنقل كافة دول العالم من متفرجة أو معادية للحق الفلسطيني إلى فاعلة ومعترفة به ، ظهرت قناة الجزيرة بقيادة الخنجر الغضنفر بمساعدة مجموعة من الإداريين والمراسلين والإذاعيين الإخونجيين ، بعد أن تدرعت قميص المقاومة لأرضاء أطراف وقميص التقدمية لإرضاء آخرين وقميص الإسلامية لإرضاء فلسفتها الجديدة ونعيقها ، وكله حسب الحاجة الطلب ، بهدف تمرير الشرق الأوسط الجديد بحلتيه الأمريكي رايس ، أوالإيراني مضافا إليه صفة الإسلامي زيادة بالخداع ، فالإثنين وجهين لعملة واحدة عنوانهما النيل من الشخصية الوطنية العربية ، وهدفهما وضع حد للاقتراب الفلسطيني من الدولة المستقلة ، وإسلوبهما مع وضوح الأهداف تفتيت البلاد العربيات إلى أكثر من خمسين دولة ، وذلك بعد انكشاف التقاطع والتفاهم أخيرا بين المشروعين ، حيث محاولة نقل مصر من الدولة العصرية ذات الأبعاد الوطنية القومية ، إلى الدولة القطرية بالأسس والغايات الفوضوية ، وكذلك تقسيم السودان إلى ثلاث دول ، شمالية عربية ، وجنوبية أفريقية ، وغربية قبلية ، والعراق إلى ثلاث دول بين سنية فقيرة إنتقاما ومغرما ، وشيعية غنية مكافأة ، وكردية قومية مغنما وكنواة لدولة كردستان الكبرى الموعودة ، والحبل على الجرار . وماذا بعد ؟؟؟ فالجزيرة التي لم ترعوي ولم ترتوي باعلانها الحرب على النظم العربية التي لا تدور ولا تنوي الدوران بالفلك الإيراني الهادف لتشييع المنطقة ، ما زالت ماضية في غيها وإغوائها للشعوب العربية ودعوتها لها للانقلاب على نظمها الشرعية ، وهي تعرف أنّ الإصلاح السياسي لا يمر بالإنقلابات سواء العسكرية التي كسبت الشرعية عهد صوت العرب التقدمية من القاهرة ، ، أو الجديدة بمسمياتها الثورية الشبابية بقيادة الفيس بوك ، أو الانقلابية الحزبية ببطولة جماعة الإخوان المسلمين عندما تشابكت أياديهم مع التقدميين الجدد الفاقدين البصر والبصيرة والعنوان ، تماما كما حصل في تونس ومصر كحصاد شبابي على يد الجزيرة المتلونة بين الإسلامية والتقدمية حسب الظروف والغايات فالغاية ما زالت عندها تبرر الوسيلة ، أوما يخطط له في اليمن والبحرين وليبيا كحصاد اسلامي مؤطر ، أو في السودان وفعله بتقسيم السودان كحصاد حزبي متنافس إلى درجة ( فيّ وفي أعدائي يا رب ) ، أو من على ظهور الدبابات الأمريكية ومن على ظهور رجال المخابرات الإيرانية كما حصل في العراق كحصاد خارجي مباشر . والرسالة التي يجب إيصالها للجزيرة التي انكشفت مهمتها التدميرية ضد الأمة والدول العربية من هنا ، من الأردن الحبيب الذي بات في دائرة الاستهداف من الجزيرة الفارسية هي : أنه بعد أن تبين للقاصي والداني المهمة القذرة التي أنيطت بالجزيرة للمساهمة بقلب أنظمة حكم الدول العربية وإدخال الوطن العربي وشعوبه في أتون الحروب الأهلية والفوضى ، نقول بتحد وصدق وثقة : أننا في الأردن شعب واحد متلاحم ، لا ولن يستطيع أن يفرق بيننا الخبيثين لأننا من الطيبين ، ولن ينال منا ومن عزيمتنا الرداحين المنافقين لأننا من المؤمنين بالله حده والمخلصين للعرش الهاشمي الرحيم النبيل الصادق الصدوق المعطاء . فعزف الجزيرة على لحن ابناء المخيمات وحاجاتهم وحقوقهم ، هي معزوفة تصم الآذان ، خاصة بعد تأكد كل الآذان المؤمنة أنّ نداء القدس ومساجدها ومآذنها لم تلبيه الجزيرة ولا دولة قطر التي تحتضنها ، فالاجئ الفلسطيني يا جزيرة في الاردن هو أردني له كافة الحقوق وعليه كامل الواجبات الوطنية ، وهو يبرز وطنيته الفلسطينية دون رقيب أو حسيب أو مضايقة مع حمله بفخر واعتزاز وشرف للجنسية الأردنية ، في الوقت الذي فيه الفلسطيني في مخيمات لبنان وسوريا لا يسيطيع أن يقول أنه مع قضيته وقيادته وسلطته الفلسطينية وتفرض عليه وثيقة سفر لا تغني ولا تسمن من جوع تحت مسمى منع التوطين ، بل تستخدم ضده كعلامة فارقة ليسهل على الحكومات الصارفة لها اقتناصه وتعذيبه على اسس عنصرية ولحرمانه من حقوقه المدنية الأساسية والإنسانية ، مع الإعتراف والتأكيد بأنّ حفنة من قيادات المعارضة الفلسطينية تحمل الجنسية السورية وليس وثيقة السفر السورية ، ولا يعرف لماذا حملها للجنسية السورية لا يعتبر أو يحسب من اسباب التوطين ، في حين دمغ ذلك على فقراء الفلسطينيين وعوامهم في مخيم اليرموك وغيره ، إضافة إلى تمتع هذه القيادات بكافة الامتيازات الصحية والتعليمة والوظائفية ، والتي لمكسبها وليس من أجل فلسطين تسجد للقيادة السورية التي هي مع كل المقاومة عدا المقاومة السورية المحظورة التي تحب أن يتحرر الجولان ، فنحن في الاردن يا جزيرة الفرس ويا عملائها وأذنابها ( جميعنا فلسطينيين من أجل تحرير فلسطين ، وجميعنا أردنيين من أجل أردن أمن مزدهر مستقر ) . فالفلسطيني في الاردن يا هؤلاء لا يعيش في غاتيوهات قذرة كما البدون في قطر ولا يتعرضون للقمع السياسي والوجودي كما قبائل المهاندة والمنانعة التي هي علا خلاف سياسي اجتماعي مع حكام قطر ، بل هو يعيش في الاردن الواحد الموحد العظيم دون أن ينقص ذلك من وطنيته الفلسطينية وحقه ومطالبته بالدولة الفلسطينية المستقلة شيئا ، توافقا وانسجاما مع فلسفة الدولة الاردنية الوطنية القومية ، على عكس الدول العربية الأخرى التي تعامله على أنه إما مواطن من الدرجة الثالثة لا حقوق له ، أو أجنبي آسيوي ، البنغالي أقرب لنظمها منه كما في قطر الجزيرة أو كما في دول الممانعة والمقاومة . واللاجيء في الأردن يا جزيرة البين كما رفض وكما كل الأردنيين المشروع الأمريكي الإمبريالي القذر ، هو وكما كل الأردنيين الأحرار الميامين يرفضون مشروع الهيمنة الايراني في المنطقة العربية والذي عنوانه الشرق الأوسط الإيراني الإسلامي الجديد حتى ولو كان تحت مسميات وطنية ومقاومة ، لمعرفتهم ويقينهم أنّ موقفها الحقيقي هو المتاجرة بالقضية الفلسطينية من أجل تحسن شروطهم التفاوضية مع الولايات المتحدة ، ولمعرفتهم ويقينهم بأنّ مشروعهم المخفي الأعظم والخطير هو لتشييع سكان المنطقة العربية للقبول بالمد والاستعمار الإيراني القادم ، وليقينه وتأكده من الإيرانيين لو كانوا صادقين بتوجهاتهم المرفوضة ، لكانوا أعطوا مميزات اقتصادية كالبترول المجاني لكل الشعوب والدول العربية الشرعية بدلا الحقائب البلوماسية التي تهرب لعملائها الصغار من شرق السودان عبر سيناء وعبر البحار ، بهدف بلبة المواقف وتعكير صفو الأمن داخل الدول العربية ، في حين أننا في الاردن نقدم الدعم لجناحي الوطن الفلسطيني دون منة أو تمييز ، ودون أهداف بخدمة المشاريع الإستعمارية البغيضة التي عادت مخبئة تحت قرني الشيطان الفارسي ، ولتسألوا القدس وفلسطين وأصدقاؤكم في غزة يا أهل الجزيرة . وأخيرا يا جزيرة العهر ماذا قدمت أنت للشعوب العربية عدا نهب أموالهم بواسطة كرت الجزيرة لفك التشفير الخاص بقنواتك التي زاد عددها عن عدد المدن الفلسطينية والتي لا تعرفين من أسمائها غير غزة ، خاصة أموال الشباب اللذين تختدعين بحرصك عليهم وتخدعيهم بقربك منهم ، في حين أنّ الأوروبي الرسمي والشبابي انتصر في معركته بإلغاء حقوق الفضائيات الناهبة للإموال كمثلك ، باعتبار أنّ حقه بمشاهدة المباريات دون الحاجة لفك تشفير هو من حقوقه الإساسية ، في حين أنّ العربي المخدوع بك والذي أشغلت عقله بتخريب بلاده ، ونجحت بإبعاده عن التفكير بفلسفتك المدمرة لبعده الوطني والقومي ، وعن نهبك لماله بعد أن اقنعته بقدرتك على إشغال وقت فراغه ، وصرفته عن التدبر بكيفية ومصادرتك لقراره لمصلحة أعداءه فلم يعد بعضه يهتم بمصير وأمن واستقلال بلاده ، ويا ليت المليارات التي تجمعينها يا جزيرة الفوضى والتخريب والرياضة الموجهة تصرف للقدس وحاجاتها أولمنع محاولات تهويدها أوللتحضير لتحرير الجولان العزيز علينا كما فلسطين ومنطقة شبعة المهمة لدينا كما فسطين ، بل باتت تستخدم لإغراء مجموعة المراسلين والإذاعيين اللذين رواتبهم تفوق راتب بن علي ، لتجنيدهم لإعلان الحرب على الشعوب والدول والنظم العربية ، بهدف تفتيتها وللمس بالروح الوطنية لها ولهم ، وفتات قليل منه يقدم لطرف فلسطيني بالتوازي مع الأموال الإيرانية المرسلة له ، أختار لعبتها وعبث إيران في المنطقة ، ووجه سلاحه وإعلامه لتسويقها بهدف ترسيخ الإنقسام داخل الوطن وتعميقه ، ولمنع إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وبعبارة أدق لمنع استقلال فلسطين وحرية شعبها . Alqaisi_jothor2000@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل