المحتوى الرئيسى

وسط مخاوف من توقف الإنتاج في حقول رئيسية محللون: اضطرابات ليبيا قد تشعل المضاربات على أسعار النفط الإثنين 18 ربيع الأول 1432هـ - 21 فبراير 2011م

02/21 17:58

دبي -غالب درويش توقع محللون ارتفاع أسعار النفط إلى متسوى قياسي جديد، بسبب استمرار الاضطرابات في ليبيا والتي تعتبر واحدة من أهم المنتجين في العالم للنفط الخفيف، وذكر الخبراء أن توقف الإنتاج في ليبيا أو استمرار الأزمة لفترة تزيد عن عشرة أيام، من شأنه أن يدفع الأسعار فوق 120 دولارا، وقالوا " إن إنتاج ليبيا ورغم أنه لا يتجاوز 1.6 مليون برميل يوميا، إلا أنه يصعب تعويضه في السوق بسبب نوعيته العالية والخفيفة ". وأكد الخبراء أن أوروبا ستكون الأكثر تضررا من توقف إنتاج ليييا، نظرا لقربها الجغرافي من تصدير النفط ولنوعيته المطلوبة فيها. وبسبب اضطرابات ليبيا، قفزت أسعار النفط اليوم الاثنين 21 – 2- 2011 إلى ما فوق 105 دولارات لتصل إلى مستوى لم يسبق ان سجلته منذ نهاية سبتمبر 2008، مدفوعة بالمخاوف من توقف الإمدادات. وزادت المخاوف بعد أنباء عن توقف إنتاج في حقل نفط النافورة الليبي بسبب إضراب للعمال، لكن هذه الأنباء لم تذكر تفاصيل أخرى. مخاوف الأسواق إلى ذلك قال الخبير حجاج بوخضور في اتصال مع "العربية.نت" إن أسعار النفط في طريقها لمستويات مرتفعة، وقد تتجه على أقل تقدير في القريب إلى 110 دولارات للنفط، وعلى المدى الأبعد إلى 120 دولارا، وقال الخبير الكويتي بو خضور "يبدو أن سلسلة الأحداث في هذه البلدان لن تتوقف، ومن هنا نرى بأن الأسعار في طريقها إلى الارتفاع " . وشدد بوخضور على أن النفط الليبي في حالة انقطاعه يصعب تعويضه، فهو من النوع الجيد والصافي، في الوقت ذاته فإنه من الصعب ايجاده في مناطق أخرى. وعبر بو خضور عن خوفه من اندلاع حرب أهلية في ليبيا قد تؤدي إلى شلل في مؤسسات إنتاج النفط الليبية ". وبسؤاله إن كان توقف إنتاج النفط الليبي سيؤثر على السوق، أجاب " أن السوق العالمي متخم بفائض لا يقل عن 7 ملايين برميل يوميا، وبالتالي فإن السوق لن يتأثر سلبيا في مستوى الإمداد، إلا أن توقف إنتاج ليبيا سيثير المخاوف بشأن الاستقرار ومن ارتفاع الأسعار لمستويات عالية يغذيها المضاربون ". ليببا أهم المصدرين لأوروبا من جانبه قال الخبير في شؤون النفط كامل الحرمي "ان ليبيا تعتبر أهم المصدرين للنفط الخفيف الى أوروبا واذا توقف الانتاج الليبي فان أوروبا ستكون الاكثر تضررا ، نظرا لحاجتها الى نوعية النتاج الليبي وصفاءه ، وحذر الخبير الحرمي من اتساع رقعة الاضطرابات في شمال افريقيا ، حيث ان الجزائر مع ليبيا ونيجريا ، وانغولا تعتبر من ابرز الدول المصدرة للنفط ويصل مجمل انتاجها الى 6 ملايين برميل يوميا ، وفقدان السوق لهذه الكمية قد يشعل الاسعار من جديد". انسحاب الشركات وعلى صعيد التطورات في الشان النفطي فقد قالت بي.بي في بيان إنها أوقفت التحضير عمال تنقيب عن النفط والغاز في ليبيا لكنها قالت إن تلك أنشطة هي في مراحلها المبكرة وإن الشركة لا تنتج النفط والغاز بعد هناك. وقالت مجموعة أو.ام.في النمساوية للنفط والغاز إن عملياتها في ليبيا لم تتأثر بالاضطرابات هناك لكنها أضافت أنها تقوم بسحب الموظفين اجانب من البلاد. كما أجلت شركات نفط وغاز أوروبية موظفيها من ليبيا وأوقفت التحضير عمال تنقيب هناك بسبب اتساع نطاق الاضطرابات في أنحاء البلاد. وسحبت شتات أويل النرويجية وأو.ام.في النمساوية ورويال داتش شل عددا من موظفيها بعد مقتل عشرات المحتجين المناهضين للنظام الحاكم في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية وامتداد الاحتجاجات إلى العاصمة طرابلس. ولم يتأثر إنتاج حقل مرزق النفطي الذي تشغله ريبسول الاسبانية ، وكذلك إنتاج شركة ايني الايطالية في ليبيا. وقال متحدث باسم رويال داتش شل البريطانية الهولندية إن الشركة العملاقة التي تقتصر عملياتها في ليبيا على التنقيب أيضا نقلت بشكل مؤقت أسر بعض الموظفين . وذكرت "رويترز" عن نائب رئيس مجلس إدارة تكفن القابضة التركية للانشاءات "إن الشركة علقت عملياتها في ليبيا بسبب الاضطرابات السياسية الراهنة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل