المحتوى الرئيسى

فلسطين ما تحتاج ؟؟ بقلم محمد شاكرشاهين

02/21 17:38

فلسطين ما تحتاج ... الم يدك الجميع إننا تحت الاحتلال الاسرائيلى ولعل الطريقة الإسرائيلية الحالية في احتلال فلسطين تعد أسوأ طرق الاحتلال في التاريخ .طبعا ولا يخفى على احد أن انسحاب إسرائيل من بعض المناطق للممارسة أبشع الجرائم فيها كما حدث في الحرب الأخيرة على غزة وممارسة مجازر القتل والتدمير والإبادة الاجتماعية . ومن ثم يتاجر فينا بالانقسام الأمر الذي يسهم في دفع إسرائيل إلى ممارسة إجرامها يوميا في صفوف أهلنا بحجج الانقسام والاستفراد في غزة من جهة وفى الضفة الغربية من جهة أخرى . وما جعل العالم يتحدث عن ماساه قطاع غزة لا ماساه الشعب الفلسطيني . بعد التجربة التونسية،والتجربة المصرية وما أحدثته هذه التجارب في مستوى قدرة الجماهير الشعبية على التخلص من قياداتها السياسية فإن المطروح على شعبنا في غزة والضفة الغربية أن يؤكدوا وحدة فلسطين أرضاً وشعباً وثقافة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلى ، أي من خلال الوحدة الوطنية الشاملة، ونبذ سياسة الانقسام الذي سيمنع إسرائيل من ممارسة كل عنجهيته الإجرامية من باب مكافحة الإرهاب. لقد آن الأوان كي يدرك أصحاب الكراسي السياسية في ظل الاحتلال الاسرائيلى والذين ويقودون الناس إلى التهلكة، نحن بالخط العريض ما زلنا تحت الاحتلال الغاصب، وما يمارس يومياً من حصار وقتل وتدمير واستيلاء على الأراضي هو الدليل الواضح لكي نقر بوجود الاحتلال في تفاصيل حياتنا كلها، وهو اليوم أكثر هيمنة من أي وقت مضى. لقد آن الأوان أن يدرك شعبنا أن مصيره بيده، وأن النهج الحزبي الانفصالي، و ما يحدث هو مؤامرة على صمود شعبنا ومقاومته، خاصة إذا كانت هذه المؤامرة تحاك بأيدي سياسات إقليمية، طالما لعبت على الحبال، واتخذت من قضيتنا الوطنية العادلة تجارة رابحه في تحالفات أو تسويات محلية عقيمة. وقد أصبح الاحتلال الاسرائيلى نفسه يتاجر بمآسينا،لأن الاحتلال نفسه يعد صانعاً لهذه الأطرف في المنطقة؛ لترويج ثقافة أنه ضحية، على أية حال، ينبغي للشعب الفلسطيني أن يعود إلى الشارع الفلسطيني من خلال مظاهرات عارمة وموجهة وذات دلالات إنسانية عميقة؛ تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني، وتضرب فئوية التشرذم الحزبي والانفصال الفصائلي، وتعمل على تعرية الاحتلال بصفته محتلاً نازياً وإرهابياً!! إنّ ما يمارس من سياسات الانقسام يعد مؤامرة على قضيتنا العادلة وتاريخنا المشرف في مقاومة الاحتلال والصمود على أرضنا، وقد آن الأوان أن يعود الوطن إلى الوحدة الشاملة؛ لأن في ذلك هزيمة حقيقية للاحتلال الاسرائيلى وما عدا ذلك هو خسارة لشعبنا، الذي عليه أن يعيد النظر في الانقسام لتبقى فلسطين هي الأكبر من الجميع .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل