المحتوى الرئيسى

"مجلس الكنائس" يتوسط لحل الأزمة فى مدغشقر

02/21 17:36

قال مجلس الكنائس العالمى إن الأزمة السياسية التى حلت بدولة مدغشقر عام 2009 ساهمت فى تشويهها، مشيرا إلى دور الكنائس فى المساعدة على الحفاظ على السلام فى مثل هذه الحالات. وأكد المجلس العالمى أنه قبل عامين كانت جزيرة مدغشقر موطنا للعديد من الجنسيات العالمية، بينما عندما سقطت فى أزمتها السياسية منذ الإطاحة بالرئيس السابق مارك رافالومانانا ومغادرته إلى جنوب إفريقيا من قبل أندريه راجولينا، تم تقسيم الأمة وتهددت وحدة الكنيسة. وأشار المجلس إلى أن ما يقرب من 45 % من سكان مدغشقر مسيحيين فيما يتساوى البروتستانت والكاثوليك تقريبا فى العدد. ولفت المجلس إلى أن الوضع فى مدغشقر يعد مثالا على تورط الكنائس فى جميع أنحاء العالم فى القضايا السياسية بما تحمله من عداء وعنف. وقال المجلس إن الصراع بين السياسة والدين ليست بظاهرة جديدة بالنسبة إلى الكنيسة فى مدغشقر. فيما ذكر زعماء الكنيسة فى مدغشقر أنه لا يمكن فعل شيئا دون الاعتراف بالأخطاء والتحرك نحو المصالحة والعدالة التى من شأنها أن تؤدى إلى السلام. وأوضح القس لالا راسيندراهاسينا، رئيس كنيسة اليسوع المسيح فى مدغشقر وعضو مجلس الكنائس العالمي، خلال اجتماع اللجنة المركزية للمجلس فى جنيف، أن كنائس مدغشقر لم تقف مكتوفة الأيدى خلال وقت الأزمة السياسية. وأضاف راسيندراهاسينا الذى كان قد تعرض للضرب المبرح والاعتقال لفترة وجيزة من قبل الجيش بعد نقل السلطة من الرئيس السابق مارك رافالومانانا وحكومته فى مارس 2009: "لم تتوقف الكنيسة لإيجاد وسيلة لمساعدة الأمة للخروج من هذه الأزمة والحفاظ على السلام، كما لم نتوقف عن الصلاة من أجل الأمة منذ مارس 2009". وتابع: "إن الكنيسة مضطرة للتوسط بين السياسيين ولكن بسبب عوامل مختلفة، فإن النتائج لن تكن دائما ناجحة كما نأمل". واستطرد راسيندراهاسينا "كانت هناك بعض المبادرات التى اتخذت فى السنوات الماضية والجديرة بالثناء لمجلس الكنائس فى البحث عن حل الأزمة الراهنة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل