المحتوى الرئيسى

مصر تطلب تجميد أرصدة مبارك واسرته في الخارج

02/21 22:53

القاهرة (رويترز) - طلب النائب العام المصري يوم الاثنين تجميد أرصدة الرئيس السابق حسني مبارك وأسرته في الخارج في أول بادرة على أن الجيش الذي تسلم السلطة من مبارك هذا الشهر سيخضعه للمحاسبة.وأضاف النائب العام عبد المجيد محمود في بيان أنه قام "بمخاطبة وزير الخارجية ليطلب بالطرق الدبلوماسية من الدول الاجنبية تجميد الحسابات والارصدة الخاصة بكل من محمد حسني مبارك الرئيس السابق وزوجته سوزان ثابت ونجله علاء مبارك وزوجته هايدي راسخ ونجله جمال مبارك وزوجته خديجة الجمال."ومنذ أن أجبرت احتجاجات شعبية عارمة مبارك على التنحي في 11 فبراير شباط أفادت تقارير اعلامية بأن ثروة الرئيس السابق قد تصل الى مليارات الدولارات. ويطالب بعض المحتجين المعارضين لمبارك بمساءلته عن تبديد ثروات البلاد. لكن معاونيه يصرون على انه لم يتركب اي مخالفات.وأصبح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أول زعيم أجنبي يزور مصر منذ تنحي الرئيس حسني مبارك وطالب بانهاء العمل بقانون الطواريء في حين رفض التحدث الى جماعة الاخوان المسلمين.وقالت جماعة الاخوان المسلمين يوم الاثنين ان اي تعديل وزاري يهدف الى استرضاء الاصلاحيين المؤيدين للديمقراية يجب ان يتخلص من الحرس القديم المرتبط بمبارك.ودفعت الانتفاضة في مصر وفي بلدان أخرى بالمنطقة الحكومات الغربية الى اعادة النظر في سياساتها المؤيدة للحكام المستبدين لكنها أثارت مخاوف بشأن النهوض المحتمل لجماعات اسلامية تحل محلهم.وقال مسؤولون بريطانيون ان كاميرون لن يتحدث مع الاخوان المسلمين وهم أكبر وافضل تجمع سياسي منظم في مصر وتنظر اليهم واشنطن بارتياب. ويقول الاخوان المسلمون انهم يريدون ديمقراطية مع مباديء اسلامية.وقال المسؤولون البريطانيون انها ستكون دلالة ايجابية ان يجتمع كاميرون مع جماعات معارضة اخرى اقل تنظيما من الاخوان لتسليط الضوء على حقيقة ان الاسلاميين ليسوا البديل الوحيد لمبارك.ويقود كاميرون مبادرة دبلوماسية لفهم الخريطة السياسية الجديدة بعد الانتفاضة في هذا البلد الحليف المهم للولايات المتحدة والذي تجمعه معاهدة سلام مع اسرائيل.وسيناشد كاميرون القوات المسلحة المصرية وقف العمل بقانون الطواريء الذي كان حجز الزاوية في حكم مبارك الحديدي وبدأ سريانه بعد اغتيال الرئيس الراحل انور السادات عام 1981 على يد ضباط اسلاميين من الجيش.والتخلص الكامل من الحكومة الراهنة التي عين مبارك معظم اعضائها ورفع قانون الطواريء والافراج عن المعتقلين السياسيين من المطالب الاساسية للاصلاحيين والناشطين الذين اطاحوا بمبارك.وقال المجلس العسكري الحاكم في مصر والذي تولى السلطة بعد ان انهت ثورة استمرت 18 يوما 30 عاما من حكم مبارك ان التعديلات الدستورية من اجل الانتخابات ستكون جاهزة قريبا وأضاف انه سيتم رفع قانون الطواريء قبل الانتخابات.وقال كاميرون للصحفيين "ما يبعث على الارتياح بشأن ما يحدث هو ان هذه ليست ثورة اسلامية. ليس هناك متطرفون في الشارع. انهم الناس الذين يريدون ان يكون لديهم نوع من الحريات الاساسية التي هي قضية مسلم بها في المملكة المتحدة."ولكن في تسليط للضوء على مخاوف الغرب قال كاميرون انه يريد تعزيز العلاقات الامنية مع مصر "في محاربة الارهاب والتطرف".وجاء وصول كاميرون الى القاهرة في أعقاب وصول وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية الذي بدأ زيارة لمصر في وقت سابق يوم الاثنين.ومن المنتظر أن تصل كذلك كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي الى مصر يوم الثلاثاء. وقال بيرنز الذي وصف العلاقات بين واشنطن والقاهرة بانها قوية ان الولايات المتحدة ستشجع "القوة الدافعة للانتقال..من خلال الاستعدادات بعناية للانتخابات والافراج عن المزيد من المعتقلين والغاء قانون الطواريء."ونقل وفد مصر لدى الاتحاد الاوروبي عن وزير المالية قوله ان مصر تريد من دول الاتحاد الاوروبي الغاء ديونها المستحقة عليها لكن لم يتم تقديم طلب رسمي.واجتمع كاميرون مع المشير محمد حسين طنطاوي الذي يرأس حاليا المجلس العسكري الحاكم في مصر. وعرض كاميرون مساعدة بريطانيا لمصر للانتقال الى الحكم المدني. وحضر الاجتماع الفريق سامي عنان رئيس اركان القوات المسلحة المصرية واعضاء اخرون من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي وعد بارساء الديمقراطية واجراء انتخابات حرة خلال ستة اشهر.وقال كاميرون "اعتقد أنها فرصة جيدة للتحدث لهؤلاء الذين يديرون مصر حاليا للتأكد من أنه انتقال حقيقي من الحكم العسكري الى الحكم المدني."وامتدت الانتفاضات من مصر وتونس الى بقية العالم العربي لتهدد عائلات حاكمة راسخة من ليبيا الى البحرين. ويراقب الغرب بانزعاج التهديدات التي يتعرض لها حلفاء وخصوم ويحث على الاصلاح وضبط النفس.وقال متحدث باسم مجلس الوزراء المصري ان رئيس الحكومة احمد شفيق ما زال يجري مشاورات لضم وزراء جدد الى الحكومة وان التفاصيل التي نشرت بشأن التغييرات لا تزال سابقة لاوانها.وقال عصام العريان القيادي في حركة الاخوان المسلمين "لم يعرض أحد علينا (اي مناصب) ولو عرضوا لن نقبل. نحن نطالب بما يريده الشعب بالغاء الحكومة لانها من النظام السابق."وأضاف لرويترز "نريد حكومة جديدة من التكنوقراط لا صلة لها بالعهد القديم."ولجماعة الاخوان تمثيل في لجنة تعديل الدستور وأعلنت يوم الاثنين انها قررت تأسيس حزب لها تحت اسم الحرية والعدالة على غرار حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية في تركيا.وتبقى الشكوك حول مدى النفوذ الذي سيمارسه المجلس الاعلى للقوات المسلحة في اعادة صياغة النظام الحاكم الذي دعمه لستة عقود في حين يقول دبلوماسيون انه مهم "لخلق مجال سياسي مفتوح."واتخذت جماعة الاخوان المسلمين في بداية الاحتجاجات نهجا حذرا لكنها عادت للواجهة تدريجيا لتلعب دورا بارزا الان. ومع تقدمها بحذر قالت الجماعة انها لن تطرح مرشحا لها في انتخابات الرئاسة او تسعى لاغلبية برلمانية.ومن شأن أي تراجع من جانب المجلس الاعلى للقوات المسلحة في تنفيذ تعهداته نحو الانتقال للديمقراطية والحكم المدني أن يشعل احتجاجات شعبية عارمة في الشارع من جديد.وكانت الاحتفالات الضخمة الجمعة الماضية بعد اسبوع من الاطاحة بمبارك بمثابة تذكير للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بقوة الشعب.وفي خطوات استهدفت استرضاء النشطين الديمقراطيين قالت السلطات المصرية يوم الاحد انها افرجت عن 108 من المعتقلين السياسيين وأصدر رئيس الوزراء المصري تعليمات باطلاق أسماء "الشهداء" الذين قتلوا أثناء الثورة الشعبية على شوارع كانوا يقطنون بها.من ياسمين صالح ومحمد عباس القاهرة (رويترز) - طلب النائب العام المصري يوم الاثنين تجميد أرصدة الرئيس السابق حسني مبارك وأسرته في الخارج في أول بادرة على أن الجيش الذي تسلم السلطة من مبارك هذا الشهر سيخضعه للمحاسبة.وأضاف النائب العام عبد المجيد محمود في بيان أنه قام "بمخاطبة وزير الخارجية ليطلب بالطرق الدبلوماسية من الدول الاجنبية تجميد الحسابات والارصدة الخاصة بكل من محمد حسني مبارك الرئيس السابق وزوجته سوزان ثابت ونجله علاء مبارك وزوجته هايدي راسخ ونجله جمال مبارك وزوجته خديجة الجمال."ومنذ أن أجبرت احتجاجات شعبية عارمة مبارك على التنحي في 11 فبراير شباط أفادت تقارير اعلامية بأن ثروة الرئيس السابق قد تصل الى مليارات الدولارات. ويطالب بعض المحتجين المعارضين لمبارك بمساءلته عن تبديد ثروات البلاد. لكن معاونيه يصرون على انه لم يتركب اي مخالفات.وأصبح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أول زعيم أجنبي يزور مصر منذ تنحي الرئيس حسني مبارك وطالب بانهاء العمل بقانون الطواريء في حين رفض التحدث الى جماعة الاخوان المسلمين.وقالت جماعة الاخوان المسلمين يوم الاثنين ان اي تعديل وزاري يهدف الى استرضاء الاصلاحيين المؤيدين للديمقراية يجب ان يتخلص من الحرس القديم المرتبط بمبارك.ودفعت الانتفاضة في مصر وفي بلدان أخرى بالمنطقة الحكومات الغربية الى اعادة النظر في سياساتها المؤيدة للحكام المستبدين لكنها أثارت مخاوف بشأن النهوض المحتمل لجماعات اسلامية تحل محلهم.وقال مسؤولون بريطانيون ان كاميرون لن يتحدث مع الاخوان المسلمين وهم أكبر وافضل تجمع سياسي منظم في مصر وتنظر اليهم واشنطن بارتياب. ويقول الاخوان المسلمون انهم يريدون ديمقراطية مع مباديء اسلامية.وقال المسؤولون البريطانيون انها ستكون دلالة ايجابية ان يجتمع كاميرون مع جماعات معارضة اخرى اقل تنظيما من الاخوان لتسليط الضوء على حقيقة ان الاسلاميين ليسوا البديل الوحيد لمبارك.ويقود كاميرون مبادرة دبلوماسية لفهم الخريطة السياسية الجديدة بعد الانتفاضة في هذا البلد الحليف المهم للولايات المتحدة والذي تجمعه معاهدة سلام مع اسرائيل.وسيناشد كاميرون القوات المسلحة المصرية وقف العمل بقانون الطواريء الذي كان حجز الزاوية في حكم مبارك الحديدي وبدأ سريانه بعد اغتيال الرئيس الراحل انور السادات عام 1981 على يد ضباط اسلاميين من الجيش.والتخلص الكامل من الحكومة الراهنة التي عين مبارك معظم اعضائها ورفع قانون الطواريء والافراج عن المعتقلين السياسيين من المطالب الاساسية للاصلاحيين والناشطين الذين اطاحوا بمبارك.وقال المجلس العسكري الحاكم في مصر والذي تولى السلطة بعد ان انهت ثورة استمرت 18 يوما 30 عاما من حكم مبارك ان التعديلات الدستورية من اجل الانتخابات ستكون جاهزة قريبا وأضاف انه سيتم رفع قانون الطواريء قبل الانتخابات.وقال كاميرون للصحفيين "ما يبعث على الارتياح بشأن ما يحدث هو ان هذه ليست ثورة اسلامية. ليس هناك متطرفون في الشارع. انهم الناس الذين يريدون ان يكون لديهم نوع من الحريات الاساسية التي هي قضية مسلم بها في المملكة المتحدة."ولكن في تسليط للضوء على مخاوف الغرب قال كاميرون انه يريد تعزيز العلاقات الامنية مع مصر "في محاربة الارهاب والتطرف".وجاء وصول كاميرون الى القاهرة في أعقاب وصول وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية الذي بدأ زيارة لمصر في وقت سابق يوم الاثنين.ومن المنتظر أن تصل كذلك كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي الى مصر يوم الثلاثاء. وقال بيرنز الذي وصف العلاقات بين واشنطن والقاهرة بانها قوية ان الولايات المتحدة ستشجع "القوة الدافعة للانتقال..من خلال الاستعدادات بعناية للانتخابات والافراج عن المزيد من المعتقلين والغاء قانون الطواريء."ونقل وفد مصر لدى الاتحاد الاوروبي عن وزير المالية قوله ان مصر تريد من دول الاتحاد الاوروبي الغاء ديونها المستحقة عليها لكن لم يتم تقديم طلب رسمي.واجتمع كاميرون مع المشير محمد حسين طنطاوي الذي يرأس حاليا المجلس العسكري الحاكم في مصر. وعرض كاميرون مساعدة بريطانيا لمصر للانتقال الى الحكم المدني. وحضر الاجتماع الفريق سامي عنان رئيس اركان القوات المسلحة المصرية واعضاء اخرون من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي وعد بارساء الديمقراطية واجراء انتخابات حرة خلال ستة اشهر.وقال كاميرون "اعتقد أنها فرصة جيدة للتحدث لهؤلاء الذين يديرون مصر حاليا للتأكد من أنه انتقال حقيقي من الحكم العسكري الى الحكم المدني."وامتدت الانتفاضات من مصر وتونس الى بقية العالم العربي لتهدد عائلات حاكمة راسخة من ليبيا الى البحرين. ويراقب الغرب بانزعاج التهديدات التي يتعرض لها حلفاء وخصوم ويحث على الاصلاح وضبط النفس.وقال متحدث باسم مجلس الوزراء المصري ان رئيس الحكومة احمد شفيق ما زال يجري مشاورات لضم وزراء جدد الى الحكومة وان التفاصيل التي نشرت بشأن التغييرات لا تزال سابقة لاوانها.وقال عصام العريان القيادي في حركة الاخوان المسلمين "لم يعرض أحد علينا (اي مناصب) ولو عرضوا لن نقبل. نحن نطالب بما يريده الشعب بالغاء الحكومة لانها من النظام السابق."وأضاف لرويترز "نريد حكومة جديدة من التكنوقراط لا صلة لها بالعهد القديم."ولجماعة الاخوان تمثيل في لجنة تعديل الدستور وأعلنت يوم الاثنين انها قررت تأسيس حزب لها تحت اسم الحرية والعدالة على غرار حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية في تركيا.وتبقى الشكوك حول مدى النفوذ الذي سيمارسه المجلس الاعلى للقوات المسلحة في اعادة صياغة النظام الحاكم الذي دعمه لستة عقود في حين يقول دبلوماسيون انه مهم "لخلق مجال سياسي مفتوح."واتخذت جماعة الاخوان المسلمين في بداية الاحتجاجات نهجا حذرا لكنها عادت للواجهة تدريجيا لتلعب دورا بارزا الان. ومع تقدمها بحذر قالت الجماعة انها لن تطرح مرشحا لها في انتخابات الرئاسة او تسعى لاغلبية برلمانية.ومن شأن أي تراجع من جانب المجلس الاعلى للقوات المسلحة في تنفيذ تعهداته نحو الانتقال للديمقراطية والحكم المدني أن يشعل احتجاجات شعبية عارمة في الشارع من جديد.وكانت الاحتفالات الضخمة الجمعة الماضية بعد اسبوع من الاطاحة بمبارك بمثابة تذكير للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بقوة الشعب.وفي خطوات استهدفت استرضاء النشطين الديمقراطيين قالت السلطات المصرية يوم الاحد انها افرجت عن 108 من المعتقلين السياسيين وأصدر رئيس الوزراء المصري تعليمات باطلاق أسماء "الشهداء" الذين قتلوا أثناء الثورة الشعبية على شوارع كانوا يقطنون بها.من ياسمين صالح ومحمد عباسالقاهرة (رويترز) - طلب النائب العام المصري يوم الاثنين تجميد أرصدة الرئيس السابق حسني مبارك وأسرته في الخارج في أول بادرة على أن الجيش الذي تسلم السلطة من مبارك هذا الشهر سيخضعه للمحاسبة.وأضاف النائب العام عبد المجيد محمود في بيان أنه قام "بمخاطبة وزير الخارجية ليطلب بالطرق الدبلوماسية من الدول الاجنبية تجميد الحسابات والارصدة الخاصة بكل من محمد حسني مبارك الرئيس السابق وزوجته سوزان ثابت ونجله علاء مبارك وزوجته هايدي راسخ ونجله جمال مبارك وزوجته خديجة الجمال."ومنذ أن أجبرت احتجاجات شعبية عارمة مبارك على التنحي في 11 فبراير شباط أفادت تقارير اعلامية بأن ثروة الرئيس السابق قد تصل الى مليارات الدولارات. ويطالب بعض المحتجين المعارضين لمبارك بمساءلته عن تبديد ثروات البلاد. لكن معاونيه يصرون على انه لم يتركب اي مخالفات.وأصبح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أول زعيم أجنبي يزور مصر منذ تنحي الرئيس حسني مبارك وطالب بانهاء العمل بقانون الطواريء في حين رفض التحدث الى جماعة الاخوان المسلمين.وقالت جماعة الاخوان المسلمين يوم الاثنين ان اي تعديل وزاري يهدف الى استرضاء الاصلاحيين المؤيدين للديمقراية يجب ان يتخلص من الحرس القديم المرتبط بمبارك.ودفعت الانتفاضة في مصر وفي بلدان أخرى بالمنطقة الحكومات الغربية الى اعادة النظر في سياساتها المؤيدة للحكام المستبدين لكنها أثارت مخاوف بشأن النهوض المحتمل لجماعات اسلامية تحل محلهم.وقال مسؤولون بريطانيون ان كاميرون لن يتحدث مع الاخوان المسلمين وهم أكبر وافضل تجمع سياسي منظم في مصر وتنظر اليهم واشنطن بارتياب. ويقول الاخوان المسلمون انهم يريدون ديمقراطية مع مباديء اسلامية.وقال المسؤولون البريطانيون انها ستكون دلالة ايجابية ان يجتمع كاميرون مع جماعات معارضة اخرى اقل تنظيما من الاخوان لتسليط الضوء على حقيقة ان الاسلاميين ليسوا البديل الوحيد لمبارك.ويقود كاميرون مبادرة دبلوماسية لفهم الخريطة السياسية الجديدة بعد الانتفاضة في هذا البلد الحليف المهم للولايات المتحدة والذي تجمعه معاهدة سلام مع اسرائيل.وسيناشد كاميرون القوات المسلحة المصرية وقف العمل بقانون الطواريء الذي كان حجز الزاوية في حكم مبارك الحديدي وبدأ سريانه بعد اغتيال الرئيس الراحل انور السادات عام 1981 على يد ضباط اسلاميين من الجيش.والتخلص الكامل من الحكومة الراهنة التي عين مبارك معظم اعضائها ورفع قانون الطواريء والافراج عن المعتقلين السياسيين من المطالب الاساسية للاصلاحيين والناشطين الذين اطاحوا بمبارك.وقال المجلس العسكري الحاكم في مصر والذي تولى السلطة بعد ان انهت ثورة استمرت 18 يوما 30 عاما من حكم مبارك ان التعديلات الدستورية من اجل الانتخابات ستكون جاهزة قريبا وأضاف انه سيتم رفع قانون الطواريء قبل الانتخابات.وقال كاميرون للصحفيين "ما يبعث على الارتياح بشأن ما يحدث هو ان هذه ليست ثورة اسلامية. ليس هناك متطرفون في الشارع. انهم الناس الذين يريدون ان يكون لديهم نوع من الحريات الاساسية التي هي قضية مسلم بها في المملكة المتحدة."ولكن في تسليط للضوء على مخاوف الغرب قال كاميرون انه يريد تعزيز العلاقات الامنية مع مصر "في محاربة الارهاب والتطرف".وجاء وصول كاميرون الى القاهرة في أعقاب وصول وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية الذي بدأ زيارة لمصر في وقت سابق يوم الاثنين.ومن المنتظر أن تصل كذلك كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي الى مصر يوم الثلاثاء. وقال بيرنز الذي وصف العلاقات بين واشنطن والقاهرة بانها قوية ان الولايات المتحدة ستشجع "القوة الدافعة للانتقال..من خلال الاستعدادات بعناية للانتخابات والافراج عن المزيد من المعتقلين والغاء قانون الطواريء."ونقل وفد مصر لدى الاتحاد الاوروبي عن وزير المالية قوله ان مصر تريد من دول الاتحاد الاوروبي الغاء ديونها المستحقة عليها لكن لم يتم تقديم طلب رسمي.واجتمع كاميرون مع المشير محمد حسين طنطاوي الذي يرأس حاليا المجلس العسكري الحاكم في مصر. وعرض كاميرون مساعدة بريطانيا لمصر للانتقال الى الحكم المدني. وحضر الاجتماع الفريق سامي عنان رئيس اركان القوات المسلحة المصرية واعضاء اخرون من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي وعد بارساء الديمقراطية واجراء انتخابات حرة خلال ستة اشهر.وقال كاميرون "اعتقد أنها فرصة جيدة للتحدث لهؤلاء الذين يديرون مصر حاليا للتأكد من أنه انتقال حقيقي من الحكم العسكري الى الحكم المدني."وامتدت الانتفاضات من مصر وتونس الى بقية العالم العربي لتهدد عائلات حاكمة راسخة من ليبيا الى البحرين. ويراقب الغرب بانزعاج التهديدات التي يتعرض لها حلفاء وخصوم ويحث على الاصلاح وضبط النفس.وقال متحدث باسم مجلس الوزراء المصري ان رئيس الحكومة احمد شفيق ما زال يجري مشاورات لضم وزراء جدد الى الحكومة وان التفاصيل التي نشرت بشأن التغييرات لا تزال سابقة لاوانها.وقال عصام العريان القيادي في حركة الاخوان المسلمين "لم يعرض أحد علينا (اي مناصب) ولو عرضوا لن نقبل. نحن نطالب بما يريده الشعب بالغاء الحكومة لانها من النظام السابق."وأضاف لرويترز "نريد حكومة جديدة من التكنوقراط لا صلة لها بالعهد القديم."ولجماعة الاخوان تمثيل في لجنة تعديل الدستور وأعلنت يوم الاثنين انها قررت تأسيس حزب لها تحت اسم الحرية والعدالة على غرار حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية في تركيا.وتبقى الشكوك حول مدى النفوذ الذي سيمارسه المجلس الاعلى للقوات المسلحة في اعادة صياغة النظام الحاكم الذي دعمه لستة عقود في حين يقول دبلوماسيون انه مهم "لخلق مجال سياسي مفتوح."واتخذت جماعة الاخوان المسلمين في بداية الاحتجاجات نهجا حذرا لكنها عادت للواجهة تدريجيا لتلعب دورا بارزا الان. ومع تقدمها بحذر قالت الجماعة انها لن تطرح مرشحا لها في انتخابات الرئاسة او تسعى لاغلبية برلمانية.ومن شأن أي تراجع من جانب المجلس الاعلى للقوات المسلحة في تنفيذ تعهداته نحو الانتقال للديمقراطية والحكم المدني أن يشعل احتجاجات شعبية عارمة في الشارع من جديد.وكانت الاحتفالات الضخمة الجمعة الماضية بعد اسبوع من الاطاحة بمبارك بمثابة تذكير للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بقوة الشعب.وفي خطوات استهدفت استرضاء النشطين الديمقراطيين قالت السلطات المصرية يوم الاحد انها افرجت عن 108 من المعتقلين السياسيين وأصدر رئيس الوزراء المصري تعليمات باطلاق أسماء "الشهداء" الذين قتلوا أثناء الثورة الشعبية على شوارع كانوا يقطنون بها.من ياسمين صالح ومحمد عباس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل