المحتوى الرئيسى

2025.. أول رواية تبشر بثورة 25 يناير

02/21 15:29

كتب-محمد رفعتفي 6 أبريل 2008 بكيت - من الفرحة - وأنا أظن أن مصر ستتغير إلى الأبد ..لكنني كنت واهماً وبشدة.. لذا فقد بكيت ثانية - من القهر - عندما اكتشفت أنه سيكون عليّ الانتظار إلى 6 أبريل 2025".كانت تلك الكلمات هي ما كتبه الروائي مصطفى الحسيني قبل نجاح ثورة 25 يناير، حيث لم يكن يتوقع نجاح الشعب في خلع "مبارك" الذي جثم على أنفاسنا طويلاً بل توقع تأجيل الحلم إلى عام 2025 حيث كان قد بدأت بكتابة هذه الرواية قبل الثورة التونسية، ولما نجحت الثورة هناك في خلع "زين الهاربين" قام بتعديل أجزاء منها لتتناسب مع الوضع الجديد ثم تكرر الوضع في مصر ونجحت الثورة بفضل الدماء الطاهرة للمئات من الشهداء.وقد تكون تلك الرواية هي أكثر الروايات التي تضررت من ثورة 25 يناير، وقد تكون أكثر الروايات التي استفادت من قيام الثورة، لكن بالنهاية هي رواية كتبت بعد الثورة التونسية وصدرت قبل قيام الثورة المصرية.تتحدث عن ثورة مصرية تقوم بها حركة اسمها " اليائسون" يؤسسها شباب مصريون عانوا كثيراً من مستقبل مصر حالك السواد  يمكنك قراءتها ثم التفكر قليلاً في مستقبل مصر حال عدم قيام الثورة أو فشلها  كما يمكنك قراءتها ثم التشفي في جمال مبارك الذي كان سيرث مزرعة والده.ويقام يوم الخميس القادم في مكتبة البلد حفل توقيع وندوة لمناقشة الرواية.اقرأ أيضا:اتحاد كتاب مصر: ثورة 25 يناير أثبتت نضج الشعب اضغط للتكبير كتب-محمد رفعتفي 6 أبريل 2008 بكيت - من الفرحة - وأنا أظن أن مصر ستتغير إلى الأبد ..لكنني كنت واهماً وبشدة.. لذا فقد بكيت ثانية - من القهر - عندما اكتشفت أنه سيكون عليّ الانتظار إلى 6 أبريل 2025".كانت تلك الكلمات هي ما كتبه الروائي مصطفى الحسيني قبل نجاح ثورة 25 يناير، حيث لم يكن يتوقع نجاح الشعب في خلع "مبارك" الذي جثم على أنفاسنا طويلاً بل توقع تأجيل الحلم إلى عام 2025 حيث كان قد بدأت بكتابة هذه الرواية قبل الثورة التونسية، ولما نجحت الثورة هناك في خلع "زين الهاربين" قام بتعديل أجزاء منها لتتناسب مع الوضع الجديد ثم تكرر الوضع في مصر ونجحت الثورة بفضل الدماء الطاهرة للمئات من الشهداء.وقد تكون تلك الرواية هي أكثر الروايات التي تضررت من ثورة 25 يناير، وقد تكون أكثر الروايات التي استفادت من قيام الثورة، لكن بالنهاية هي رواية كتبت بعد الثورة التونسية وصدرت قبل قيام الثورة المصرية.تتحدث عن ثورة مصرية تقوم بها حركة اسمها " اليائسون" يؤسسها شباب مصريون عانوا كثيراً من مستقبل مصر حالك السواد  يمكنك قراءتها ثم التفكر قليلاً في مستقبل مصر حال عدم قيام الثورة أو فشلها  كما يمكنك قراءتها ثم التشفي في جمال مبارك الذي كان سيرث مزرعة والده.ويقام يوم الخميس القادم في مكتبة البلد حفل توقيع وندوة لمناقشة الرواية.اقرأ أيضا:اتحاد كتاب مصر: ثورة 25 يناير أثبتت نضج الشعبفي 6 أبريل 2008 بكيت - من الفرحة - وأنا أظن أن مصر ستتغير إلى الأبد ..لكنني كنت واهماً وبشدة.. لذا فقد بكيت ثانية - من القهر - عندما اكتشفت أنه سيكون عليّ الانتظار إلى 6 أبريل 2025".كانت تلك الكلمات هي ما كتبه الروائي مصطفى الحسيني قبل نجاح ثورة 25 يناير، حيث لم يكن يتوقع نجاح الشعب في خلع "مبارك" الذي جثم على أنفاسنا طويلاً بل توقع تأجيل الحلم إلى عام 2025 حيث كان قد بدأت بكتابة هذه الرواية قبل الثورة التونسية، ولما نجحت الثورة هناك في خلع "زين الهاربين" قام بتعديل أجزاء منها لتتناسب مع الوضع الجديد ثم تكرر الوضع في مصر ونجحت الثورة بفضل الدماء الطاهرة للمئات من الشهداء.وقد تكون تلك الرواية هي أكثر الروايات التي تضررت من ثورة 25 يناير، وقد تكون أكثر الروايات التي استفادت من قيام الثورة، لكن بالنهاية هي رواية كتبت بعد الثورة التونسية وصدرت قبل قيام الثورة المصرية.تتحدث عن ثورة مصرية تقوم بها حركة اسمها " اليائسون" يؤسسها شباب مصريون عانوا كثيراً من مستقبل مصر حالك السواد  يمكنك قراءتها ثم التفكر قليلاً في مستقبل مصر حال عدم قيام الثورة أو فشلها  كما يمكنك قراءتها ثم التشفي في جمال مبارك الذي كان سيرث مزرعة والده.ويقام يوم الخميس القادم في مكتبة البلد حفل توقيع وندوة لمناقشة الرواية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل