المحتوى الرئيسى

أكد أن ترشحه ليس مزحة وأنه يحظى بدعم كبير صحافي أمريكي ينوي الترشح لمنافسة بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي الإثنين 18 ربيع الأول 1432هـ - 21 فبراير 2011م

02/21 14:35

دبي - آيات عبدالله كشف الصحافي الأمريكي جرانت وول نيته الترشح لمنافسة السويسري جوزيف سيب بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا"، طارحا في الوقت نفسه العديد من الأمور التي سيتضمنها برنامجه الانتخابي. ويرى وول في مقال نشره على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه حان الوقت لكي يتنحى بلاتر عن رئاسة الفيفا بعد العديد من الانتقادات التي واجهته خلال دوراته الانتخابية الأربعة التي خاضها دون إيجاد بديل له. ويرفع وول -37 عاما – شعارا لحملته الانتخابية "معا للشفاء من العدوى بلاتر"، مطالبا الرأي العام العالمي الإطلاع على الوثائق التي تخص سير العمل داخل الفيفا، على غرار نموذج موقع "ويكيليكس" الشهير الذي قام مؤخرًا بتسريب العديد من المستندات السرية للغاية. وبحسب الصحافي الأمريكي الذي يعمل في مجلة "سبورتس إيلستاريتد" الأمريكية، فإن منظومة الفيفا بحاجة ماسة للتغيير، مؤكدا أنه يتوجب التغيير كونه عاصر شخصيتين فقط ترأست الفيفا على مدار حياته. ويقوم الصحافي الأمريكي، الذي يعتبر نفسه "مرشح الشعب"، حالياً بنشاطات واسعة للحصول على دعم الاتحادات الاقليمية الأعضاء في الفيفا، وفرز أصواتها لتأمين ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة. وعلى الرغم أنه من المتوقع أن يرشح القطري محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نفسه لرئاسة الفيفا، إلا أن وول يعتقد بأن ترشيح بن همام لن يغير من الشيء إلا قليلاً. واكتسبت حملة وول الكثير من الدعم على مواقع الكترونية لوسائل الإعلام الاجتماعية، فيما شجعه الكثير من المسؤولين الرياضيين في الولايات المتحدة بعدما شاهدوا أنه تلقى دعماً من صحافيين آخرين من مختلف أنحاء العالم. ويعرف الصحافي أن تحقيق حلمه قد يكون بعيد المنال، خصوصاً أنه لا يملك المال اللازم للسفر إلى كل أنحاء القارات للحصول على دعم مثل بلاتر، ولكنه يعتقد بأنه ينبغي أن تكون هناك اتحادات على استعداد لدعم أي مرشح يريد أن يهز نظام الفيفا. ويحتاج وول إلى أن يرشحه واحداً من الاتحادات الإقليمية على الأقل قبل 1 نيسان المقبل، حيث ستجري الانتخابات أثناء المؤتمر السنوي للفيفا الذي سيعقد في الفترة من 31 أيار إلى 1 حزيران 2011. والصحافي الأميركي ليس الشخصية الوحيدة التي تقوم بحملة ضد رئاسة بلاتر للفيفا، حيث أن هناك منظمات كروية تطالب بالتغيير في الفيفا وإجراء إصلاحات جذرية لمجلس إدارته الذي مقره في زيوريخ. ويقول وول في برنامجه الانتخابي الذي ينوي تنفيذه، لعل أبرزها تطبيق التكنولوجيا لتفادي أخطاء الحكام في ملاعب الكرة، كما أنه وعد بأن يكون منصب الأمين العام للفيفا محجوزًا للعنصر النسائي، كما اشترط بقاء رئيس الاتحاد الدولي في منصبه لدورتين متتاليتين مدة كل منهما أربع سنوات. ويريد وول ايضا عدم فرض قيود على عدد الحكام من دولة واحدة في كأس العالم، مؤكدا أن الأفضل يجب أن يشارك بغض النظر عن محاولة إشراك حكام من جميع القارات، كما سيلغي قانون حصول أي لاعب على إنذار عند خلعه قميصه احتفالا بهدف. ومن الغرابة أنه أعلن في برنامجه أنه سيسمح لجوليان أسانج مؤسس ويكيليكس، بنشر جميع الوثائق الداخلية، بالإضافة إلى الاستعانة بمحققين من خارج الاتحاد للتحقيق في وقائع الفساد. ويؤكد الصحافي الأميركي أنه عازم بشكل جاد على التنافس على رئاسة الفيفا أمام بلاتر منافسة حقيقية، وليس على سبيل الدعاية أو حتى الدعابة وأنها ليست مزحة على الإطلاق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل