المحتوى الرئيسى

تتبنى الموهوبين ولا تقتصر على كرة القدم خريطة بناء الرياضة المصرية تبدأ من الأقاليم وتتسع لجميع الألعاب الإثنين 18 ربيع الأول 1432هـ - 21 فبراير 2011م

02/21 14:35

القاهرة - دار الإعلام العربية فرق مصرية مختلفة تشارك في كأس العالم ومختلف الألعاب الأولمبية، مستوى لاعبين بمقاييس ومهارات عالمية، إنجازات وأرقام قياسية في مختلف الرياضات، تنشئة الجيل وتأسيسه من المرحلة الابتدائية على الاهتمام باللياقة البدنية وتنمية ميوله الرياضية، اهتمام أكبر بتدعيم الرياضة النسائية، فك الارتباط بالعاصمة وإتاحة الفرصة لكل موهوب في أي مكان على أرض الوطن.. هذه بعض الملامح التي يراها مسؤولو الرياضة المصرية محددة لمسارها فيما بعد ثورة 25 يناير لتنسجم مع كل المتغيرات على الصعد كافة. أحلام مشروعة البدء بالنهوض في الرياضة المصرية ولأن الشباب هم المعنيون الأوائل بالرياضة، يحلم الطالب الجامعي محمد رضا، بوجود حضور جماهيري ضخم في كل الألعاب الرياضية كالمصارعة وكرة اليد، لافتا إلى ضرورة تدعيم الثقافة الرياضية لدى الشباب في مختلف الألعاب والرياضات وعدم اقتصارها فقط على كرة القدم. بينما يتمنى محمد إبراهيم، محاسب شاب، شيوع ثقافة البناء الرياضي داخل الأسر المصرية لأبنائها كل وفق ميوله وقدراته، والمضي في ذلك جنبا إلى جنب مع الاهتمام بالاتجاه العلمي؛ ما سيغير الأوضاع كثيرًا إلى الأفضل، لافتا إلى أن الأمر يعتمد بصورة أساسية على تنظيم الوقت. مع وضع قوانين وعقوبات رادعة فيما يتعلق باحترام اللاعبين للعقود المبرمة مع الأندية المختلفة، والاهتمام بتأهيل الحكام ماديا ومعنويا ونفسيا ومهنيا وعمل دورات للارتقاء بهم إلى مستوى الحكام الأوروبيين. الرياضة النسائية إحدى بطلات العالم في الرياضة النسائية أما ندى ممدوح، بطلة العالم في كرة السرعة، 21 سنة، فتحلم بأن تحظى الكرة النسائية بالمكانة التي تستحقها في المجتمع المصري، مع اتجاه كبير لدعم اللاعبات للوصول بهن إلى مستوى الاحتراف العالمي، في ظل تنمية الموهوبات وتوفير الإمكانيات التي تؤهلهن لخوض المسابقات العالمية. وأضافت أن الجانب المعنوي والتقديري لا بد من ظهوره بقوة في المشهد، لأن جزءا كبيرا من نجاح اللاعب في تقديره معنويا والاعتراف بموهبته وإزالة كل العراقيل من طريقه، مع تطوير الدعاية للألعاب الفردية حتى تصل إلى مستوى كرة القدم.. فضلا على ذلك الارتقاء بروح المنافسة بروح وأخلاق رياضية حميدة تعلي الشأن العام ولا تخضع للمصلحة والأهواء الشخصية. بينما يرى الصحفي الرياضي أبو بكر المقدم، أن التطوير يبدأ بإعادة تولي تلك المهمة أحد المحتكين بالعالم الخارجي وبأسلوب الإدارة الرياضية، ولا يتم إسنادها لأشخاص كل مقوماتهم أنهم مارسوا الرياضة من قبل فقط، أو أن المسئولين عينوهم في هذه المناصب. أضاف: رياضة ما بعد 25 يناير تسير وفق برامج محددة للنهوض بالرياضيين عن طريق تشكيل لجان من الخبراء لاكتشاف المواهب في سن مبكرة، مع تطبيق برامج إعداد ينفذها مدربون حصلوا على تدريب خارجي في دول متقدمة رياضيا، ووضعها تحت الإشراف المباشر. وعلى مستوى كرة القدم تغيير نظام اختيار أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، بحيث يتم وضع شروط محددة لمن يتقدم لشغل أي منصب قيادي كإلزامه بالحصول على دورات خارجية في الإدارة والعمل المسبق في الأندية للحكم عليه، والعمل في ضوء نظام يقضي على الشللية والرشاوى الانتخابية. التقاط الموهوبين وتدعيمهم الصحفي الرياضي أبو بكر المقدم الناقد الرياضي علاء صادق يقول إن مستقبل الرياضة المصرية يرتكز على نقطتين، الأولى هي الاهتمام الحقيقي بالرياضة من قبل الحكومة وليس الاهتمام بها إعلاميا فحسب، والثانية تتمثل في عودة الرياضة كمادة إلزامية في وزارة التربية والتعليم والجامعات. وتتطلب الصحوة الرياضية إقامة عشرات الآلاف من الملاعب المفتوحة في جميع قرى ومدن مصر لممارسة مختلف الرياضات وليس فقط كرة القدم؛ وأن يتحول الاهتمام بالرياضة إلى عمل قومي وليس إلى أداء روتيني وظيفي يقتل الموهبة والطموح، مع أهمية إنشاء مدارس رياضية متخصصة منذ المرحلة الابتدائية في كل المدن لالتقاط الموهوبين رياضيا وتدعيمهم بما ينمي موهبتهم ويضعهم على الطريق الصحيح. تأهيل علمي وثقافي بينما يرى الكابتن مصطفى يونس، الناقد الرياضي، أن هناك عددًا من المستويات التي لابد من العمل عليها وأولها المستوى الاحترافي، الذي يبدأ بإعداد أفراد مؤهلين من الناحية العلمية والثقافية، خاصة تعليم اللاعبين اللغات الأساسية التي تساعدهم على الدخول إلى العالم الاحترافي. بينما يعتمد العامل الثاني على الجانب النفسي الذي تم إغفاله في السنوات الماضية وظهر تأثيره في بعض البطولات، أما العامل الثالث فيعتمد على التنشئة الصحية للطفل منذ البداية، مضيفا أن الطفل المصري عانى من التدهور الصحي، خاصة خلال سنوات التنشئة التي تعتبر الأساس في التربية الرياضية، فهناك فارق كبير بين لاعبي أوروبا ولاعبي أفريقيا، حيث نجد اللاعب الأوروبي على مدى 90 دقيقة لياقته البدنية عالية، أما اللاعب الأفريقي فيتعب من أقل مجهود.. لذلك فتنشئة اللاعب من الآن فصاعدا يجب أن تتم على أسس سليمة وصحية. واستطرد: لابد من إجراء قياسات دائمة على الأطفال بواسطة قياس العضلات وقياس كرات الدم بتقنيات عالية لتحديد نوعية الرياضة التي يجب أن يمارسوها، بحيث تناسب إمكانياتهم، مع وضع برامج محددة عند صناعة البطل في أي من الرياضات، وإعادة صياغة مراكز الشباب علميا ورياضيا، وتوزيع الاهتمام بالرياضة ليشمل جميع الرياضات على حد سواء. صياغة قوانين رياضية إحدى مباريات الأهلي والزمالك بدوره، يرى الكابتن أيمن يونس، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، ضرورة صياغة القوانين الرياضية بحيث تواكب خلق رياضة جديدة في الممارسة والأداء، مشيرا إلى الحاجة إلى قوانين ولوائح تواكب التطور العالمي، وتكون قوة دفع جديدة لإحياء الروح التنافسية. وأكد أن الرياضة ينبغي أن تكون أداة فاعلة في توطيد العلاقات بين الدول وبعضها من خلال إجراء البطولات المشتركة مع دول حوض النيل مثلا وغيرها من الدول، مشيرا إلى إمكانية الاستفادة من التميز الرياضي الذي حققته الرياضة المصرية خلال السنوات القليلة الماضية. اقتصاديات الرياضة أيمن يونس بينما شدد الناقد الرياضي حسن المستكاوي، على الاتجاه إلى اقتصاديات الرياضة، موضحا أن الرياضة بحاجة إلى إبداع وعمل كأي مجال، وهذا يتطلب ضرورة توزيع القيادات لكل موقع وتقسيم الأدوار والألعاب. ووصف الرياضة بأنها مشروع اقتصادي، وعلى مصر أن تتجه إلى اقتصاديات الرياضة؛ لأن المنافسات تحقق مكاسب وأموالا تمكننا من الإنفاق عليها بشكل جيد، لافتا إلى أن الرياضة قد تكون الأساس الاقتصادي في بعض البلدان كالبرازيل، هذا بالإضافة إلى ضرورة تجنب الازدواجية في المصالح وعدم المبالغة في أسعار اللاعبين التي أصبحت لا تتوافق مع صناعة الرياضة في مصر، موضحا أن هذه الأسعار أحدثت نوعًا من الخلل بين المكاسب الفردية التي يحققها اللاعبون والخسائر التي تلحق بالأندية. وأشار إلى ضرورة التركيز على الرياضات التي استطاعت أن تحقق الميداليات الذهبية والجوائز العالمية كالمصارعة، والالتزام بدوري المحترفين وتوفير الحد الأدنى من متطلباته. جولة رياضية وطالب عصام شلتوت، الصحفي والناقد الرياضي، بخصخصة الأندية التي من الممكن أن تساعد في تطوير عالم الرياضة، وتشكيل وزارة تكون مسئوليتها وضع الخطط التي من الممكن أن تساعد في تطوير الرياضة، ويرى أن استيراد نظام رياضي ناجح من إحدى البلاد ليس عيبا. وتمنى شلتوت أن يسمع عن وظيفة اسمها لاعب رياضي، والمطالبة بمحاكمة من يطالب باستعادة اللاعبين المحترفين بالخارج. أخيرا، يرى الكابتن جمال عبدالحميد، ضرورة قيام لاعبي كبار الأندية خاصة الأهلي والزمالك بجولة على كل محافظات مصر ولعب مباريات ودية بحضور جماهيري كبير دون فصل الجماهير، وجمع تبرعات للنهوض بمصر وتعويض ما خسرته خلال الفترة الماضية تحت شعار "مباريات في حب مصر".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل