المحتوى الرئيسى

إصابة فلسطيني برصاص جنود الاحتلال شرق مدينة غزة

02/21 14:32

وأوضح أدهم أبو سلمية الناطق باسم اللجنة العليا للاسعاف والطوارىء في غزة أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه العمال الذين كانوا يجمعون الحصمة ما أدى إلى إصابة أحدهم بالرصاص في قدمه اليسرى. وأوضح أنه جرى نقل العامل المصاب إلى مستشفى الشفاء الطبي بمدينة غزة لتلقي العلاج. واصفا إصابته بالمتوسطة. وأصيب عشرات العمال الفلسطينيين مؤخرا بالقرب من حدود قطاع غزة جراء تعرضهم لإطلاق نار من جيش الاحتلال أثناء جمعهم الحصمة المستخدمة في عمليات البناء الخرساني ويمنع الاحتلال إدخالها إلى قطاع غزة بحجج أمنية واهية. ودفع الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة إلى جمع الحصمة وبيعها من أجل الحصول على قوت يومهم. وفي جنوب الضفة الغربية المحتلة. اقتحمت قوات الاحتلال منزل النائب عن حركة حماس بالمجلس التشريعي محمد أبو اجحيشة في بلدة إذنا بمدينة الخليل. واعتبرت كتلة حركة حماس بالمجلس التشريعي عملية الاقتحام بأنها محاولة ابتزازية للضغط على النواب وأنها تأتي استمرارا لعنجهية الاحتلال وصلفه وارتكابه جرائم متجددة بحق رموز الشرعية الفلسطينية. وأكدت الكتلة - في بيان صحفي - أن كل محاولات الاحتلال لكسر إرادة النواب وفرض شروطه وأجندته عليهم من خلال اقتحام بيوتهم واعتقال ذويهم وسياسة التهديد الواضحة لن تفلح في ابتزازهم وفي فرض شروطهم عليهم أمام إرادتهم الصلبة وعزيمتهم الوثابة. واقتحمت قوات الاحتلال منزل أحمد عطون النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس والمهدد بالإبعاد عن المدينة وعددا من منازل أقاربه في القدس واعتقلت عددا آخر من أقربائه. وقال عطون - في بيان صحفي - إن قوات من الشرطة والمخابرات اقتحمت منزله ومكتبه في مدينة القدس وفتشته للمرة الثانية على التوالي خلال أقل من أسبوع وسرقت بعض الأغراض الخاصة بعمله كنائب في المجلس التشريعي. وأشار إلى أن تلك القوات اعتقلت عددا من أقربائه وهم محمد ومنير وثائر وموسى عطون إضافة إلى منع المخابرات الإسرائيلية المحامي من زيارة شقيق عطون ويدعى جهاد لليوم الخامس على التوالي واحتجازه في ظروف غامضة. وأوضح أن حالة والدته الصحية تدهورت وتم نقلها إلى المستشفى جراء هذه الاعتداءات المتكررة والاقتحامات للحي السكني الذي يقطن فيه. وحمل عطون الاحتلال المسئولية الكاملة عن الأضرار التي لحقت بمنازل أقربائه وعن أي ضرر قد يلحق بالمعتقلين الخمسة. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت شقيق النائب عطون في 16 فبراير الجاري بعد اقتحام الحي السكني الذي يقطن به قبل أن تعبث بالبيوت وتبث الرعب بين أهلها. وقالت وزارة الأسرى بحكومة حماس المقالة في غزة إن سلطات مصلحة السجون الإسرائيلية منعت الأسرى من شراء أو استخدام أقلام الحبر السائل تحت دواع أمنية واهية. وأشارت الوزارة - نقلا عن الأسرى - إلى أن مصلحة السجون أبلغت ممثلي الأسرى في كافة السجون بأن استخدام الأقلام السائلة ممنوع أمنيا وأن شراءها من الكنتينة أيضا غير مسموح. معللة هذا القرار بأن الأسرى يستخدمون هذه الأقلام في تخبئة وسائل الاتصال التي يتم تهريبها إلى السجون. ووصفت المبررات التي ساقتها سلطات الاحتلال لحرمان الأسرى من الأقلام بأنها "واهية وغير معقولة". وتساءلت وزارة الأسرى بحكومة حماس المقالة في غزة "كيف سيخبىء الأسرى جهاز جوال يزيد حجمه عن حجم القلم بأضعاف كثيرة داخل هذا القلم?". مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في سياق جملة الإجراءات التعسفية التي تنفذها إدارة السجون بحق الأسرى حيث تعلم الإدارة أن الأسرى يعتمدون بشكل كبير على الأقلام في دراستهم الجامعية. وأوضحت أن هناك مئات الأسرى ينتسبون إلى الجامعة العبرية ويكملون دراستهم فيها وهم بحاجة ماسة إلى الأقلام للدراسة وكذلك يستخدمها الأسرى في كتابة الرسائل إلى ذويهم وتسجيل مذكراتهم وأدبياتهم. واعتبرت وزارة الأسرى الخطوة أنها تهدف إلى تجهيل الأسرى والتأثير على المشروع الثقافي التربوي الذي يطبقه الأسرى في السجون للاستفادة من السنوات التي يمضونها داخل السجون. وحذرت من انعكاس هذا القرار الخطير على أوضاع الأسرى حيث لن يستسلموا له وبالتالي قد تتعامل الإدارة معهم بعنف وقسوة لتفريغ السجون من الأقلام الموجودة لديهم مما يهدد بوقوع اشتباكات بين الأسرى من جهة وعناصر الإدارة والوحدات الخاصة من جهة ثانية. وناشدت المؤسسات الدولية والإنسانية التدخل العاجل لمنع الاحتلال من تنفيذ هذا القرار لأنه يخالف كل المواثيق الدولية التي تبيح للأسرى حرية التعليم وامتلاك الوسائل التي تساعدهم على ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل