المحتوى الرئيسى

المفكر لويس جريس: لا خطورة من وجود الاخوان في لجنة تعديل الدستور

02/21 12:15

كتب - هاني ضوَّه :أكد الكاتب والمفكر لويس جريس أن الشعب المصري في ظل حكم المجلس العسكري سيكون في أيد أمينة ومحترمة وتقدر مطالبه المشروعة والمطلوب في هذه المرحلة التهدئة على جميع المستويات لنعطي الجيش فرصة للعمل ، مؤكداَ أن كافة البيانات التي تصدر عن الجيش يتم صياغتها ومراجعتها بشكل كبير حتي تصل رسائل الجيش سليمة للشعب المصري.وأشار جريس في تعقيبه على اللقاء الذي أجراه المجلس الأعلى للقوت المسلحة مع مجموعة من المثقفين والأدباء إلي ضرورة  انتظار نتائج لجنة تعديل الدستور حيث أن رئيسها المستشار طارق البشرى يتمتع بمصداقية عالية وصاحب رأي محترم ، مشيرا الى ان انضمام أحد أعضاء جماعة الاخوان المسلمين في اللجنة لا يشكل أي خطورة على مستقبل مصر.وقال خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامجه "مانشيت" على قناة "أون تي في"، الأحد: "الاخوان من حقهم التعبير عن رأيهم لكن لو تحول هذا الرأي الى استبداد وديكتاتورية فهو أمر مرفوض وعلى الاخوان أن تقتدي بما كان يفعله الرسول الكريم في تعامله مع أهل الذمة واحترامه وتقديره لهم"، لافتا الى أن الاخوان لو أرادوا تأسيس حزب فهو حقهم حتى لو كان ذي مرجعية دينية وعليه ان يعلن عن مبادئه بوضوح ويترك الرأي النهائي للشارع المصري .وأضاف أن المطالب الفئوية والاحتجاجات التي زادت عقب ثورة 25 يناير يمكن حلها من خلال دراسة للأجور يرأسها الدكتور سمير رضوان وزير المالية ويشارك فيها لجنة اسماعيل حسن رئيس البنك المركزي السابق وأمين عام المجلس القومية المتخصصة المستشار أحمد رضوان ويضاف اليهم رئيس جهاز  التنظيم والادارة ليقدموا دراسة وافية عن الاجور في مصر تستطيع أن ترضي جميع الفئات والذين يطالبون برفع الحد الأدنى للأجور .ولفت جريس الى أن الوزراء في مصر كانوا يعتبرون كل وزارة عزبة خاصة بهم وبدلا من ان يكونوا خادما للشعب أصبحوا ناهبين لهم وقال : مصر من أيام الفراعنة وهي منهوبة والغريبة اننا لسه مفلسناش لحد دلوقي ،  وأشار الى تجربة قضاها في مدينة شبين القناطر قام فيها المستشار عمر مروان بتأسيس لجنة شعبية في بلده  ووزع اختصاصاتها وخلال يومين نجح في ضبط الاسعار والانفلات الامني ورغيف العيش.واقترح جريس ان يبدأ الجيش عمل احد المشاريع الكبرى كبناء مصنع ضخم أو مد طريق ليستطيع استخدام الحماس المنتشر بين الناس، لافتا الى أن ما شهدته الثورة من تكاتف جميع المصريين سويا في بوتقة واحدة جعل مصر تدخل ثورة لم تعرفها في تاريخها فهي ثورة تلقائية ليس لها قائد .وتساءل جريس لماذا يتم تأجيل دخول الجامعة والمدارس فالمفترض أن يذهب الشباب لدراستهم لبدء مرحلة جديدة في مصر، وقال :  نريد ان يكون المصري شريك في وطنه وليس تابع لمسئول او مجرد عدد يوضع في الاحصاء  ، وأضاف ان اجمل ما صنعته الثورة انها وضعت خط فاصل بين الحكومات السابقة وخاصة حكومة نظيف التي كانت تجعل مصر مجرد دولة خدمات واهملت الصناعة وانهت كل ما بناه طلعت حرب وصناعة القطن والنسيج والقمح.اقرأ أيضا:الاخوان: مفهوم ''المحظورة'' انتهي .. واختيار صالح بلجنة تعديل الدستور قرار موفق اضغط للتكبير الكاتب والمفكر لويس جريس كتب - هاني ضوَّه :أكد الكاتب والمفكر لويس جريس أن الشعب المصري في ظل حكم المجلس العسكري سيكون في أيد أمينة ومحترمة وتقدر مطالبه المشروعة والمطلوب في هذه المرحلة التهدئة على جميع المستويات لنعطي الجيش فرصة للعمل ، مؤكداَ أن كافة البيانات التي تصدر عن الجيش يتم صياغتها ومراجعتها بشكل كبير حتي تصل رسائل الجيش سليمة للشعب المصري.وأشار جريس في تعقيبه على اللقاء الذي أجراه المجلس الأعلى للقوت المسلحة مع مجموعة من المثقفين والأدباء إلي ضرورة  انتظار نتائج لجنة تعديل الدستور حيث أن رئيسها المستشار طارق البشرى يتمتع بمصداقية عالية وصاحب رأي محترم ، مشيرا الى ان انضمام أحد أعضاء جماعة الاخوان المسلمين في اللجنة لا يشكل أي خطورة على مستقبل مصر.وقال خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامجه "مانشيت" على قناة "أون تي في"، الأحد: "الاخوان من حقهم التعبير عن رأيهم لكن لو تحول هذا الرأي الى استبداد وديكتاتورية فهو أمر مرفوض وعلى الاخوان أن تقتدي بما كان يفعله الرسول الكريم في تعامله مع أهل الذمة واحترامه وتقديره لهم"، لافتا الى أن الاخوان لو أرادوا تأسيس حزب فهو حقهم حتى لو كان ذي مرجعية دينية وعليه ان يعلن عن مبادئه بوضوح ويترك الرأي النهائي للشارع المصري .وأضاف أن المطالب الفئوية والاحتجاجات التي زادت عقب ثورة 25 يناير يمكن حلها من خلال دراسة للأجور يرأسها الدكتور سمير رضوان وزير المالية ويشارك فيها لجنة اسماعيل حسن رئيس البنك المركزي السابق وأمين عام المجلس القومية المتخصصة المستشار أحمد رضوان ويضاف اليهم رئيس جهاز  التنظيم والادارة ليقدموا دراسة وافية عن الاجور في مصر تستطيع أن ترضي جميع الفئات والذين يطالبون برفع الحد الأدنى للأجور .ولفت جريس الى أن الوزراء في مصر كانوا يعتبرون كل وزارة عزبة خاصة بهم وبدلا من ان يكونوا خادما للشعب أصبحوا ناهبين لهم وقال : مصر من أيام الفراعنة وهي منهوبة والغريبة اننا لسه مفلسناش لحد دلوقي ،  وأشار الى تجربة قضاها في مدينة شبين القناطر قام فيها المستشار عمر مروان بتأسيس لجنة شعبية في بلده  ووزع اختصاصاتها وخلال يومين نجح في ضبط الاسعار والانفلات الامني ورغيف العيش.واقترح جريس ان يبدأ الجيش عمل احد المشاريع الكبرى كبناء مصنع ضخم أو مد طريق ليستطيع استخدام الحماس المنتشر بين الناس، لافتا الى أن ما شهدته الثورة من تكاتف جميع المصريين سويا في بوتقة واحدة جعل مصر تدخل ثورة لم تعرفها في تاريخها فهي ثورة تلقائية ليس لها قائد .وتساءل جريس لماذا يتم تأجيل دخول الجامعة والمدارس فالمفترض أن يذهب الشباب لدراستهم لبدء مرحلة جديدة في مصر، وقال :  نريد ان يكون المصري شريك في وطنه وليس تابع لمسئول او مجرد عدد يوضع في الاحصاء  ، وأضاف ان اجمل ما صنعته الثورة انها وضعت خط فاصل بين الحكومات السابقة وخاصة حكومة نظيف التي كانت تجعل مصر مجرد دولة خدمات واهملت الصناعة وانهت كل ما بناه طلعت حرب وصناعة القطن والنسيج والقمح.اقرأ أيضا:أكد الكاتب والمفكر لويس جريس أن الشعب المصري في ظل حكم المجلس العسكري سيكون في أيد أمينة ومحترمة وتقدر مطالبه المشروعة والمطلوب في هذه المرحلة التهدئة على جميع المستويات لنعطي الجيش فرصة للعمل ، مؤكداَ أن كافة البيانات التي تصدر عن الجيش يتم صياغتها ومراجعتها بشكل كبير حتي تصل رسائل الجيش سليمة للشعب المصري.وأشار جريس في تعقيبه على اللقاء الذي أجراه المجلس الأعلى للقوت المسلحة مع مجموعة من المثقفين والأدباء إلي ضرورة  انتظار نتائج لجنة تعديل الدستور حيث أن رئيسها المستشار طارق البشرى يتمتع بمصداقية عالية وصاحب رأي محترم ، مشيرا الى ان انضمام أحد أعضاء جماعة الاخوان المسلمين في اللجنة لا يشكل أي خطورة على مستقبل مصر.وقال خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامجه "مانشيت" على قناة "أون تي في"، الأحد: "الاخوان من حقهم التعبير عن رأيهم لكن لو تحول هذا الرأي الى استبداد وديكتاتورية فهو أمر مرفوض وعلى الاخوان أن تقتدي بما كان يفعله الرسول الكريم في تعامله مع أهل الذمة واحترامه وتقديره لهم"، لافتا الى أن الاخوان لو أرادوا تأسيس حزب فهو حقهم حتى لو كان ذي مرجعية دينية وعليه ان يعلن عن مبادئه بوضوح ويترك الرأي النهائي للشارع المصري .وأضاف أن المطالب الفئوية والاحتجاجات التي زادت عقب ثورة 25 يناير يمكن حلها من خلال دراسة للأجور يرأسها الدكتور سمير رضوان وزير المالية ويشارك فيها لجنة اسماعيل حسن رئيس البنك المركزي السابق وأمين عام المجلس القومية المتخصصة المستشار أحمد رضوان ويضاف اليهم رئيس جهاز  التنظيم والادارة ليقدموا دراسة وافية عن الاجور في مصر تستطيع أن ترضي جميع الفئات والذين يطالبون برفع الحد الأدنى للأجور .ولفت جريس الى أن الوزراء في مصر كانوا يعتبرون كل وزارة عزبة خاصة بهم وبدلا من ان يكونوا خادما للشعب أصبحوا ناهبين لهم وقال : مصر من أيام الفراعنة وهي منهوبة والغريبة اننا لسه مفلسناش لحد دلوقي ،  وأشار الى تجربة قضاها في مدينة شبين القناطر قام فيها المستشار عمر مروان بتأسيس لجنة شعبية في بلده  ووزع اختصاصاتها وخلال يومين نجح في ضبط الاسعار والانفلات الامني ورغيف العيش.واقترح جريس ان يبدأ الجيش عمل احد المشاريع الكبرى كبناء مصنع ضخم أو مد طريق ليستطيع استخدام الحماس المنتشر بين الناس، لافتا الى أن ما شهدته الثورة من تكاتف جميع المصريين سويا في بوتقة واحدة جعل مصر تدخل ثورة لم تعرفها في تاريخها فهي ثورة تلقائية ليس لها قائد .وتساءل جريس لماذا يتم تأجيل دخول الجامعة والمدارس فالمفترض أن يذهب الشباب لدراستهم لبدء مرحلة جديدة في مصر، وقال :  نريد ان يكون المصري شريك في وطنه وليس تابع لمسئول او مجرد عدد يوضع في الاحصاء  ، وأضاف ان اجمل ما صنعته الثورة انها وضعت خط فاصل بين الحكومات السابقة وخاصة حكومة نظيف التي كانت تجعل مصر مجرد دولة خدمات واهملت الصناعة وانهت كل ما بناه طلعت حرب وصناعة القطن والنسيج والقمح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل