المحتوى الرئيسى

تقرير: كيف نخرج السياحة من غرفة الإنعاش؟!

02/21 11:33

القاهرة - الذي يقترب من قطاع السياحة.. يمس بسهولة ما أصابه من شلل تام خسائر خلال أقل من شهر تجاوزت مليار دولار بالإضافة إلي خسائر كبري علي مستوي العاملين الذين يتعامل معظمهم بنظام العمولة وليس الراتب.وطالب أصحاب الشركات بضرورة وقف تحصيل أقساط الضرائب والخدمات والكهرباء بالإضافة لتأجيل أقساط السيارات السياحية حتي يتمكنوا من توفير مرتبات العاملين وأشاروا إلي أن أصحاب الفنادق والشركات والعاملين بالقطاع قادرون علي تجاوز الأزمة خلال شهرين بشرط وقف الاحتجاجات الفئوية ذات التأثير الكارثي إذا استمرت لفترات طويلة علي مصر بصفة عامة وعلي قطاع السياحة والعاملين فيه بصفة خاصة.وطبقا لتوقع هشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة تنفرج أزمة السياحة خلال فترة وجيزة مع حملة استعادة الثقة في المقصد المصري شملت الأسواق الأوروبية والأمريكية.وقال إنه عرض علي المهندس ماجد جورج وزير البيئة والمكلف بتسيير السياحة في الوقت الراهن سيناريوهات الحركة خلال الفترة القادمة مشيدا بقرار الدول الأوروبية التي ألغت تحذيراتها لمواطنيها بعدم القدوم إلي مصر.وأوضح أنه قرار جماعي لدول لها نصيبها في السوق العربية مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا والدانمارك وإيطاليا والسويد ليكون بداية الانطلاق موضحا أن أولوية وزارة السياحة في الفترة الحالية للترويج لسواحل شرم الشيخ والبحر الأحمر مشيرا إلي أن التحذيرات مازالت سارية علي القاهرة والأقصر والسويس والإسكندرية.علي أمين مدير السياحة الداخلية بشركة هيبتون للسياحة يضرب مثالاً علي الشلل التام والخسائر بأن دخله كان يصل إلي 10 آلاف جنيه قبل ثورة 25 يناير رغم حوادث القرش والطرق.وقال إن الدنيا كما هي لم تتغير حتي الآن ولكن هناك تأخيرًا بسبب الاضطرابات التي في البنوك لكن البونص تأثر بشكل كبير مشيرا إلي أن كل فروع الشركة الأربعة بالمحافظات كانت مغلقة طوال الفترة الماضية.وأضاف أن ثورة 25 يناير تفتح مقاصد جديدة مثل ميدان التحرير الذي بدأ يجتذب العديد من الزوار الأجانب الذين يطلبون زيارة المكان الذي احتضن الثورة وليشاهدوا صور الشهداء ويعيشوا للحظات نبض الميدان.وفي شركة فاريتا للسياحة جلس 8 موظفين بالشركة يتشاجرون فيما بينهم علي الأموال التي فقدوها طوال فترة توقف الحياة بميدان التحرير.منار محسن موظفة بالشركة: إن عدم وجود سياح وزبائن خفض دخل جميع العاملين بالشركة مشيرة إلي أنها معينة علي أساسي بمبلغ 200 جنيه والعمولات هي التي تزيد من دخلها.أحمد عبدالعزيز- موظف أشار إلي أن أصحاب الشركة وجهوا جهودهم لإصلاح واجهات الشركة التي حطمها بلطجية الحزب الوطني واستعادة أجهزة الكمبيوتر التي استولوا عليها موضحا أن القوات المسلحة استعادت جهازين فقط والباقي تمكن اللصوص من الفرار به..طالبت أميرة طلعت "موظفة" بتحسين الأجور واحترام كرامة المواطن وأن يكون هناك علاقة ود بين أجهزة الدولة والمواطنين بعد التحضر الذي أظهره شباب التحرير وإشادة رؤساء العالم بالروح القتالية التي أظهروها خلال الأيام الماضية.وقال كريم سليمان من شركة أخري هي هيبتون: إن إيجابيات الثورة كثيرة وأولها إسقاط النظام ورموزه الذين حولوا الوطن إلي عزب خاصة لهم مشيرا إلي أن وزير السياحة السابق زهير جرانة قيد جميع شركات السياحة بقيود حجمت بشكل مباشر الجميع فيما عدا شركاته والمقربين منه.وأضاف أن سلبيات الفترة الماضية ومنها السياحة بالطبع تأثيرها محدود موضحا أن أصحاب شركات السياحة يمكنهم تحمل الخسائر لفترة محدودة لأن هذا القطاع سينجو وسوف تحصل مصر علي نصيبها من أعداد السياح.وأوضح أن جميع الدول سحبت الطلبة الدارسين في مصر خلال فترة الاضطرابات وخاصة بعد انسحاب الشرطة من الشوارع مما أدي لتعرض بعض الفنادق لعمليات نهب مما ساهم في تدهور حركة السياحة وفقدان العديد من المواطنين لوظائفهم.وطالب محمد علي موظف بشركة سياحة بضرورة معاملة جهاز الشرطة للمواطنين بشكل حضاري موضحا أن الفترات الماضية شهدت انحرافات كثيرة لرجال الشرطة وخاصة المتعاملين مع السياحة وأن هناك مواطنين أضيروا بشكل مباشر واتهموا في قضايا وجرائم لم يرتكبوها.وأشار إلي ضرورة إعلان العقوبات والشفافية في التحقيقات التي تجري مع الفاسدين في النظام السابق الذين أضاعوا ثروات مصر علي حد تعبيره.من جانبه قال أحمد محمود مدير فرع البستان بشركة وندر للسياحة إن الشركة وفروعها التسعة لم تستغن عن أي عامل وأنهم جميعا مستمرون في عملهم وسوف يحصلون علي رواتبهم مؤكدا أن الشركة تستطيع تدبير الأجور في الوقت الراهن.وأوضح أن هناك شريحة كبيرة من السياح الأجانب ترغب في زيارة ميدان التحرير لمعرفة المكان الذي جمع التيارات السياحية المختلفة مشيرا إلي أن ثورة 25 يناير تعتبر ثورة خضراء ولم يكن فيها أي سفك دماء وأنها سوف تفيد السياحة علي المدي البعيد. المصدر : جريدة الجمهورية القاهرة - الذي يقترب من قطاع السياحة.. يمس بسهولة ما أصابه من شلل تام خسائر خلال أقل من شهر تجاوزت مليار دولار بالإضافة إلي خسائر كبري علي مستوي العاملين الذين يتعامل معظمهم بنظام العمولة وليس الراتب.وطالب أصحاب الشركات بضرورة وقف تحصيل أقساط الضرائب والخدمات والكهرباء بالإضافة لتأجيل أقساط السيارات السياحية حتي يتمكنوا من توفير مرتبات العاملين وأشاروا إلي أن أصحاب الفنادق والشركات والعاملين بالقطاع قادرون علي تجاوز الأزمة خلال شهرين بشرط وقف الاحتجاجات الفئوية ذات التأثير الكارثي إذا استمرت لفترات طويلة علي مصر بصفة عامة وعلي قطاع السياحة والعاملين فيه بصفة خاصة.وطبقا لتوقع هشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة تنفرج أزمة السياحة خلال فترة وجيزة مع حملة استعادة الثقة في المقصد المصري شملت الأسواق الأوروبية والأمريكية.وقال إنه عرض علي المهندس ماجد جورج وزير البيئة والمكلف بتسيير السياحة في الوقت الراهن سيناريوهات الحركة خلال الفترة القادمة مشيدا بقرار الدول الأوروبية التي ألغت تحذيراتها لمواطنيها بعدم القدوم إلي مصر.وأوضح أنه قرار جماعي لدول لها نصيبها في السوق العربية مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا والدانمارك وإيطاليا والسويد ليكون بداية الانطلاق موضحا أن أولوية وزارة السياحة في الفترة الحالية للترويج لسواحل شرم الشيخ والبحر الأحمر مشيرا إلي أن التحذيرات مازالت سارية علي القاهرة والأقصر والسويس والإسكندرية.علي أمين مدير السياحة الداخلية بشركة هيبتون للسياحة يضرب مثالاً علي الشلل التام والخسائر بأن دخله كان يصل إلي 10 آلاف جنيه قبل ثورة 25 يناير رغم حوادث القرش والطرق.وقال إن الدنيا كما هي لم تتغير حتي الآن ولكن هناك تأخيرًا بسبب الاضطرابات التي في البنوك لكن البونص تأثر بشكل كبير مشيرا إلي أن كل فروع الشركة الأربعة بالمحافظات كانت مغلقة طوال الفترة الماضية.وأضاف أن ثورة 25 يناير تفتح مقاصد جديدة مثل ميدان التحرير الذي بدأ يجتذب العديد من الزوار الأجانب الذين يطلبون زيارة المكان الذي احتضن الثورة وليشاهدوا صور الشهداء ويعيشوا للحظات نبض الميدان.وفي شركة فاريتا للسياحة جلس 8 موظفين بالشركة يتشاجرون فيما بينهم علي الأموال التي فقدوها طوال فترة توقف الحياة بميدان التحرير.منار محسن موظفة بالشركة: إن عدم وجود سياح وزبائن خفض دخل جميع العاملين بالشركة مشيرة إلي أنها معينة علي أساسي بمبلغ 200 جنيه والعمولات هي التي تزيد من دخلها.أحمد عبدالعزيز- موظف أشار إلي أن أصحاب الشركة وجهوا جهودهم لإصلاح واجهات الشركة التي حطمها بلطجية الحزب الوطني واستعادة أجهزة الكمبيوتر التي استولوا عليها موضحا أن القوات المسلحة استعادت جهازين فقط والباقي تمكن اللصوص من الفرار به..طالبت أميرة طلعت "موظفة" بتحسين الأجور واحترام كرامة المواطن وأن يكون هناك علاقة ود بين أجهزة الدولة والمواطنين بعد التحضر الذي أظهره شباب التحرير وإشادة رؤساء العالم بالروح القتالية التي أظهروها خلال الأيام الماضية.وقال كريم سليمان من شركة أخري هي هيبتون: إن إيجابيات الثورة كثيرة وأولها إسقاط النظام ورموزه الذين حولوا الوطن إلي عزب خاصة لهم مشيرا إلي أن وزير السياحة السابق زهير جرانة قيد جميع شركات السياحة بقيود حجمت بشكل مباشر الجميع فيما عدا شركاته والمقربين منه.وأضاف أن سلبيات الفترة الماضية ومنها السياحة بالطبع تأثيرها محدود موضحا أن أصحاب شركات السياحة يمكنهم تحمل الخسائر لفترة محدودة لأن هذا القطاع سينجو وسوف تحصل مصر علي نصيبها من أعداد السياح.وأوضح أن جميع الدول سحبت الطلبة الدارسين في مصر خلال فترة الاضطرابات وخاصة بعد انسحاب الشرطة من الشوارع مما أدي لتعرض بعض الفنادق لعمليات نهب مما ساهم في تدهور حركة السياحة وفقدان العديد من المواطنين لوظائفهم.وطالب محمد علي موظف بشركة سياحة بضرورة معاملة جهاز الشرطة للمواطنين بشكل حضاري موضحا أن الفترات الماضية شهدت انحرافات كثيرة لرجال الشرطة وخاصة المتعاملين مع السياحة وأن هناك مواطنين أضيروا بشكل مباشر واتهموا في قضايا وجرائم لم يرتكبوها.وأشار إلي ضرورة إعلان العقوبات والشفافية في التحقيقات التي تجري مع الفاسدين في النظام السابق الذين أضاعوا ثروات مصر علي حد تعبيره.من جانبه قال أحمد محمود مدير فرع البستان بشركة وندر للسياحة إن الشركة وفروعها التسعة لم تستغن عن أي عامل وأنهم جميعا مستمرون في عملهم وسوف يحصلون علي رواتبهم مؤكدا أن الشركة تستطيع تدبير الأجور في الوقت الراهن.وأوضح أن هناك شريحة كبيرة من السياح الأجانب ترغب في زيارة ميدان التحرير لمعرفة المكان الذي جمع التيارات السياحية المختلفة مشيرا إلي أن ثورة 25 يناير تعتبر ثورة خضراء ولم يكن فيها أي سفك دماء وأنها سوف تفيد السياحة علي المدي البعيد. المصدر : جريدة الجمهوريةالقاهرة - الذي يقترب من قطاع السياحة.. يمس بسهولة ما أصابه من شلل تام خسائر خلال أقل من شهر تجاوزت مليار دولار بالإضافة إلي خسائر كبري علي مستوي العاملين الذين يتعامل معظمهم بنظام العمولة وليس الراتب.وطالب أصحاب الشركات بضرورة وقف تحصيل أقساط الضرائب والخدمات والكهرباء بالإضافة لتأجيل أقساط السيارات السياحية حتي يتمكنوا من توفير مرتبات العاملين وأشاروا إلي أن أصحاب الفنادق والشركات والعاملين بالقطاع قادرون علي تجاوز الأزمة خلال شهرين بشرط وقف الاحتجاجات الفئوية ذات التأثير الكارثي إذا استمرت لفترات طويلة علي مصر بصفة عامة وعلي قطاع السياحة والعاملين فيه بصفة خاصة.وطبقا لتوقع هشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة تنفرج أزمة السياحة خلال فترة وجيزة مع حملة استعادة الثقة في المقصد المصري شملت الأسواق الأوروبية والأمريكية.وقال إنه عرض علي المهندس ماجد جورج وزير البيئة والمكلف بتسيير السياحة في الوقت الراهن سيناريوهات الحركة خلال الفترة القادمة مشيدا بقرار الدول الأوروبية التي ألغت تحذيراتها لمواطنيها بعدم القدوم إلي مصر.وأوضح أنه قرار جماعي لدول لها نصيبها في السوق العربية مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا والدانمارك وإيطاليا والسويد ليكون بداية الانطلاق موضحا أن أولوية وزارة السياحة في الفترة الحالية للترويج لسواحل شرم الشيخ والبحر الأحمر مشيرا إلي أن التحذيرات مازالت سارية علي القاهرة والأقصر والسويس والإسكندرية.علي أمين مدير السياحة الداخلية بشركة هيبتون للسياحة يضرب مثالاً علي الشلل التام والخسائر بأن دخله كان يصل إلي 10 آلاف جنيه قبل ثورة 25 يناير رغم حوادث القرش والطرق.وقال إن الدنيا كما هي لم تتغير حتي الآن ولكن هناك تأخيرًا بسبب الاضطرابات التي في البنوك لكن البونص تأثر بشكل كبير مشيرا إلي أن كل فروع الشركة الأربعة بالمحافظات كانت مغلقة طوال الفترة الماضية.وأضاف أن ثورة 25 يناير تفتح مقاصد جديدة مثل ميدان التحرير الذي بدأ يجتذب العديد من الزوار الأجانب الذين يطلبون زيارة المكان الذي احتضن الثورة وليشاهدوا صور الشهداء ويعيشوا للحظات نبض الميدان.وفي شركة فاريتا للسياحة جلس 8 موظفين بالشركة يتشاجرون فيما بينهم علي الأموال التي فقدوها طوال فترة توقف الحياة بميدان التحرير.منار محسن موظفة بالشركة: إن عدم وجود سياح وزبائن خفض دخل جميع العاملين بالشركة مشيرة إلي أنها معينة علي أساسي بمبلغ 200 جنيه والعمولات هي التي تزيد من دخلها.أحمد عبدالعزيز- موظف أشار إلي أن أصحاب الشركة وجهوا جهودهم لإصلاح واجهات الشركة التي حطمها بلطجية الحزب الوطني واستعادة أجهزة الكمبيوتر التي استولوا عليها موضحا أن القوات المسلحة استعادت جهازين فقط والباقي تمكن اللصوص من الفرار به..طالبت أميرة طلعت "موظفة" بتحسين الأجور واحترام كرامة المواطن وأن يكون هناك علاقة ود بين أجهزة الدولة والمواطنين بعد التحضر الذي أظهره شباب التحرير وإشادة رؤساء العالم بالروح القتالية التي أظهروها خلال الأيام الماضية.وقال كريم سليمان من شركة أخري هي هيبتون: إن إيجابيات الثورة كثيرة وأولها إسقاط النظام ورموزه الذين حولوا الوطن إلي عزب خاصة لهم مشيرا إلي أن وزير السياحة السابق زهير جرانة قيد جميع شركات السياحة بقيود حجمت بشكل مباشر الجميع فيما عدا شركاته والمقربين منه.وأضاف أن سلبيات الفترة الماضية ومنها السياحة بالطبع تأثيرها محدود موضحا أن أصحاب شركات السياحة يمكنهم تحمل الخسائر لفترة محدودة لأن هذا القطاع سينجو وسوف تحصل مصر علي نصيبها من أعداد السياح.وأوضح أن جميع الدول سحبت الطلبة الدارسين في مصر خلال فترة الاضطرابات وخاصة بعد انسحاب الشرطة من الشوارع مما أدي لتعرض بعض الفنادق لعمليات نهب مما ساهم في تدهور حركة السياحة وفقدان العديد من المواطنين لوظائفهم.وطالب محمد علي موظف بشركة سياحة بضرورة معاملة جهاز الشرطة للمواطنين بشكل حضاري موضحا أن الفترات الماضية شهدت انحرافات كثيرة لرجال الشرطة وخاصة المتعاملين مع السياحة وأن هناك مواطنين أضيروا بشكل مباشر واتهموا في قضايا وجرائم لم يرتكبوها.وأشار إلي ضرورة إعلان العقوبات والشفافية في التحقيقات التي تجري مع الفاسدين في النظام السابق الذين أضاعوا ثروات مصر علي حد تعبيره.من جانبه قال أحمد محمود مدير فرع البستان بشركة وندر للسياحة إن الشركة وفروعها التسعة لم تستغن عن أي عامل وأنهم جميعا مستمرون في عملهم وسوف يحصلون علي رواتبهم مؤكدا أن الشركة تستطيع تدبير الأجور في الوقت الراهن.وأوضح أن هناك شريحة كبيرة من السياح الأجانب ترغب في زيارة ميدان التحرير لمعرفة المكان الذي جمع التيارات السياحية المختلفة مشيرا إلي أن ثورة 25 يناير تعتبر ثورة خضراء ولم يكن فيها أي سفك دماء وأنها سوف تفيد السياحة علي المدي البعيد. المصدر : جريدة الجمهورية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل