المحتوى الرئيسى

استمرار الاحتجاجات في اليمن وصالح يحذر من‮ »‬أجندة خارجية‮«‬ المعارضة تنضم إلي حركة الاحتجاج‮.. ‬ومقتل متظاهر في عدن

02/21 11:00

تواصلت الاحتجاجات في اليمن لليوم العاشر علي التوالي حيث تجمع معارضون للرئيس علي عبد الله صالح أمس قرب جامعة صنعاء،‮ ‬بينما حاول مؤيدوه تفريقهم بإطلاق الأعيرة النارية‮. ‬وذلك‮ ‬غداة مواجهات عنيفة في عدن كبري مدن جنوب اليمن بين المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام وقوات الأمن‮ ‬وفي تطور لاحق أعلنت المعارضة البرلمانية في اليمن انضمامها إلي حركة الاحتجاج ضد النظام والتي يتزعمها الطلاب بشكل خاص،‮ ‬وأكدت عدم استعدادها للعودة إلي الحوار مع النظام ما دام يستخدم القمع ضد المتظاهرين‮. ‬ودعت الاحزاب المعارضة التي تجتمع تحت اسم‮ »‬احزاب اللقاء المشترك‮« ‬مناصريها إلي‮ »‬الالتحام بالشباب المحتجين في احتجاجاتهم الرافضة لاستمرار القمع والاستبداد والقهر والفساد‮..‬في‮ ‬غضون ذلك،‮ ‬قالت مصادر طبية ان الشرطة قتلت متظاهرا في عدن مما يرفع عدد القتلي الذين سقطوا في المدينة منذ ‮٣١ ‬فبراير الجاري إلي ‮١١ ‬شخصا‮..‬‮. ‬وشارك الآلاف لليلة الرابعة علي التوالي في مظاهرات في عدد من أحياء عدن مرددين شعار‮ "‬الشعب يريد إسقاط النظام‮"‬،‮ ‬وذلك علي الرغم من انتشار قوات الأمن بأعداد كثيفة‮. ‬وهتف المتظاهرون أيضا‮ "‬لا شمال ولا جنوب،‮ ‬ثورتنا ثورة شباب‮"‬،‮ ‬في محاولة منهم علي ما يبدو لنفي انتمائهم للحراك الجنوبي الذي ينادي بمنح جنوب البلاد،‮ ‬الذي كان دولة مستقلة حتي‮ ‬1990‮ ‬حكما ذاتيا أو حتي الانفصال والعودة إلي الاستقلال‮. ‬وحاولت قوات الأمن تفريق المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع،‮ ‬كما عمدت إلي إطلاق الرصاص الحي،‮ ‬ما أسفر عن إصابة‮ ‬11‮ ‬شخصا بحسب مصادر طبية‮. ‬أما في صنعاء فقد دارت مواجهات هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات،‮ ‬حيث حاول أنصار الحكومة الدخول إلي حرم الجامعة مستخدمين البنادق والهراوات والحجارة،‮ ‬مما دفع الطلاب للرد برشقهم بالحجارة‮. . ‬وفي اتهامه للحراك الجنوبي بالوقوف وراء الاضطرابات،‮ ‬قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية‮ "‬هذا العمل التخريبي للأسف الشديد وراءه أجندة خارجية خفية ومتآمرون فشلت مشاريعهم،‮ ‬فقد فشل مشروعهم في عام‮ ‬1994‮ ‬وبقيت آثاره نارا تحت الرماد‮"‬،‮ ‬في إشارة إلي الحرب الأهلية‮ ‬مع الانفصاليين في الجنوب‮. ‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل