المحتوى الرئيسى

دقات المسرح

02/21 11:00

ربما لن ينسي فاروق عبد السلام المدير السابق لمكتب وزير الثقافة السابق فاروق حسني هذا المنظر للأبد وموظفو مكتبه يتظاهرون ضده مطالبين برحيله وهو الذي كان حتي الايام القليلة الماضية يتحكم في رقابهم‮ !‬هذا الرجل الذي تحايل علي قرارات اقالته من منصبه الوهمي بشتي الطرق ولم ينجح أحد في زحزحته بفضل المساندة القوية وغير المفهومة من وزيره السابق الذي رفض تنفيذ قرار هيئة مفوضي مجلس الدولة الذي أوصي بعزل فاروق عبد السلام لبقائه في‮  ‬مواقعه ومناصبه المتعددة بعد إحالته للمعاش لمدة‮ ‬7‮ ‬سنوات‮  ‬فضلا عن أن استمرار هذا الوضع المفتقد للمشروعية يشكل خطرا علي المصلحة العامة‮. . ‬تجرأ أحد العاملين السابقين بالوزارة وهو الشاعر والناقد محمود نسيم وأقام دعوي ضد‮ (‬أمبراطور الفساد‮ ) ‬بالوزارة وانصفه القضاء لكن فاروق حسني لم يعطه الفرصة ولم ينفذ القرار حتي جاءت ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير ليرحل الامبراطور‮ ‬غير مأسوف عليه‮ .. ‬أسألوا هذا الرجل فهو مخزن أسرار وزارة الثقافة لأكثر من ربع قرن‮ .. ‬في جعبته الكثير من الردود علي فساد وزارة الثقافة‮ .. ‬أسألوه عن ما حدث في متحف محمد محمود علي سبيل المثال لا الحصر‮..‬تصوروا كان فاروق عبد السلام الموصي بعزله من قبل الهيئة القضائية يشغل عدة مناصب‮.. ‬المشرف علي قطاع مكتب الوزير ورئيس مجلس إدارة جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة،‮ ‬وعضو اللجنة الدائمة للوظائف القيادية بالهيئة العامة لدار الكتب وعضو مجلس إدارة أكاديمية الفنون ورئيس اللجنة العليا للمهرجان القومي للمسرح والمهرجان التجريبي‮  ‬والمشرف علي إنشاء المتحف المصري الجديد وممثل وزارة الثقافة في اتحاد الناشرين‮.‬العاملون في الوزارة يقولون أن الرجل‮ ( ‬ستف كل أوراقه‮ ) ‬وهذا قد يبدو صحيحا الي حد ما لكن يستطيع من عمل معه لسنوات في مكتبه وعلي رأسهم ياسر شبل وكيل الوزارة أن يتكلم وسوف يعرف الرأي العام وقتها كم من المهازل التي حدثت في وزارة الثقافة وكم من التجاوزات ارتكبت وحجم الفساد الكبير الذي حدث في عهد فاروق حسني وفاروق عبد السلام الذي قبع علي كرسيه سنوات عمر هذا الجيل الذي قام بالثورة ولولا ثورتهم لما تركه الا بالموت‮ .. ‬تكية وعزبة‮ .. ‬فاروق عبدالسلام لعب دورا كبيرا في تهميش الكفاءات بالوزارة وساهم في اختيار قيادات لا تصلح للعمل علي مدي سنوات طويلة وكانت النتيجة فضائح كثيرة لوزير الثقافة خرج منها سالما بفضل رضاء رأس النظام عليه‮ .. ‬هل يمكن تصور أن فاروق عبد السلام خريج كلية الزراعة يصبح بقدرة قادر مشرفا علي انشاء المتحف المصري الجديد‮ .. ‬تصوروا حجم المبالغ‮ ‬الكبيرة التي يحصل عليها من مناصبه المتعددة وجميع لجان الوزارة التي يرأسها بالأمر المباشر‮ . . ‬هو مهندس شراء الصحفيين وتعيينهم في الوزارة‮ .. ‬هو المتحكم في سفر الفرق والاعلاميين والتي كان يعتبرها فرصة لتصفية حساباته مع معارضيه وارضاء مؤيديه‮ .. ‬هو مدبر خطط تعيين القيادات وللأسف كانت حكاياته مفضوحة لكن لا أحد يتكلم في وزارة الثقافة خوفا منه‮.‬استغل عمله في الرقابة الادارية لعدة سنوات في إقصاء كل من يخالفه الرأي في حين تطارده تهمة إهدار المال العام في جريدة القاهرة وفي المهرجان التجريبي الدولي وانشاء قناة ثقافية تابعة للوزارة لم تر النور حتي الآن ومحجوز علي ذمتها شقة كاملة بالجيزة‮.. ‬هذا الملف يجب ان‮ ‬يحاسب عليه‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل