المحتوى الرئيسى

سواسية: قتل المتظاهرين الليبيين جريمة ضد الإنسانية

02/21 09:18

كتب- خالد عفيفي: أكد مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز أن استخدام السلطات الليبية القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين المناهضين للنظام في مدينة بنغازي وغيرها؛ ما أسفر عن استشهاد وجرح المئات؛ جريمة ضدَّ الإنسانية.   وأضاف- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن الاستخدام المُفرِط للقوة؛ لتفريق المتظاهرين والمعتصمين في المدن الليبية يخالف الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.   وشدَّد على عدالة ومشروعية مطالب الشعب الليبي، الذي ينادي بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وإحداث تغييرات سياسية تؤسس لتداول سلمي حقيقي للسلطة في ليبيا، مشيرًا إلى أن تلك المطالب هي نفسها التي سبق أن طالب بها العقيد معمر القذافي منذ ما يزيد عن 4 عقود، عندما قام بثورته ضد النظام الملكي السابق.   وطالب المركز الأنظمة العربية المستبدة- وعلى رأسها النظام الليبي- بضرورة الوعي بالتحول الحادث لدى الشعوب العربية، واحترام إرادتها ورغبتها في التغيير السلمي، واليقين بأن القوة ليست السبيل للقضاء على تلك الثورات، خاصةً أن التاريخ يؤكد فشل تلك السياسات، ويثبت أن إرادة الشعوب غالبة، وأن الأنظمة مهما كانت قوتها إلى زوال.   وأوضح البيان أن تلك الأنظمة ضيَّعت العديد من الفرص لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي في بلادها، وتعاملت مع شعوبها على أنها شعوب غير ناضجة، وتحتاج إلى وقت طويل لاستيعاب قواعد لممارسة الديمقراطية السليمة، وتجاهلوا أن هذه الشعوب لديها من الوعي ما يكفي لتغيير الأنظمة واستبدال أخرى قادرة على تلبية طموحات وتطلعات الشعوب العربية.أكد مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز أن استخدام السلطات الليبية القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين المناهضين للنظام في مدينة بنغازي وغيرها؛ ما أسفر عن استشهاد وجرح المئات؛ جريمة ضدَّ الإنسانية. وأضاف- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن الاستخدام المُفرِط للقوة؛ لتفريق المتظاهرين والمعتصمين في المدن الليبية يخالف الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وشدَّد على عدالة ومشروعية مطالب الشعب الليبي، الذي ينادي بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وإحداث تغييرات سياسية تؤسس لتداول سلمي حقيقي للسلطة في ليبيا، مشيرًا إلى أن تلك المطالب هي نفسها التي سبق أن طالب بها العقيد معمر القذافي منذ ما يزيد عن 4 عقود، عندما قام بثورته ضد النظام الملكي السابق. وطالب المركز الأنظمة العربية المستبدة- وعلى رأسها النظام الليبي- بضرورة الوعي بالتحول الحادث لدى الشعوب العربية، واحترام إرادتها ورغبتها في التغيير السلمي، واليقين بأن القوة ليست السبيل للقضاء على تلك الثورات، خاصةً أن التاريخ يؤكد فشل تلك السياسات، ويثبت أن إرادة الشعوب غالبة، وأن الأنظمة مهما كانت قوتها إلى زوال. وأوضح البيان أن تلك الأنظمة ضيَّعت العديد من الفرص لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي في بلادها، وتعاملت مع شعوبها على أنها شعوب غير ناضجة، وتحتاج إلى وقت طويل لاستيعاب قواعد لممارسة الديمقراطية السليمة، وتجاهلوا أن هذه الشعوب لديها من الوعي ما يكفي لتغيير الأنظمة واستبدال أخرى قادرة على تلبية طموحات وتطلعات الشعوب العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل