المحتوى الرئيسى

د. فاروق الباز يدعو إلى ملاحقة أعوان مبارك

02/21 09:18

كتبت- رضوى سلاوي:أكد د. فاروق الباز- عالم الفضاء المصري- أن الرئيس المخلوع حسني مبارك قد فشل في تحقيق أيٍّ من آمال الشعب المصري ومطالبه وطموحاته؛ لذلك جاءت ثورة 25 يناير لتنحيته عن رئاسة البلاد كإجراء طبيعي, مضيفًا أنه على شلة مبارك وأعوانه أن تتنحى وترحل هي الأخرى، وتترك الساحة لذوي الكفاءة الذين يستطيعون قيادة البلاد، والعودة بها إلى المسار الصحيح. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الثقافة بنقابة الصحفيين اليوم، وذلك للتباحث حول مستقبل مصر خلال الفترة الانتقالية الحرجة التي تمر بها البلاد, وطرح رؤى ومشروعات قومية تنموية تسهم في حل الأزمة. وقال د. الباز إنه قام بعرض مشروع خاص لتنمية مصر خلال الفترة القادمة تصل تكلفته إلى مليارات الجنيهات، وذلك عن طريق ممر للتنمية يربط محافظات مصر معًا من خلال طريق واحد, موضحًا أن الحكومة أيًّا كانت لن يكون لها دور في إدارة المشروع؛ حيث يقتصر دورها على مجرد تقنين المشروع التنموي, على أن تتولى الدولة الإشراف عليه؛ وذلك لضمان خدمة المشروع للشعب المصري. وأضاف أن المشروع تمت مناقشته مع الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد شفيق, مقترحًا أن يتم تمويل المشروع من خلال المواطنين عن طريق صكوك تبلغ قيمتها جنيهًا واحدًا لكل صك. وأشار إلى أن مفهوم الحكومة قد تغيّر لدى الشعب بعد الثورة, والتي أصبح دورها خدمة الشعب، وليست الحاكمة المتحكمة في كلّ شيء دون حساب, مضيفًا أنه لا بدَّ من فتح آفاق جديدة، وواسعة للسكان؛ حيث إن المشروع الذي تم طرحه يشمل 20 مليون نسمة. ورفض الباز التعويل كثيرًا على الحكومة قائلاً: لا بدّ للمواطنين، والشباب من خلق الفرص بأنفسهم دون التعويل كثيرًا على عمل الحكومة؛ حيث يجب على الشباب البدء في التفكير، والسعي إلى تحقيق لآمالهم ورؤاهم للنهضة بالبلاد, بالإضافة إلى عودة الإبداع مرة أخرى في كل المجالات والقطاعات, مطالبًا في الوقت ذاته المسئولين بالاستماع إلى الشباب، خاصةً بعد تحرر البلاد من الديكتاتورية والظلم. وقال: إن تطلّعات المواطنين، وحقوقهم الشرعية في عيش حياة كريمة لا يمكن إنكارها, إلا أن الأوضاع الحالية لا تسمح بتغطية تلك التطلعات, مؤكدًا أن الحل في الوقت الراهن يكون بزيادة الإنتاج لتشغيل عجلة الاقتصاد المصري مرة أخرى حتى يستطيع النهوض مرة أخرى, ومن ثَمّ تلبية جميع تلك التطلعات. وأوضح أن الإصلاح يبدأ من إصلاح التعليم أولاً الذي يعدّ أهم القطاعات على الإطلاق، ومنه يبدأ إصلاح بقية القطاعات الأخرى التي تحتاج إلى مزيدٍ من الوقت, مضيفًا أن أي ثورة في العالم يعقبها مباشرةً اضطرابات وقلق، يتطلب الأمر معه المزيد من الصبر حتى يتم الإصلاح. وأضاف أن رفع شأن التعليم المصري يعتمد على خريجي كلية العلوم, التي لها دور كبير في عملية تخريج كفاءات طلابية, مشيرًا إلى أن خريجي كليات العلوم يقع عليهم عبء تطوير أفكار الطلاب, خاصةً في مراحل التعليم الأساسية. وعن كيفية حلّ مشكلة الاكتفاء الذاتي من محصول القمح في الوقت الذي تتزايد فيه مشكلات المياه ونقص الكميات, أكّد الباز أن وزارة الزراعة لديها أفضل العلماء في العالم الذين يمكن الاستعانة بهم لحلّ تلك الأزمة عن طريق الأبحاث العلمية التي يمكن من خلالها توفير كميات مياه ري القمح، وأقل من أي دولة في العالم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل