المحتوى الرئيسى

حزن وغضب لوفاة محتج بحريني سريريا في المنامة

02/20 20:37

المنامة (رويترز) - أمسكت ممرضة بصورة في اطار مغطى بالزجاج لرئيس الوزراء البحريني وحطمتها على الارض عندما علمت أن الرصاصة التي اخترقت جمجمة مريضها رضا محمد تركته في حالة وفاة سريرية.وصاحت الممرضة "الموت لخليفة الموت لخليفة" في اشارة لرئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه الذي يشغل منصبه منذ وقت طويل والذي ينظر اليه على أنه قوة محافظة الى حد بعيد داخل العائلة الحاكمة في المملكة.وتقول أسرة محمد انه أصيب برصاصة أطلقتها قوات الامن أثناء اشتراكه في مسيرة لاحياء ذكرى واحد من ستة محتجين لاقوا حتفهم خلال احتجاجات مناهضة للحكومة لم يسبق لها مثيل في البحرين وهزت حكام المملكة الخليجية الصغيرة الاسبوع الماضي.وكان محمد والاف اخرون من أبناء الاغلبية الشيعية في البحرين يطالبون بمزيد من الحقوق في المملكة التي تحكمها عائلة سنية. وينفي الزعماء البحرينيون اتهامات بالتفرقة في معاملة الشيعة.وتطورت الاحتجاجات التي بدأت بالمطالبة باصلاحات دستورية وتحولت الى دعوة للاطاحة بالنظام لاسباب عديدة منها حالات مماثلة لحالة محمد.وحمل محتجون أمام المستشفى صورا بالاشعة السينية تظهر فيها شظايا عيار ناري مستقر في جمجمة محمد.وقال ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ان الوقت وقت حوار لا قتال في المملكة الحليف الوثيق للسعودية والولايات المتحدة. ويتمركز الاسطول الخامس الامريكي في البحرين.لكن حملة القمع التي كان من نتائجها وفاة محمد سريريا أدت الى تفاقم عدم الثقة وزادت اقتناع العديد من الشيعة بأنهم سيظلون مستبعدين من المشاركة في صنع القرار ولن يحصلوا على نصيب عادل من فرص العمل والمساكن التي توفرها الدولة ما لم يحدث تغير جذري.وبكى اقارب محمد (32 عاما) بعد أن أبلغهم الاطباء أنه لا يوجد ما يمكن فعله لانقاذ حياته.وانهار أخوه حسن ونقل بعيدا بينما كان يندب أخاه. وقال في وقت لاحق بينما كان أحد أفراد الاسرة يواسيه في ردهة المستشفى ان أخاه محمد لم يؤذ أحدا وانه رافقه خلال الاحتجاجات التي أكد أنه سيواصل المشاركة فيها.وأضاف أن السبيل الوحيد لانقاذ البحرين هو رحيل أسرة خليفة.ويوجه معظم الغضب الى رئيس الوزراء المحافظ الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه عم الملك الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ استقلال البحرين عن بريطانيا عام 1971.وتلا أخ اخر لمحمد ايات من القران بجوار فراش أخيه في المستشفى بينما راحت امرأة من العائلة ترتدي الزي الاسود التقليدي تدعو له بالسلامة.لكن أفراد الاسرة الذين تعانقوا أدركوا أن الوقت فات. وقال أطباء أجروا جراحة لازالة شظايا العيار الناري من جمجمة محمد انه لن يعيش الا بضعة أيام أخرى في أقصى تقدير.وغطي محمد في فراشه بعلم بحريني بلونيه الابيض والاحمر كتبت عليه عبارة "أنا أحب بلدي".ولكن بلاده أصبحت الان أكثر انقساما فيما يبدو من اي وقت مضى.وقال أبو علي عم محمد ان ابن أخيه وثلاثة محتجين اخرين يرقدون في أسرة قريبة بالمستشفى بعد أن اصابتهم قوات الامن بجروح خطيرة كانوا يطالبون بالديمقراطية وان ما حدث لهم زاد الاقتناع بمواصلة الكفاح الى أن تتحقق مطالب المحتجين.من مايكل جورجي المنامة (رويترز) - أمسكت ممرضة بصورة في اطار مغطى بالزجاج لرئيس الوزراء البحريني وحطمتها على الارض عندما علمت أن الرصاصة التي اخترقت جمجمة مريضها رضا محمد تركته في حالة وفاة سريرية.وصاحت الممرضة "الموت لخليفة الموت لخليفة" في اشارة لرئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه الذي يشغل منصبه منذ وقت طويل والذي ينظر اليه على أنه قوة محافظة الى حد بعيد داخل العائلة الحاكمة في المملكة.وتقول أسرة محمد انه أصيب برصاصة أطلقتها قوات الامن أثناء اشتراكه في مسيرة لاحياء ذكرى واحد من ستة محتجين لاقوا حتفهم خلال احتجاجات مناهضة للحكومة لم يسبق لها مثيل في البحرين وهزت حكام المملكة الخليجية الصغيرة الاسبوع الماضي.وكان محمد والاف اخرون من أبناء الاغلبية الشيعية في البحرين يطالبون بمزيد من الحقوق في المملكة التي تحكمها عائلة سنية. وينفي الزعماء البحرينيون اتهامات بالتفرقة في معاملة الشيعة.وتطورت الاحتجاجات التي بدأت بالمطالبة باصلاحات دستورية وتحولت الى دعوة للاطاحة بالنظام لاسباب عديدة منها حالات مماثلة لحالة محمد.وحمل محتجون أمام المستشفى صورا بالاشعة السينية تظهر فيها شظايا عيار ناري مستقر في جمجمة محمد.وقال ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ان الوقت وقت حوار لا قتال في المملكة الحليف الوثيق للسعودية والولايات المتحدة. ويتمركز الاسطول الخامس الامريكي في البحرين.لكن حملة القمع التي كان من نتائجها وفاة محمد سريريا أدت الى تفاقم عدم الثقة وزادت اقتناع العديد من الشيعة بأنهم سيظلون مستبعدين من المشاركة في صنع القرار ولن يحصلوا على نصيب عادل من فرص العمل والمساكن التي توفرها الدولة ما لم يحدث تغير جذري.وبكى اقارب محمد (32 عاما) بعد أن أبلغهم الاطباء أنه لا يوجد ما يمكن فعله لانقاذ حياته.وانهار أخوه حسن ونقل بعيدا بينما كان يندب أخاه. وقال في وقت لاحق بينما كان أحد أفراد الاسرة يواسيه في ردهة المستشفى ان أخاه محمد لم يؤذ أحدا وانه رافقه خلال الاحتجاجات التي أكد أنه سيواصل المشاركة فيها.وأضاف أن السبيل الوحيد لانقاذ البحرين هو رحيل أسرة خليفة.ويوجه معظم الغضب الى رئيس الوزراء المحافظ الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه عم الملك الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ استقلال البحرين عن بريطانيا عام 1971.وتلا أخ اخر لمحمد ايات من القران بجوار فراش أخيه في المستشفى بينما راحت امرأة من العائلة ترتدي الزي الاسود التقليدي تدعو له بالسلامة.لكن أفراد الاسرة الذين تعانقوا أدركوا أن الوقت فات. وقال أطباء أجروا جراحة لازالة شظايا العيار الناري من جمجمة محمد انه لن يعيش الا بضعة أيام أخرى في أقصى تقدير.وغطي محمد في فراشه بعلم بحريني بلونيه الابيض والاحمر كتبت عليه عبارة "أنا أحب بلدي".ولكن بلاده أصبحت الان أكثر انقساما فيما يبدو من اي وقت مضى.وقال أبو علي عم محمد ان ابن أخيه وثلاثة محتجين اخرين يرقدون في أسرة قريبة بالمستشفى بعد أن اصابتهم قوات الامن بجروح خطيرة كانوا يطالبون بالديمقراطية وان ما حدث لهم زاد الاقتناع بمواصلة الكفاح الى أن تتحقق مطالب المحتجين.من مايكل جورجيالمنامة (رويترز) - أمسكت ممرضة بصورة في اطار مغطى بالزجاج لرئيس الوزراء البحريني وحطمتها على الارض عندما علمت أن الرصاصة التي اخترقت جمجمة مريضها رضا محمد تركته في حالة وفاة سريرية.وصاحت الممرضة "الموت لخليفة الموت لخليفة" في اشارة لرئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه الذي يشغل منصبه منذ وقت طويل والذي ينظر اليه على أنه قوة محافظة الى حد بعيد داخل العائلة الحاكمة في المملكة.وتقول أسرة محمد انه أصيب برصاصة أطلقتها قوات الامن أثناء اشتراكه في مسيرة لاحياء ذكرى واحد من ستة محتجين لاقوا حتفهم خلال احتجاجات مناهضة للحكومة لم يسبق لها مثيل في البحرين وهزت حكام المملكة الخليجية الصغيرة الاسبوع الماضي.وكان محمد والاف اخرون من أبناء الاغلبية الشيعية في البحرين يطالبون بمزيد من الحقوق في المملكة التي تحكمها عائلة سنية. وينفي الزعماء البحرينيون اتهامات بالتفرقة في معاملة الشيعة.وتطورت الاحتجاجات التي بدأت بالمطالبة باصلاحات دستورية وتحولت الى دعوة للاطاحة بالنظام لاسباب عديدة منها حالات مماثلة لحالة محمد.وحمل محتجون أمام المستشفى صورا بالاشعة السينية تظهر فيها شظايا عيار ناري مستقر في جمجمة محمد.وقال ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ان الوقت وقت حوار لا قتال في المملكة الحليف الوثيق للسعودية والولايات المتحدة. ويتمركز الاسطول الخامس الامريكي في البحرين.لكن حملة القمع التي كان من نتائجها وفاة محمد سريريا أدت الى تفاقم عدم الثقة وزادت اقتناع العديد من الشيعة بأنهم سيظلون مستبعدين من المشاركة في صنع القرار ولن يحصلوا على نصيب عادل من فرص العمل والمساكن التي توفرها الدولة ما لم يحدث تغير جذري.وبكى اقارب محمد (32 عاما) بعد أن أبلغهم الاطباء أنه لا يوجد ما يمكن فعله لانقاذ حياته.وانهار أخوه حسن ونقل بعيدا بينما كان يندب أخاه. وقال في وقت لاحق بينما كان أحد أفراد الاسرة يواسيه في ردهة المستشفى ان أخاه محمد لم يؤذ أحدا وانه رافقه خلال الاحتجاجات التي أكد أنه سيواصل المشاركة فيها.وأضاف أن السبيل الوحيد لانقاذ البحرين هو رحيل أسرة خليفة.ويوجه معظم الغضب الى رئيس الوزراء المحافظ الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه عم الملك الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ استقلال البحرين عن بريطانيا عام 1971.وتلا أخ اخر لمحمد ايات من القران بجوار فراش أخيه في المستشفى بينما راحت امرأة من العائلة ترتدي الزي الاسود التقليدي تدعو له بالسلامة.لكن أفراد الاسرة الذين تعانقوا أدركوا أن الوقت فات. وقال أطباء أجروا جراحة لازالة شظايا العيار الناري من جمجمة محمد انه لن يعيش الا بضعة أيام أخرى في أقصى تقدير.وغطي محمد في فراشه بعلم بحريني بلونيه الابيض والاحمر كتبت عليه عبارة "أنا أحب بلدي".ولكن بلاده أصبحت الان أكثر انقساما فيما يبدو من اي وقت مضى.وقال أبو علي عم محمد ان ابن أخيه وثلاثة محتجين اخرين يرقدون في أسرة قريبة بالمستشفى بعد أن اصابتهم قوات الامن بجروح خطيرة كانوا يطالبون بالديمقراطية وان ما حدث لهم زاد الاقتناع بمواصلة الكفاح الى أن تتحقق مطالب المحتجين.من مايكل جورجي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل