المحتوى الرئيسى

هيكل: اختيار «مبارك» البقاء فى شرم الشيخ يخلق مركزاً مناوئاً للثورة

02/20 20:19

أكد الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أنه لايزال يوجد «ظل مبارك على شرم الشيخ»، قائلاً إن الوقت قد حان لأن يرفع الرئيس السابق مبارك ظله عن مدينة شرم الشيخ السياحية، فاختيارها لتكون مقراً لبقائه بعد الثورة «خاطئ» تماماً، موضحاً أن المدينة تعتبر جزءاً من خطة التأمين الأمنى التى تم إعدادها فى وقت سابق. وأكد «هيكل»، خلال أول ظهور له مع التليفزيون المصرى منذ السبعينيات، أن المصريين لديهم الحق فى أن يشككوا فى وجود ثورة مضادة تدار من مقر الرئيس فى شرم الشيخ بمشاركة من إسرائيل وأمريكا، خاصة أن الأخيرتين مستفيدتان من حكم مبارك. وقال «هيكل»: «دعونا لا ننسى أن الوزير الإسرائيلى بن إليعازر وصف الرئيس مبارك بأنه كنز استراتيجى». وأوضح «هيكل» أن اختيار مدينة شرم الشيخ للبقاء له عدة أبعاد مهمة، مثل أنها مكان مفتوح يستطيع من خلاله أن يخاطب الشعب ويسيطر عليه، كما أنها بعيدة عن تجمعات الجيش والكتل السكانية، بالإضافة إلى قربها من القوة الأمريكية الموجودة فى شمال سيناء بحسب معاهدة كامب ديفيد، وبقاء الرئيس فى شرم يخلق مركزاً مناوئاً للثورة. وتذكر «هيكل» السنوات الماضية عقب تولى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك حكم البلاد، حيث تصور وقتها أنه سيترك السلطة بعد أربع سنوات فقط، لأن شرعيته كانت فقط «شرعية الاطمئنان»، لكنه فوجئ به يريد الاستمرار أكثر من ذلك. وقال «هيكل» إن أسامة الباز، مستشار الرئيس السابق، طلب منه دعم مبارك أثناء ترشحه لفترة رئاسية ثانية، وقال وقتها فى حوار بجريدة الأخبار إنه قال بعد تردد إنه يوافق على أن تكون تلك الفترة الرئاسية هى الأخيرة لمبارك. وأشار «هيكل» إلى أنه من «العيب» الحديث الدائم عن الضربة الجوية، فلا أحد يستمد شرعيته من معركة عسكرية، وهناك من هم أجدر منه بهذه الشرعية مثل الفريق سعدالدين الشاذلى الذى اختار البعد والاختفاء.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل