المحتوى الرئيسى

ماينــادى به الثــــوار بقلم:صفوت صالح الكاشف

02/20 20:14

القاهرة_ مصر والآن بعد أن تحقق نفاذ الثورة ، ثورة يناير 2011 م وغلبة مشيئتها، بعد مشيئة الله بكل تأكيد ، وبعد أن سقط من سقط من الشهداء المدنيين والشرطيين أيضا ، فليس هناك دم أغلى من دم آخر ، وكل أسير لقدره ، وكل يحاسب على قدر نيته ، وماتمليه عليه ، وكل حائز على مسار لايبرحه إلا أن تسمح الأقدار . بعد كل ماقدمنا ، ماذا يريد الثوار ، بل ماذا يريد شعب بأسره أن يحققه . ثم هل وصلنا إلى سدرة طموحاتنا القومية والشعبية ومنتهاها ، وهل قد أدرك البعض منا ، كل على قدره ، وإنطلاقا من معطياته وإمكانياته ، هل قد أدرك حجم التغيير المطلوب ، ذلك التغيير الذى سوف يتنامى تلقائيا وبالضرورة أيضا ، قيادة إلى الحال والمآل .... من المفروض الآن أن يتم فتح جميع ملفات (الفساد) ، فلقد أنبعجت قارورة الأسرار ، وفاحت الروائح ، تشى بما لايصدق من اجتراءات وتسلطات وفساد ، وإثرة ، وليس الكلام إنشائيا محض ....... لماذا ؟ خذ عندك : كانت هناك غرفة تسمى غرفة (جهنم) فى المقر الرئيس بالحزب الوطنى الديمقراطى ، يحتفظ فيها أرباب الحزب ، وعلى أعلى مستوى ممكن بأسرار وخفايا القوم من المعارضين ، بحيث يمكن أستخدام تلك الأسرار تشهيرا وكيدا بهم ، ثم سيطرة أكيدة عليهم .إذا حانت لحظة الخروج عن الانصياع !!!!! هناك أيضا مليارات الدولارات فى صورة عينية أونقدية ، منقولة أو ثابتة ، قد أنتهبها بعض من كانوا فى السلطة ، وكنا نحسب قبلا أنهم حماة االوطن ، ومن هنا ، تناقضت مشاعرنا تجاههم ، فالبعض مازال يحسب أن المسائل هينة ، لاتقتضى كل هذه المشاعر الغاضبة وصولا إلى الثورة الماثلة . والمطلوب الآن هو درء هذا الفساد ، طبقا لمبدأ رد الشىء لأصله ، وأستعادة للأموال وإعادتها إلى البلاد ، والتحفظ على الممتلكات التى تنتشر فى أرجاء المعمورة !!!! وماذا بعد :هل نظل كما نحن بعدما تم كشفه ، دون أدنى تغيير ، أم ننتبه إلى جذرية التغيير وحتميته أيضا ، وتلك نقطة فارقة ؟؟ أن المطلوب الآن هو : الشفافية ..... بحيث يكون كل شىء مكشوف معلوماتيا ومحاسبيا وإلى أقصى حد ممكن ، عدا الأسرار القومية والحربية طبعا !! الموضوعية ........ حيث لاينبغى علينا ألا نعترض لمجرد الأعتراض فقط ، ثم لنا أن نقدم الأدلة حال أعتراضنا ، حبذا لو كانت مشفوعة بالمستندات الدالة والداعمة لوجهات أنظارنا ، فذلك أفضل !! اللامحسوبية ....... فكلنا متساوون فى الحقوق والواجبات ، وليس هذا نصا يكتب فى وثيقة هنا أو هناك ، ثم لايجد مسارا للتنفيذ ، ويكون هذا حسبانا علينا ، إذن فلقد سجلنا بأيدينا أدلة ادانتنا !!!! ورغم بساطة مبدأ اللامحسوبية وأقترابه من الشريعة الإسلامية كثيرا جدا ، إلا أن تنفيذه يكون مرهون دائما ، بعاطفيتنا الصرف ، فنحن نميل مثلا ، إلى تولية المناصب والوظائف لمن يكون من أقربائنا ، ولقد رأينا بعض من أساتذة الجامعات _مثلا_ يؤثر تعيين نجله ، فى نفس مساره الوظيفى ، ربما إجتراء على موهبة أفراد من القوم ، وسبق تفوقهم ، ومن هنا أجد أن هذا المسلك ليس مريحا ولاصحيا البته !!! لقد تجاوز الغرب عن هذه المحسوبية البغيضة ، لدرجة أن الأمير أوالأميرة هناك قد تعامل معاملة أفراد الشعب العاديون ، أمام القانون تماما بتمام !!!! وإلى تتمة المقال قريبا أن شاء الله تعالى ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل