المحتوى الرئيسى

عمرو سمير عاطف يكتب: القصاص من الخونة

02/20 19:07

اقول فى البدايه ان اعز اصدقائي هو رائد شرطة بمرور اسكندريه وهو رجل شريف وامين ونزيه واستطيع ان ااتمنه على حياتي بدون ذرة تردد   والان وقد نحينا هذا جانبا دعونا نتحدث بصراحهالغالبيه العظمى من رموز الاعلام العام والخاص المصرى مازالوا يمارسون نفس الطريقه الملتويه فى تغيير الحقائق وتضليل الراى العام ولكن بدهاء اكبر نفس اللهجه الغبيه وطريقه التوجيه الفاشله تتسرب الى الخطاب الاعلامى المصرى مما يوضح بما لا يدع مجالا للشك ان عقليات امنيه رجعيه تعود بالتدريج   للسيطرة على الاعلام ..ولا عجب فى ذلك فامن الدولة مازال موجودا ولم يعرف احد اين ذهب رجل الاجندات عمر سليمان ولا الرجل الواقف خلفه.. ان الجميع فيما يبدو والحمد لله مستقرون و يمارسون اعمالهم ويعيدون استجماع قواهم ويجدون فى نفس شلة المنافقين والمتلونين من يطيع بل ويتطوع بتقديم خدماته .. كيف يمكن لاى عقل سليم ان يتصور بعد الثورة التى اطاحت بمبارك والاسرة الحاكمه ان شخصا مثل المناوى مازال فى منصبه؟؟؟ وان اعلاميين مثل خيري رمضان مازالوا يطالعوننا بلا اي خجل او كسوف وان قراء نشرة التليفزيون الكاذبون  هم الان الذين يباركون الثورة ويستضيفون رموزها ؟ والغريب ان كل هؤلاء الاحرار الجدد يتبنون بالصدفه موقفا واحدا من الاضرابات والاعتصامات  ولا يرون فى بقاء قيادات وورؤساء ووزراء النظام المنتهى والحزب الوطنى المحترق ما يثير الغضب او الاحتجاج او التبرم او الغثيان والقرف ..واكثر ما يفضح نفاق هؤلاء واتباعهم لتعليمات امنيه هو الموقف من وزارة الداخليهالغالبيه العظمى الان يناشدون ضباط الشرطة بالعودة الى مواقعهم ويطالبون المواطنين بالتعاون معهم واحترامهم حتى يعود الامن الى بلادنا ..كيف ؟ لقد اندلعت ثورة المصريين فى الخامس والعشرين من يناير الا يدل هذا التاريخ على شيئ؟ هل هى محض مصادفة قدريه ان تندلع ثورة الشعب الغاضب فى نفس يوم عيد الشرطة؟ام ان هذا له معنى يستطيع كل من امتلك عقلا ان يدركه؟انقد راينا فى الجموع الغاضبه حسا وطنيا رائعا و وعيا سياسيا عميقا و فهما راقيا لم يتأتى فيما سبق الا للنخبه من المفكرين والمحللين السياسين هذا الوعى وذلك الادراك والفهم هم من قادوا الجماهير للبدء فى ثورتهم يوم عيد الشرطة  الذى فقد معناه بعد ان انحرفت الداخليه عن اداء وظيفتها الحقيقيه ...ولم تكتفى تلك الجماهير التى عبرت عن مشاعر كل الشرفاء من ابناء هذا الوطن بالتكدير على الضباط فى يوم عيدهم بل وتوجهت لاحراق مقار الحزب الوطنى وتدمير بعض اقسام ومديريات الشرطة ..انها جموع واعيه تعلم عدوها بكل وضوح وها هى تنطلق لتدميره والتخلص منه وهاهو هذا العدو يثبت للجميع فى مصر والعالم انه ليس سوي خائن ومجرم قذر فتصدر الاوامر بالانسحاب وفتح السجون بل واطلاق البلطجية والمجرمين لترويع الناس ونشر الفوضى والدمار ناهيك عن القناصه وسيارات الاسعاف والمطافئ والامن المركزى التى شاهدها العالم وهى تدهس المتظاهرين وتهرب مثل الكلاب ..وبعد ان حققت الثورة هدفها الرئيسيوفرضت نفسها على الجميع هل تم تقديم هؤلاء الى المحاكمه؟ هل تم تطهير وزارة الداخليه تطهيرا حقيقيا يدفعنا لتصديق ان من نراهم اليوم من ضباط وامناء وجنود هم شرفاء وايديهم ليست ملوثة بدماء الابرياء ؟كلا كل ما حدث هو اننا نرى الان اعلانات لطيفه عن الشرطة  تذكرنا باعلانات الحزب الوطنى بعد ان تم بدء التحقيق مع  اربعه فقط  من قيادات الداخليه السابقين  فماذا عن الباقين؟لماذا لم يتم الغاء جهاز امن الدوله وتقديم كل العاملين فيه للمحاكمه ؟  من هم القناصه الذين قتلوا المتظاهرين بدماء بارده ؟ اين كل من استغل وعذب وروع الامنين فى السنوات الماضيه ..نريد ان نرى المئات يقدمون للمحاكمات العاجله وان نرى العشرات وقد صدرت ضدهم احكام بالاعدام بتهم الخيانه العظمى .. هذه هى الطريقة الوحيدة التى ستدفع الناس الى الشعور بالثقه والاطمئنان تجاه بقية العاملين فى هذه الوزارة  والتى ارى ان يتم ايضا  تغيير اسمها  وان تكون هناك رقابة صارمه عليها من جهات اخرى لضمان التزام جميع العاملين فيها بالقانون واحترام الابرياء والى ان يحدث ذلك فبامكان الامن ان ينتظر .....اما تلك المحاولات الحقيره من قبل الاعلاميين المأجورين للتغاضي عن ذلك فى سبيل الحصول على الامن بسرعه ..فهى محاولات يرفضها الشعب الواعى و يجب ايضا ان يرفضها الشرفاء من الضباط  فهى تساهم فى تلطيخ شرفهم  وتضطرهم الى الوقوف فى خانة واحده مع الخونه والمجرمين     

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل