المحتوى الرئيسى

حذروا من السماح للأحزاب العلمانية والشيوعية تسعون داعية يشيدون بثورتي تونس ومصر ويرفضون الديمقراطية الأحد 17 ربيع الأول 1432هـ - 20 فبراير 2011م

02/20 18:44

دبي- العربية نت أشاد تسعون داعية إسلامي من مختلف العالم الإسلامي بثورتي تونس ومصر، واعتبروها بداية لحقبة جديدة بعيداً عن الظلم والإستبداد وقمع الشعوب. في ثنايا البيان، الذي خصت به "العربية.نت" انتقد العلماء رئيسي تونس ومصر، بما وصفوه تبديل الشريعة، وإذلال شعبيهما، وجعلهما من أفقر شعوب الأرض، وتطرق البيان للفساد الإداري والمالي والسياسي إضافة للتعذيب في السجون. وركز البيان على انتقاد النظام الديمقراطي الذي تعهدت كل من ثورتي تونس ومصر بتبنيه. واورد بيان التسعين اعتراضاته قائلا ان الديمقراطية الوضعية تجعل الحاكم في كل شيء هو الشعب، فيصوتون حتى على المحرمات في الإسلام كإقامة دور البغاء، والسماح بالشذوذ، والخمر، والربا، أو منع الأذان، والحجاب، ونحو ذلك، أما الشورى في الإسلام فالحكم فيها لله وحده، فما أوجبه الشرع أو نهى عنه فلا يملك أحدٌ تغييره، وإنما البحث والتصويت في كل ما كان داخلاً في دائرة المباح في جميع مناحي الحياة. وحذر البيان من دخول أحزاب أحزاب تتبنى الشيوعية والعلمانية، مطالباً بعدم ترشيحها او الدخول فيها. ووجه نداء خاصا إلى من وصفهن بـ (أخواتنا المؤمنات في تونس) بالعودة إلى (الجلباب) بعد رحيل الرئيس التونسي السابق الذي بحسب البيان يقف خلف منعه ، ومؤكدا أن الاصرار على المعصية سيؤدي ( للأخذ بالذنوب). يذكر أن البيان ضم تسعين عالما وداعية معظمهم من السعودية ومن دول عربية مثل اليمن والسودان والبحرين والكويت ولبنان. وجاء في موضوعه العام تعليقا وتفاعلا مع الأحداث التي مرت بها مصر وتونس على وجه الخصوص وفقا لما ورد في الخطاب من تخصيص في ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل