المحتوى الرئيسى

لجنة لملاحقة أذناب النظام البائد في المؤسسات الصحفية

02/20 18:42

كتبت- هبة مصطفى ورضوى سلاوي:أعلن صحفيون من مؤسسات قومية عن تدشين لجنة لمكافحة الفساد المستشري فيها نتيجة موالاة رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير للنظام المخلوع، تتولَّى جمع المستندات والأدلة التي تثبت الاتهامات الموجّهة لمعظم قيادات تلك المؤسسات بالفساد والتربُّح وإهدار المال العام والاستيلاء عليه. وفوَّض الصحفيون المحامي عصام الإسلامبولي- بناءً على توكيلات منهم- للتقدم ببلاغ للنائب العام لفتح تحقيق فوري مع عدد من رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير القيادات في الحزب الوطني البائد. ونظَّم صحفيون من عدة مؤسسات، ومنها: (الأهرام)، و(الأخبار) و(الجمهورية) و(وكالة أنباء الشرق الأوسط) و(المساء)، ومجلتا (اكتوبر) و(المصور) وقفةً احتجاجيةً اليوم على سلالم النقابة بمشاركة صحفيين، والتي شارك فيها عدد من أعضاء مجلس النقابة، والدكتور فاروق البازر، العالم المصري بوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا". وردَّد الصحفيون هتافات منددة بما يحدث، منها: "علُّوا الصوت إنت وهيَّ.. ضد العزب الصحفية"، "ثورة ثورة يا أحرار.. ضد التزوير ضد النفاق.. من سرايا للدقاق.. دول ملوك النفاق"، "قلبوا وعملوا ثورجية.. دول حرامية وضلالية"، "الشعب.. يريد.. إسقاط.. أذيال النظام"، "يا صحفيين قولوا الحق.. دول حرامية ولا لأ"، "هما سرقوا الملايين.. وإحنا الفقر تعبنا سنين". كما رفعوا عدة لافتات، كتبوا عليها: "نريد صحافة بلا فساد"، "لا لصحفيي أمن الدولة"، "ثورة ثورة صحفية.. ضد كبار الحرامية"، "يا منافقين يا منافقين.. جبتوا منين الملايين؟". وطالب الصحفيون- خلال وقفتهم- بإقالة رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية ورؤساء تحريرها التابعين للنظام السابق ورجاله، بجانب بدء تحقيقات من جانب النائب العام العام فيما نُسب إليهم من تهم الفساد، كما تعالت هتافاتهم بإسقاط عدد من رؤساء التحرير، منهم: محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير جريدة (الجمهورية)، ومجدي الدقاق، رئيس تحرير مجلة (أكتوبر)، وعبد الله كمال، رئيس تحرير (روزاليوسف)، وأسامة سرايا (الأهرام)، وممتاز القط (أخبار اليوم) وحمدي رزق (المصور)، وخالد إمام (المساء)، وحسن الرشيدي (المسائية)، بالإضافة إلى عبد الله حسن، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير (أ .ش. أ)، وعلي هاشم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة (دار التحرير)، وعبد المنعم سعيد، رئيس مجلس إدارة (الأهرام).  من جانبه، قال أشرف جبريل، مساعد تحرير جريدة (الجمهورية) لـ(إخوان أون لاين) إن جميع القيادات الصحفية التي كانت مسئولةً عن إدارة المؤسسات الصحفية قبل ثورة 25 يناير لا تصلح للاستمرار على رأس تلك المؤسسات؛ لافتقادها إلى المصداقية، بالإضافة إلى خداع الشعب المصري؛ حيث أسرفت قبل الثورة في تمجيد النظام السابق، وكانت سببًا رئيسيًّا في توحُّش وزيادة طغيان النظام واستخدام العنف ضد الثوار، متهمًا قيادات تلك المؤسسات بـ"تغيير جلدها" والعمل لصالحها الشخصي. واستنكر جبريل استيلاء 20 قيادة صحفية على 95% من أرباح المؤسسات الصحفية، في الوقت الذي يترك فيه الفتات للصحفيين والفنيين والعمال، مطالبًا بالعدالة في توزيع أرباح تلك المؤسسات الصحفية. وفي السياق ذاته تقدم صحفيو (الجمهورية) ببلاغ للنائب العام حمل رقم 1674 ضد كلٍّ من: محمد أبو الحديد، رئيس مجلس الإدارة السابق، ويسري الصاوي، مدير عام المؤسسة، ومحمد علي هاشم، وعدد من رؤساء التحرير والقطاعات في دار التحرير والنشر؛ بتهمة الاستيلاء على المال العام. وأرفق الصحفيون- في بلاغهم- تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات؛ الذي كشف أن هناك 2.6 مليون جنيه تمَّ تحصيلها بأثر رجعي من شيكات مرتدة وإعلانات لم يتم تحصيلها، قام المتهمون المذكورون في البلاغ بالاستيلاء عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل