المحتوى الرئيسى

فتح البنوك والأهرامات في مصر واحتجاجات مُتفرقة بالقاهرة

02/20 16:33

القاهرة (رويترز) - استأنفت البنوك المصرية العمل يوم الأحد بعد إغلاقها لمدة أسبوع في الوقت الذي تضرر فيه اقتصاد مصر من جراء الاضطراب السياسي الذي نجم عن الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك والإضرابات العمالية التي تبعتها.ويناضل الاقتصاد الآن للوقوف على قدميه.وراقب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد عودة الكثير من المصريين الى أعمالهم في اليوم الاول من أسبوع العمل بعد أن حظر الاحتجاجات العمالية.وكان المتحف المصري بالقاهرة ومنطقة الاهرامات بالجيزة من المواقع السياحية التي فتحت أمام الجمهور للمرة الاولى منذ نحو ثلاثة أسابيع. وتلقى قطاع السياحة المربح بمصر ضربة قوية في ظل عزوف الأجانب عن زيارة مصر بسبب الاضطرابات.وظهرت بعض جيوب الاحتجاجات في القاهرة.وفي مطلع هذا الأسبوع قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يريد تهدئة الإصلاحيين المطالبين بالديمقراطية الذين يريدون تغييرا سريعا ان التعديلات الدستورية التي تسمح باجراء الانتخابات في غضون ستة أشهر ستكون جاهزة قريبا وانه سيتم رفع قانون الطواريء قبل الانتخابات.وقال خبير بلجنة لتعديل الدستور "دستور جديد هو مشروع على المدى الطويل. المهم الآن هو علاج العوار الدستوري وإزالته في هذه المرحلة" مضيفا أن كلمة الشعب هي العامل الأهم في هذه العملية.كما واجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة أول اختبار في السياسة الخارجية يوم الاحد اذ اقتربت سفينتان تابعتان للبحرية الايرانية من عبور قناة السويس مما أثار قلقا بالغا في اسرائيل.واتخذ المجلس الأعلى قرارا صعبا بموافقته على عبور السفينتين الايرانيتين. ومصر حليفة للولايات المتحدة وكانت أول دولة توقع معاهدة سلام مع اسرائيل. والعلاقات بين مصر وايران سيئة منذ اكثر من ثلاثة عقود من الزمان.وفي العموم يحترم المصريون الجيش البالغ قوامه 470 الف فرد والذي لعب دورا رئيسيا في إسقاط مبارك حين أحجم عن التدخل لكن البعض يتشكك في نواياه في إعادة تشكيل النظام الذي يتسم بالفساد والقمع الذي سانده لعقود.ووافقت محكمة مطلع هذا الاسبوع على إنشاء حزب سياسي جديد يحاول الحصول على ترخيص منذ 15 عاما ليصبح أول حزب يعترف به منذ الاطاحة بمبارك ويعد هذا بيانا على الزلزال السياسي الذي يهز مصر الجديدة.وحاول حزب الوسط الذي أسسه عضو سابق بجماعة الاخوان المسلمين الحصول على ترخيص رسمي أربع مرات منذ عام 1996 لكن في كل مرة كانت لجنة شؤون الأحزاب التي يرأسها عضو كبير في الحزب الحاكم ترفض طلبه وهو إجراء خنق المعارضة.وتراقب واشنطن بعدم ارتياح الدور الذي يزداد أهمية الذي تلعبه جماعة الاخوان المسلمين على الساحة السياسية في مصر الجديدة أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.وتقول جماعة الاخوان المسلمين وهي افضل الجماعات تنظيما انها قد تفوز بنسبة 30 في المئة من الاصوات في الانتخابات. وهناك عضو منها في لجنة تعديل الدستور كما انها عضو في مجلس أمناء الثورة وتريد التسجيل كحزب سياسي.ومن شأن أي مؤشر على أن الجيش يحنث بوعوده المتعلقة بالديمقراطية والحكم المدني أن تشعل الاحتجاجات الحاشدة من جديد وتحث أصوات سياسية الجيش على التحرك بسرعة نحو التحول الديمقراطي والافراج عن المعتقلين السياسيين.وقال رئيس الوزراء احمد شفيق الذي يحاول مد يده للاصلاحيين انه سيتم الافراج عن 222 معتقلا سياسيا قريبا.وتقول جماعات للدفاع عن حقوق الانسان ان الالاف اعتقلوا دون توجيه اتهامات لهم بموجب قانون الطواريء وان الكثير منهم يصنفون على انهم معتقلون سياسيون. وتشير الى أن المئات اختفوا في الاحتجاجات لكن شفيق يقول ان اعداد من اعتقلوا قليلة.وقالت الحكومة ان 365 قتلوا ونحو خمسة آلاف أصيبوا في أعمال العنف التي صاحبت الثورة.وقال شهود عيان من رويترز ان عشرات العملاء اصطفوا خارج أفرع البنوك الحكومية في القاهرة بينما كان العمل في فروع البنوك الخاصة بمنطقة الزمالك يسير بصورة طبيعية.ولم تكن هناك علامات على احتجاجات للعاملين خارج البنوك الحكومية الرئيسية كما كان الحال يوم الاحد الماضي عندما دفعت الاحتجاجات البنك المركزي لاغلاق البنوك في اليوم التالي وحتى نهاية الاسبوع.ويوم الاحد هو اليوم السابع الذي تفتح فيه البنوك أبوابها للعمل منذ 27 يناير كانون الثاني حين أغلقت بعد يومين من اندلاع الاحتجاجات على حكم مبارك الذي امتد 30 عاما. واستمرت الاحتجاجات التي أطاحت به من الحكم 18 يوما وهزت الشرق الاوسط.وكان هناك بضع عشرات من السائحين بالمتحف المصري.وقالت ساندرا دي رويج وهي سائحة هولندية "شركات السياحة قالت ان الذهاب أمن وبالتالي قامرنا. لم نعرف أن المتحف سيكون مفتوحا."وتابعت لرويترز "لم تكن هناك خطة بديلة اما مصر او لا شيء."ولم يستجب الجميع في العاصمة المصرية لتحذير الجيش من أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يسمح باستمرار تلك الممارسات غير المشروعة."وتظاهر نحو 70 موظفا امام المركز الرئيسي لسلسلة محلات عمر افندي بوسط القاهرة مطالبين باعادة تأميم الشركة.وطالب محتجون بشركة المقاولون العرب بعقود دائمة وزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل.(شارك في التغطية سارة ميخائيل وادموند بلير وشيرين المدني وياسمين صالح ودينا زايد وتوم فايفر وتوم بيري وباتريك ور والكسندر جاديش)من مروة عوض وشيماء فايد القاهرة (رويترز) - استأنفت البنوك المصرية العمل يوم الأحد بعد إغلاقها لمدة أسبوع في الوقت الذي تضرر فيه اقتصاد مصر من جراء الاضطراب السياسي الذي نجم عن الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك والإضرابات العمالية التي تبعتها.ويناضل الاقتصاد الآن للوقوف على قدميه.وراقب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد عودة الكثير من المصريين الى أعمالهم في اليوم الاول من أسبوع العمل بعد أن حظر الاحتجاجات العمالية.وكان المتحف المصري بالقاهرة ومنطقة الاهرامات بالجيزة من المواقع السياحية التي فتحت أمام الجمهور للمرة الاولى منذ نحو ثلاثة أسابيع. وتلقى قطاع السياحة المربح بمصر ضربة قوية في ظل عزوف الأجانب عن زيارة مصر بسبب الاضطرابات.وظهرت بعض جيوب الاحتجاجات في القاهرة.وفي مطلع هذا الأسبوع قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يريد تهدئة الإصلاحيين المطالبين بالديمقراطية الذين يريدون تغييرا سريعا ان التعديلات الدستورية التي تسمح باجراء الانتخابات في غضون ستة أشهر ستكون جاهزة قريبا وانه سيتم رفع قانون الطواريء قبل الانتخابات.وقال خبير بلجنة لتعديل الدستور "دستور جديد هو مشروع على المدى الطويل. المهم الآن هو علاج العوار الدستوري وإزالته في هذه المرحلة" مضيفا أن كلمة الشعب هي العامل الأهم في هذه العملية.كما واجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة أول اختبار في السياسة الخارجية يوم الاحد اذ اقتربت سفينتان تابعتان للبحرية الايرانية من عبور قناة السويس مما أثار قلقا بالغا في اسرائيل.واتخذ المجلس الأعلى قرارا صعبا بموافقته على عبور السفينتين الايرانيتين. ومصر حليفة للولايات المتحدة وكانت أول دولة توقع معاهدة سلام مع اسرائيل. والعلاقات بين مصر وايران سيئة منذ اكثر من ثلاثة عقود من الزمان.وفي العموم يحترم المصريون الجيش البالغ قوامه 470 الف فرد والذي لعب دورا رئيسيا في إسقاط مبارك حين أحجم عن التدخل لكن البعض يتشكك في نواياه في إعادة تشكيل النظام الذي يتسم بالفساد والقمع الذي سانده لعقود.ووافقت محكمة مطلع هذا الاسبوع على إنشاء حزب سياسي جديد يحاول الحصول على ترخيص منذ 15 عاما ليصبح أول حزب يعترف به منذ الاطاحة بمبارك ويعد هذا بيانا على الزلزال السياسي الذي يهز مصر الجديدة.وحاول حزب الوسط الذي أسسه عضو سابق بجماعة الاخوان المسلمين الحصول على ترخيص رسمي أربع مرات منذ عام 1996 لكن في كل مرة كانت لجنة شؤون الأحزاب التي يرأسها عضو كبير في الحزب الحاكم ترفض طلبه وهو إجراء خنق المعارضة.وتراقب واشنطن بعدم ارتياح الدور الذي يزداد أهمية الذي تلعبه جماعة الاخوان المسلمين على الساحة السياسية في مصر الجديدة أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.وتقول جماعة الاخوان المسلمين وهي افضل الجماعات تنظيما انها قد تفوز بنسبة 30 في المئة من الاصوات في الانتخابات. وهناك عضو منها في لجنة تعديل الدستور كما انها عضو في مجلس أمناء الثورة وتريد التسجيل كحزب سياسي.ومن شأن أي مؤشر على أن الجيش يحنث بوعوده المتعلقة بالديمقراطية والحكم المدني أن تشعل الاحتجاجات الحاشدة من جديد وتحث أصوات سياسية الجيش على التحرك بسرعة نحو التحول الديمقراطي والافراج عن المعتقلين السياسيين.وقال رئيس الوزراء احمد شفيق الذي يحاول مد يده للاصلاحيين انه سيتم الافراج عن 222 معتقلا سياسيا قريبا.وتقول جماعات للدفاع عن حقوق الانسان ان الالاف اعتقلوا دون توجيه اتهامات لهم بموجب قانون الطواريء وان الكثير منهم يصنفون على انهم معتقلون سياسيون. وتشير الى أن المئات اختفوا في الاحتجاجات لكن شفيق يقول ان اعداد من اعتقلوا قليلة.وقالت الحكومة ان 365 قتلوا ونحو خمسة آلاف أصيبوا في أعمال العنف التي صاحبت الثورة.وقال شهود عيان من رويترز ان عشرات العملاء اصطفوا خارج أفرع البنوك الحكومية في القاهرة بينما كان العمل في فروع البنوك الخاصة بمنطقة الزمالك يسير بصورة طبيعية.ولم تكن هناك علامات على احتجاجات للعاملين خارج البنوك الحكومية الرئيسية كما كان الحال يوم الاحد الماضي عندما دفعت الاحتجاجات البنك المركزي لاغلاق البنوك في اليوم التالي وحتى نهاية الاسبوع.ويوم الاحد هو اليوم السابع الذي تفتح فيه البنوك أبوابها للعمل منذ 27 يناير كانون الثاني حين أغلقت بعد يومين من اندلاع الاحتجاجات على حكم مبارك الذي امتد 30 عاما. واستمرت الاحتجاجات التي أطاحت به من الحكم 18 يوما وهزت الشرق الاوسط.وكان هناك بضع عشرات من السائحين بالمتحف المصري.وقالت ساندرا دي رويج وهي سائحة هولندية "شركات السياحة قالت ان الذهاب أمن وبالتالي قامرنا. لم نعرف أن المتحف سيكون مفتوحا."وتابعت لرويترز "لم تكن هناك خطة بديلة اما مصر او لا شيء."ولم يستجب الجميع في العاصمة المصرية لتحذير الجيش من أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يسمح باستمرار تلك الممارسات غير المشروعة."وتظاهر نحو 70 موظفا امام المركز الرئيسي لسلسلة محلات عمر افندي بوسط القاهرة مطالبين باعادة تأميم الشركة.وطالب محتجون بشركة المقاولون العرب بعقود دائمة وزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل.(شارك في التغطية سارة ميخائيل وادموند بلير وشيرين المدني وياسمين صالح ودينا زايد وتوم فايفر وتوم بيري وباتريك ور والكسندر جاديش)من مروة عوض وشيماء فايدالقاهرة (رويترز) - استأنفت البنوك المصرية العمل يوم الأحد بعد إغلاقها لمدة أسبوع في الوقت الذي تضرر فيه اقتصاد مصر من جراء الاضطراب السياسي الذي نجم عن الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك والإضرابات العمالية التي تبعتها.ويناضل الاقتصاد الآن للوقوف على قدميه.وراقب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد عودة الكثير من المصريين الى أعمالهم في اليوم الاول من أسبوع العمل بعد أن حظر الاحتجاجات العمالية.وكان المتحف المصري بالقاهرة ومنطقة الاهرامات بالجيزة من المواقع السياحية التي فتحت أمام الجمهور للمرة الاولى منذ نحو ثلاثة أسابيع. وتلقى قطاع السياحة المربح بمصر ضربة قوية في ظل عزوف الأجانب عن زيارة مصر بسبب الاضطرابات.وظهرت بعض جيوب الاحتجاجات في القاهرة.وفي مطلع هذا الأسبوع قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يريد تهدئة الإصلاحيين المطالبين بالديمقراطية الذين يريدون تغييرا سريعا ان التعديلات الدستورية التي تسمح باجراء الانتخابات في غضون ستة أشهر ستكون جاهزة قريبا وانه سيتم رفع قانون الطواريء قبل الانتخابات.وقال خبير بلجنة لتعديل الدستور "دستور جديد هو مشروع على المدى الطويل. المهم الآن هو علاج العوار الدستوري وإزالته في هذه المرحلة" مضيفا أن كلمة الشعب هي العامل الأهم في هذه العملية.كما واجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة أول اختبار في السياسة الخارجية يوم الاحد اذ اقتربت سفينتان تابعتان للبحرية الايرانية من عبور قناة السويس مما أثار قلقا بالغا في اسرائيل.واتخذ المجلس الأعلى قرارا صعبا بموافقته على عبور السفينتين الايرانيتين. ومصر حليفة للولايات المتحدة وكانت أول دولة توقع معاهدة سلام مع اسرائيل. والعلاقات بين مصر وايران سيئة منذ اكثر من ثلاثة عقود من الزمان.وفي العموم يحترم المصريون الجيش البالغ قوامه 470 الف فرد والذي لعب دورا رئيسيا في إسقاط مبارك حين أحجم عن التدخل لكن البعض يتشكك في نواياه في إعادة تشكيل النظام الذي يتسم بالفساد والقمع الذي سانده لعقود.ووافقت محكمة مطلع هذا الاسبوع على إنشاء حزب سياسي جديد يحاول الحصول على ترخيص منذ 15 عاما ليصبح أول حزب يعترف به منذ الاطاحة بمبارك ويعد هذا بيانا على الزلزال السياسي الذي يهز مصر الجديدة.وحاول حزب الوسط الذي أسسه عضو سابق بجماعة الاخوان المسلمين الحصول على ترخيص رسمي أربع مرات منذ عام 1996 لكن في كل مرة كانت لجنة شؤون الأحزاب التي يرأسها عضو كبير في الحزب الحاكم ترفض طلبه وهو إجراء خنق المعارضة.وتراقب واشنطن بعدم ارتياح الدور الذي يزداد أهمية الذي تلعبه جماعة الاخوان المسلمين على الساحة السياسية في مصر الجديدة أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.وتقول جماعة الاخوان المسلمين وهي افضل الجماعات تنظيما انها قد تفوز بنسبة 30 في المئة من الاصوات في الانتخابات. وهناك عضو منها في لجنة تعديل الدستور كما انها عضو في مجلس أمناء الثورة وتريد التسجيل كحزب سياسي.ومن شأن أي مؤشر على أن الجيش يحنث بوعوده المتعلقة بالديمقراطية والحكم المدني أن تشعل الاحتجاجات الحاشدة من جديد وتحث أصوات سياسية الجيش على التحرك بسرعة نحو التحول الديمقراطي والافراج عن المعتقلين السياسيين.وقال رئيس الوزراء احمد شفيق الذي يحاول مد يده للاصلاحيين انه سيتم الافراج عن 222 معتقلا سياسيا قريبا.وتقول جماعات للدفاع عن حقوق الانسان ان الالاف اعتقلوا دون توجيه اتهامات لهم بموجب قانون الطواريء وان الكثير منهم يصنفون على انهم معتقلون سياسيون. وتشير الى أن المئات اختفوا في الاحتجاجات لكن شفيق يقول ان اعداد من اعتقلوا قليلة.وقالت الحكومة ان 365 قتلوا ونحو خمسة آلاف أصيبوا في أعمال العنف التي صاحبت الثورة.وقال شهود عيان من رويترز ان عشرات العملاء اصطفوا خارج أفرع البنوك الحكومية في القاهرة بينما كان العمل في فروع البنوك الخاصة بمنطقة الزمالك يسير بصورة طبيعية.ولم تكن هناك علامات على احتجاجات للعاملين خارج البنوك الحكومية الرئيسية كما كان الحال يوم الاحد الماضي عندما دفعت الاحتجاجات البنك المركزي لاغلاق البنوك في اليوم التالي وحتى نهاية الاسبوع.ويوم الاحد هو اليوم السابع الذي تفتح فيه البنوك أبوابها للعمل منذ 27 يناير كانون الثاني حين أغلقت بعد يومين من اندلاع الاحتجاجات على حكم مبارك الذي امتد 30 عاما. واستمرت الاحتجاجات التي أطاحت به من الحكم 18 يوما وهزت الشرق الاوسط.وكان هناك بضع عشرات من السائحين بالمتحف المصري.وقالت ساندرا دي رويج وهي سائحة هولندية "شركات السياحة قالت ان الذهاب أمن وبالتالي قامرنا. لم نعرف أن المتحف سيكون مفتوحا."وتابعت لرويترز "لم تكن هناك خطة بديلة اما مصر او لا شيء."ولم يستجب الجميع في العاصمة المصرية لتحذير الجيش من أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يسمح باستمرار تلك الممارسات غير المشروعة."وتظاهر نحو 70 موظفا امام المركز الرئيسي لسلسلة محلات عمر افندي بوسط القاهرة مطالبين باعادة تأميم الشركة.وطالب محتجون بشركة المقاولون العرب بعقود دائمة وزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل.(شارك في التغطية سارة ميخائيل وادموند بلير وشيرين المدني وياسمين صالح ودينا زايد وتوم فايفر وتوم بيري وباتريك ور والكسندر جاديش)من مروة عوض وشيماء فايد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل