المحتوى الرئيسى

الرئيس الاوغندي المنتهية ولايته يحقق فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية

02/20 14:23

كمبالا (ا ف ب) - افادت النتائج الاخيرة التي اعلنتها اللجنة الانتخابية ان الرئيس الاوغندي المنتهية ولايته يويري موسيفيني الذي يتولى الحكم منذ 1986، بات ضامنا اعلان اعادة انتخابه الاحد لولاية جديدة من خمسة اعوام، مشيرة الى تسجيله تقدما حاسما على منافسه الذي يتهمه بالتزوير.وظهر الاحد، لم يبق سوى 550 مكتب تصويت من دون فرز من اصل حوالى 24 الفا في كافة ارجاء البلاد، الا انه لم يعد بامكان اي مرشح ان يلحق بالرئيس موسيفيني الذي حصل على 68,28% من الاصوات (خمسة ملايين و324 الفا و878 صوتا).وحصل منافسه كيزا بيسيغيي (54 عاما) على 26,12% من اصوات الناخبين، اي مليونان و36 الفا و965 صوتا.ويتقاسم المرشحون الستة الاخرون نسبة ال5% المتبقية.وحددت اللجنة الانتخابية المكلفة قانونا اعلان النتائج النهائية قبل الساعة 17,00 (14,00 ت غ)، الساعة 14,30 (11,30 ت غ) لاعلانها المقبل الذي سيكون الاخير على ما يبدو.ووصف بيسيغيي الذي يتهم الرئيس وحزبه بتنظيم عملية تزوير قبل وخلال العملية الانتخابية، مجمل العملية الانتخابية بانها "غير مقبولة"، وذلك اثناء مؤتمر صحافي الجمعة.ورفض رئيس اللجنة الانتخابية التي اعتبرها تحالف بيسيغيي موالية للنظام القائم، الاتهامات بحصول مخالفات في النتائج الرسمية. وقال بدرو كيغوندو لمجموعة من الصحافيين "اود ان يثبت ذلك".من جهتها، انتقدت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للكومنولث الذي تنتمي اليه اوغندا، في تقرير "الطابع غير النزيه تماما للحملة الانتخابية وبشكل عام مجمل هذه الانتخابات".وقالت رئيسة البعثة السيدة ميلر "ان حجم الوسائل التي استخدمها الحزب الحاكم تطرح سؤالا حول نزاهة كل العملية"، لافتة مع ذلك الى "تحسن" بالنسبة الى الانتخابات الرئاسية السابقة في 2006.وستكون الساعات الاربع والعشرين المقبلة حاسمة: لا يزال بيسيغيي يعتزم نشر نتائجه الخاصة وكان دعا الاوغنديين قبل الانتخابات الى النزول الى الشارع للاعتراض على عمليات تزوير محتملة، رافضا علنا احالة الخلاف الانتخابي امام القضاء.وقال الجمعة لوكالة فرانس برس "من الواضح في الوقت الراهن ان رغبة الشعب لا يمكن ان يتم التعبير عنها في صناديق الاقتراع".وموسيفيني (66 عاما) المقتنع بان "قدره" ان يكون بناء اوغندا، والذي اعلن نفسه "خبيرا في الانتخابات"، اعلن من جهته الفوز قبل 48 ساعة من الانتخابات، وقال "من الان وحتى نهاية السنوات الخمس المقبلة، ستكون اوغندا دولة ناشئة. ولن اترك بيسيغيي وعصابته يسيئان الى هذه الخطة".ومع مراهنته على السلام الذي حققه مع خروج متمردي "جيش الرب للمقاومة" من شمال البلاد، وتحقيق نمو اقتصادي، وتوقع تحقيق طفرة نفطية مع بدء استغلال احتياطات كبيرة من النفط في 2012، لا يفكر موسيفيني بسيناريو اخر غير فوزه من الدورة الاولى.وكان بيسيغيي، الطبيب الخاص السابق لموسيفيني والذي تخلى عنه منذ 1999، والمرشح للمرة الثالثة، لم يتوقف عن التنديد بفساد النظام وغياب الافاق الاقتصادية للشباب، وهو الذي يشكل كما قال "احباط عزيمة" السكان وجعل الانتفاضة الشعبية على الطريقة المصرية امرا مستحيلا.وكان رئيس الدولة اكد انه "لن تكون هناك ثورة على الطريقة المصرية هنا (...)، مصر قصة مختلفة، وتونس قصة مختلفة"، متوعدا ب"اعتقال ومحاكمة" كل من يعارض النتائج الرسمية للانتخابات وينزل الى الشارع.وبالفعل، فان النظام يوجه منذ ثلاثة ايام رسالة ردعية واضحة جدا الى السكان مع انتشار كثيف لرجال الشرطة بزي عناصر مكافحة الشغب وتسيير عسكريين دوريات في عاصمة خالية. اضغط للتكبير الرئيس الاوغندي المنتهية ولايته يويري موسيفيني بعد ادلائه بصوته في كيروهورا (جنوب غرب كمبالا) في 18 شباط/فبراير 2011 كمبالا (ا ف ب) - افادت النتائج الاخيرة التي اعلنتها اللجنة الانتخابية ان الرئيس الاوغندي المنتهية ولايته يويري موسيفيني الذي يتولى الحكم منذ 1986، بات ضامنا اعلان اعادة انتخابه الاحد لولاية جديدة من خمسة اعوام، مشيرة الى تسجيله تقدما حاسما على منافسه الذي يتهمه بالتزوير.وظهر الاحد، لم يبق سوى 550 مكتب تصويت من دون فرز من اصل حوالى 24 الفا في كافة ارجاء البلاد، الا انه لم يعد بامكان اي مرشح ان يلحق بالرئيس موسيفيني الذي حصل على 68,28% من الاصوات (خمسة ملايين و324 الفا و878 صوتا).وحصل منافسه كيزا بيسيغيي (54 عاما) على 26,12% من اصوات الناخبين، اي مليونان و36 الفا و965 صوتا.ويتقاسم المرشحون الستة الاخرون نسبة ال5% المتبقية.وحددت اللجنة الانتخابية المكلفة قانونا اعلان النتائج النهائية قبل الساعة 17,00 (14,00 ت غ)، الساعة 14,30 (11,30 ت غ) لاعلانها المقبل الذي سيكون الاخير على ما يبدو.ووصف بيسيغيي الذي يتهم الرئيس وحزبه بتنظيم عملية تزوير قبل وخلال العملية الانتخابية، مجمل العملية الانتخابية بانها "غير مقبولة"، وذلك اثناء مؤتمر صحافي الجمعة.ورفض رئيس اللجنة الانتخابية التي اعتبرها تحالف بيسيغيي موالية للنظام القائم، الاتهامات بحصول مخالفات في النتائج الرسمية. وقال بدرو كيغوندو لمجموعة من الصحافيين "اود ان يثبت ذلك".من جهتها، انتقدت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للكومنولث الذي تنتمي اليه اوغندا، في تقرير "الطابع غير النزيه تماما للحملة الانتخابية وبشكل عام مجمل هذه الانتخابات".وقالت رئيسة البعثة السيدة ميلر "ان حجم الوسائل التي استخدمها الحزب الحاكم تطرح سؤالا حول نزاهة كل العملية"، لافتة مع ذلك الى "تحسن" بالنسبة الى الانتخابات الرئاسية السابقة في 2006.وستكون الساعات الاربع والعشرين المقبلة حاسمة: لا يزال بيسيغيي يعتزم نشر نتائجه الخاصة وكان دعا الاوغنديين قبل الانتخابات الى النزول الى الشارع للاعتراض على عمليات تزوير محتملة، رافضا علنا احالة الخلاف الانتخابي امام القضاء.وقال الجمعة لوكالة فرانس برس "من الواضح في الوقت الراهن ان رغبة الشعب لا يمكن ان يتم التعبير عنها في صناديق الاقتراع".وموسيفيني (66 عاما) المقتنع بان "قدره" ان يكون بناء اوغندا، والذي اعلن نفسه "خبيرا في الانتخابات"، اعلن من جهته الفوز قبل 48 ساعة من الانتخابات، وقال "من الان وحتى نهاية السنوات الخمس المقبلة، ستكون اوغندا دولة ناشئة. ولن اترك بيسيغيي وعصابته يسيئان الى هذه الخطة".ومع مراهنته على السلام الذي حققه مع خروج متمردي "جيش الرب للمقاومة" من شمال البلاد، وتحقيق نمو اقتصادي، وتوقع تحقيق طفرة نفطية مع بدء استغلال احتياطات كبيرة من النفط في 2012، لا يفكر موسيفيني بسيناريو اخر غير فوزه من الدورة الاولى.وكان بيسيغيي، الطبيب الخاص السابق لموسيفيني والذي تخلى عنه منذ 1999، والمرشح للمرة الثالثة، لم يتوقف عن التنديد بفساد النظام وغياب الافاق الاقتصادية للشباب، وهو الذي يشكل كما قال "احباط عزيمة" السكان وجعل الانتفاضة الشعبية على الطريقة المصرية امرا مستحيلا.وكان رئيس الدولة اكد انه "لن تكون هناك ثورة على الطريقة المصرية هنا (...)، مصر قصة مختلفة، وتونس قصة مختلفة"، متوعدا ب"اعتقال ومحاكمة" كل من يعارض النتائج الرسمية للانتخابات وينزل الى الشارع.وبالفعل، فان النظام يوجه منذ ثلاثة ايام رسالة ردعية واضحة جدا الى السكان مع انتشار كثيف لرجال الشرطة بزي عناصر مكافحة الشغب وتسيير عسكريين دوريات في عاصمة خالية.كمبالا (ا ف ب) - افادت النتائج الاخيرة التي اعلنتها اللجنة الانتخابية ان الرئيس الاوغندي المنتهية ولايته يويري موسيفيني الذي يتولى الحكم منذ 1986، بات ضامنا اعلان اعادة انتخابه الاحد لولاية جديدة من خمسة اعوام، مشيرة الى تسجيله تقدما حاسما على منافسه الذي يتهمه بالتزوير.وظهر الاحد، لم يبق سوى 550 مكتب تصويت من دون فرز من اصل حوالى 24 الفا في كافة ارجاء البلاد، الا انه لم يعد بامكان اي مرشح ان يلحق بالرئيس موسيفيني الذي حصل على 68,28% من الاصوات (خمسة ملايين و324 الفا و878 صوتا).وحصل منافسه كيزا بيسيغيي (54 عاما) على 26,12% من اصوات الناخبين، اي مليونان و36 الفا و965 صوتا.ويتقاسم المرشحون الستة الاخرون نسبة ال5% المتبقية.وحددت اللجنة الانتخابية المكلفة قانونا اعلان النتائج النهائية قبل الساعة 17,00 (14,00 ت غ)، الساعة 14,30 (11,30 ت غ) لاعلانها المقبل الذي سيكون الاخير على ما يبدو.ووصف بيسيغيي الذي يتهم الرئيس وحزبه بتنظيم عملية تزوير قبل وخلال العملية الانتخابية، مجمل العملية الانتخابية بانها "غير مقبولة"، وذلك اثناء مؤتمر صحافي الجمعة.ورفض رئيس اللجنة الانتخابية التي اعتبرها تحالف بيسيغيي موالية للنظام القائم، الاتهامات بحصول مخالفات في النتائج الرسمية. وقال بدرو كيغوندو لمجموعة من الصحافيين "اود ان يثبت ذلك".من جهتها، انتقدت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للكومنولث الذي تنتمي اليه اوغندا، في تقرير "الطابع غير النزيه تماما للحملة الانتخابية وبشكل عام مجمل هذه الانتخابات".وقالت رئيسة البعثة السيدة ميلر "ان حجم الوسائل التي استخدمها الحزب الحاكم تطرح سؤالا حول نزاهة كل العملية"، لافتة مع ذلك الى "تحسن" بالنسبة الى الانتخابات الرئاسية السابقة في 2006.وستكون الساعات الاربع والعشرين المقبلة حاسمة: لا يزال بيسيغيي يعتزم نشر نتائجه الخاصة وكان دعا الاوغنديين قبل الانتخابات الى النزول الى الشارع للاعتراض على عمليات تزوير محتملة، رافضا علنا احالة الخلاف الانتخابي امام القضاء.وقال الجمعة لوكالة فرانس برس "من الواضح في الوقت الراهن ان رغبة الشعب لا يمكن ان يتم التعبير عنها في صناديق الاقتراع".وموسيفيني (66 عاما) المقتنع بان "قدره" ان يكون بناء اوغندا، والذي اعلن نفسه "خبيرا في الانتخابات"، اعلن من جهته الفوز قبل 48 ساعة من الانتخابات، وقال "من الان وحتى نهاية السنوات الخمس المقبلة، ستكون اوغندا دولة ناشئة. ولن اترك بيسيغيي وعصابته يسيئان الى هذه الخطة".ومع مراهنته على السلام الذي حققه مع خروج متمردي "جيش الرب للمقاومة" من شمال البلاد، وتحقيق نمو اقتصادي، وتوقع تحقيق طفرة نفطية مع بدء استغلال احتياطات كبيرة من النفط في 2012، لا يفكر موسيفيني بسيناريو اخر غير فوزه من الدورة الاولى.وكان بيسيغيي، الطبيب الخاص السابق لموسيفيني والذي تخلى عنه منذ 1999، والمرشح للمرة الثالثة، لم يتوقف عن التنديد بفساد النظام وغياب الافاق الاقتصادية للشباب، وهو الذي يشكل كما قال "احباط عزيمة" السكان وجعل الانتفاضة الشعبية على الطريقة المصرية امرا مستحيلا.وكان رئيس الدولة اكد انه "لن تكون هناك ثورة على الطريقة المصرية هنا (...)، مصر قصة مختلفة، وتونس قصة مختلفة"، متوعدا ب"اعتقال ومحاكمة" كل من يعارض النتائج الرسمية للانتخابات وينزل الى الشارع.وبالفعل، فان النظام يوجه منذ ثلاثة ايام رسالة ردعية واضحة جدا الى السكان مع انتشار كثيف لرجال الشرطة بزي عناصر مكافحة الشغب وتسيير عسكريين دوريات في عاصمة خالية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل