المحتوى الرئيسى

بعد إعادة فتحها..ازدحام وسحب أموال تحسباً لأي طارئ حال البنوك المصرية

02/20 13:35

محيط ـ كريم فؤاداصطف عشرات العملاء أمام أفرع البنوك الحكومية في القاهرة اليوم الأحد بعد فترة توقف نتيجة للظروف التي تمر بها البلاد وسط تطلعات لاستقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية وتلبية احتياجات البلاد من السلع الأساسية.وقال الخبير المصرفي خالد عبدالحميد أن عودة عمل كل المصريين في المؤسسات الخاصة والعامة والمصانع سيمثل أكبر دافع لعودة البنوك الى الانتظام في العمل نظرا لارتباطها بحالة الإيداع والسحب للشركات والأفراد.واضاف في تصريح للتلفزيون المصري ان البنك المركزي يتابع بشكل دقيق اداء البنوك وسوق المال ويتخذ السياسات الملائمة التي تتيحها القواعد المنظمة لعمله بعناية وشفافية مبينا أن البنك اتخذ قرار إغلاق البنوك بعد احتجاجات فئوية اخيرة وصلت للعاملين ببعض هذه البنوك.ولفت في هذا الاطار الى ان توقف البنوك عن العمل يسبب خسائر اقتصادية بسبب توقف التحويلات المالية والايداعات والسحب للشركات والافراد معتبرا ان العودة للعمل بالبورصة واستقرار اسعار الاسهم مرتبط بانتظام الجهاز المصرفي.ونوه في هذا الاطار بدعم البنك المركزى للجنيه المصري وعودة العملة المصرية الى مستوى صرفها امام الدولار الامريكي بعد تدخل البنك مؤكدا ان الاحتياطي النقدي للبلاد لم يهبط الا بمقدار مليار دولار فقط ليبلغ 35 مليارا.وأكد عبدالحميد أن تحويلات المصريين ارتفعت فى الفترة السابقة مساهمة منهم في استرداد الاقتصاد الوطني لعافيته فيما يمثل دخل البترول وقناة السويس احد روافد العملة الأجنبية للبلاد.وخلال فترة توقف العمل بالبنوك المصرية اتفق عدد من رؤساء المصارف على أهمية التعاون لتوفير النقد الأجنبي اللازم لتلبية احتياجات فتح الاعتمادات المستندية لاستيراد السلع الأساسية من الخارج خاصة القمح والمواد الغذائية وحل مشاكل العاملين في البنوك ووضع جدول زمني محدد لحلها بحيث يتوافر مناخ الاستقرار الامن من أجل قيام وحدات الجهاز المصرفي بمزاولة عملها ونشاطها في ظل تلك الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.وكانت البنوك المصرية كلها قد أغلقت أبوابها عقب اختفاء الشرطة من الشارع المصري بعد أيام من بداية "ثورة 25 يناير" التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ما أدى إلى موجة نهب وتخريب واسعة النطاق.وعلى الأثر أعيد فتح المؤسسات المصرفية لفترة قصيرة قبل إغلاقها من جديد بعد قيام العديد موظفي البنوك بوقفات احتجاجية للمطالبة بتحسين الرواتب وبالعدالة في الأجور.و تعمل البنوك المصرية حاليا بشكل طبيعي، وإن لم تسجل بعد معلومات عن تدفق كبير في عدد الزبائن والعملاء.وقد أكد رئيس البورصة المصرية خالد صيام، أمس، أن استئناف نشاط البورصة من عدمه مرهون بضمان استقرار عمل البنوك في مصر. وقال صيام في تصريح صحفي "علينا الانتظار لمتابعة أداء البنوك بعدها سنقرر إذا ما كان سيتم اتخاذ قرار بمعاودة عمل البورصة أم لا".وأوضح أن "عمل البورصة مرتبط ارتباطا وثيقا بأداء البنوك، وهو ما يجعلنا مضطرين للانتظار حتى الغد لمتابعة الأحداث "نافيا وجود أي أعطال داخلية بالبورصة تعوق استئناف نشاطها، ومؤكدا أن الأمر يتوقف على البنوك. وكانت البورصة المصرية قد علقت أعمالها منذ 30 يناير/كانون الثاني الماضي بسبب الأحداث التي شهدتها مصر اعتبارا من 25 يناير الماضي.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 20 - 2 - 2011 الساعة : 10:23 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 20 - 2 - 2011 الساعة : 1:23 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل