المحتوى الرئيسى

الداخلية الإيرانية تتوعد مظاهرات المعارضة

02/20 12:50

طهران: حذر وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار من تنظيم المعارضة الاحد تظاهرة لتأبين شابين سقطا في احتجاجات الاثنين الماضي، في وقت نقلت قناة "العربية" الاخبارية عن مصادر في المعارضة قولها: "إن قوات الأمن كثفت انتشارها في طهران، خصوصا في شارع باستور"، حيث القصر الرئاسي ومقر المرشد الأعلى علي خامنئي، ومنزل زعيم المعارضة الخاضع لإقامة جبرية مير حسين موسوي.ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن المصادر أشارتها إلى نية المتظاهرين التوجه الى منزل موسوي لفكّ الحصار المفروض عليه، ما يثير مخاوف من عنف.وقال نجار ردا على دعوة مواقع الكترونية للمعارضة الى التظاهر اليوم: "ليعلم عملاء الفتنة وقادتها الذين نظموا تظاهرة في 14 الشهر الجاري، ان وزارة الداخلية ستتصرف بموجب القانون ضد دعوتهم غير الشرعية". وزاد: "حصل هؤلاء على دعم المنافقين منظمة مجاهدين خلق، والفوضويين والأوغاد والرعاع".تزامن ذلك مع استكمال قوات الأمن تدابير فرض الإقامة الجبرية على موسوي وزوجته زهراء رهنود، عبر اغلاق الطريق المؤدي الى منزلهما، ومنع ابنتيهما من التوجه اليه. واشار موقع "كلمة" الناطق باسم موسوي الى أن قوات الأمن زوّدت تعليمات باطلاق النار على كل متظاهر يقترب من المنزل.وفي معرض تعليقها على المسيرات الاحتجاجية في ايران ، قال صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم إن طهران يسودها "جو من الإرهاب نشره نظام حكم أصبح عصبيا بسبب الاحتجاجات التي يواجهها منذ نحو عامين".وأضافت الصحيفة أن حكام الجمهورية الإسلامية فاجأتهم هذا الأسبوع عودة الزخم إلى حركة الاحتجاجات "وقد ظنوا أنهم قمعوا هذه الحركة بشكل دموي في يونيو 2009 بعد الانتخابات الرئاسية المزورة".وذكرت الصحيفة أن المعارضين "الخضر" خرجوا بعشرات الآلاف الاثنين الماضي إلى الشوارع للتعبير عن تعاطفهم مع المصريين "دون أن يثنيهم الخوف من السجن أو التعذيب أو أحكام الإعدام " مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تعد بمثابة "إرهاب حكومي".وقالت الصحيفة: إن النظام الإيراني "مدفوعا بالخوف الذي ينتابه" رد على هذه المظاهرات بمزيد من القمع.على صعيد آخر، كشفت مصادر ديبلوماسية غربية ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تعلن في تقرير ستصدره هذا الشهر، تخوفها من جوانب عسكرية محتملة في البرنامج النووي الايراني، وذلك قبل اجتماع لمجلس محافظي الوكالة مطلع آذار /مارس المقبل.وسيؤكد ذلك تزايد خيبة الوكالة المتزايدة من تعاون ايران في التحقيقات الخاصة بنشاطاتها النووية، كما يمكن أن يمنح الدول الغربية حججا اضافية لتشديد عقوباتها على طهران، بعد فشل محادثاتها مع الدول الست في كانون الأول /ديسمبر وكانون الثاني يناير الماضيين.وفيما انتهج المدير العام للوكالة يوكيا امانو خطا أكثر تشددا مع طهران من خط سلفه محمد البرادعي، كشف ديبلوماسي غربي ان امانو طلب من قسم التفتيش في الوكالة أن "يكثف بحثه في البعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني، ويصبح اكثر وضوحاً في هذا الشأن في التقارير التالية للوكالة".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأحد , 20 - 2 - 2011 الساعة : 9:0 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأحد , 20 - 2 - 2011 الساعة : 12:0 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل