المحتوى الرئيسى

الصناعات المعدنية: حديد عز لم تعد تمثل سوى 35 % من انتاج مصر

02/20 11:28

القاهرة - قال مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات إن شركة حديد عز (ESRS)لم تعد تمثل سوى ‏35 %‏ من نسبة الإنتاج في مصر مقارنة بنحو 60 % سلفا مما يطمئن التجار والمستهلكين بأن السوق لن تتأثر كثيرا بقرار النائب العام بتجميد أموال أحمد عز صاحب الشركة والتحقيق معه بشأن قضايا فساد.وأضاف محمد حنفي مدير الغرفة ان تقلص انتاج عز يتيح للمصنعين المحليين التوسع في صناعتهم بالإضافة الي توافر الحديد المستورد‏‏ متوقعا استقرارا مستقبليا لسوق الحديد كهدف مهم وثبات الأسعار لصالح المستهلك‏‏ خاصة أن المصانع الأخري قادرة علي سد احتياجات السوق بزيادة الإنتاج والعمل علي زيادة الصادرات‏.‏وتسيطر حالة من الركود على صناعة الحديد منذ اندلاع أحداث ثورة ‏25‏ يناير‏ بسبب ما افرزته من عوائق ومشكلات للصناعة‏، وفقا لما اوردته المصري اليوم.وأفاد حنفي بانه علي الرغم من أن الحديد من الصناعات الثقيلة التي تحظي باستقرار الطلب عليها برغم الأزمات الاقتصادية‏‏ إلا أن حظر التجوال الذي فرض في ‏28‏ يناير/ كانون الثاني 2011 دفع الكثير من الصناع الي تحجيم الإنتاج نتيجة صعوبة وصول العمال للمصانع واختفاء المقطورات‏‏ بالإضافة الي ركود المبيعات وعدم قدرة التجار علي الشراء لإغلاق البنوك الي أن عاد نشاط المصانع تدريجيا مع تقليل ساعات حظر التجوال‏ وإن كان الركود لا يزال يسيطر علي السوق‏.‏ومن ناحية أخري، أشار الي أن القائمين علي هذا القطاع مازالت تواجههم مشكلتان وهما البيروقراطية والمشكلة الأخري عدم تولي أهل الخبرة فيما يتعلق بمنح التصاريح التي تتطلب الحصول علي أكثر من‏27‏ موافقة من‏27‏ جهة وهو ما يخنق هذه الصناعة ويعيق الصناع في توسعاتهم‏.‏وفي 15 فبراير/ شباط 2011، أعلن اللواء محمد أبو شادي رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التجارة والصناعة أن هناك استقرارا في أسعار الحديد والأسمنت حيث تراوح سعر طن الحديد مابين ‏4500‏ جنيه الى ‏4600‏ جنيه وتحرك سعر طن الأسمنت مابين ‏520‏ جنيها الى ‏540‏ جنيها.‏المصدر : موقع اخبار مصر اضغط للتكبير الصناعات المعدنية: حديد عز لم تعد تمثل سوى 35 % من انتاج مصر القاهرة - قال مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات إن شركة حديد عز (ESRS)لم تعد تمثل سوى ‏35 %‏ من نسبة الإنتاج في مصر مقارنة بنحو 60 % سلفا مما يطمئن التجار والمستهلكين بأن السوق لن تتأثر كثيرا بقرار النائب العام بتجميد أموال أحمد عز صاحب الشركة والتحقيق معه بشأن قضايا فساد.وأضاف محمد حنفي مدير الغرفة ان تقلص انتاج عز يتيح للمصنعين المحليين التوسع في صناعتهم بالإضافة الي توافر الحديد المستورد‏‏ متوقعا استقرارا مستقبليا لسوق الحديد كهدف مهم وثبات الأسعار لصالح المستهلك‏‏ خاصة أن المصانع الأخري قادرة علي سد احتياجات السوق بزيادة الإنتاج والعمل علي زيادة الصادرات‏.‏وتسيطر حالة من الركود على صناعة الحديد منذ اندلاع أحداث ثورة ‏25‏ يناير‏ بسبب ما افرزته من عوائق ومشكلات للصناعة‏، وفقا لما اوردته المصري اليوم.وأفاد حنفي بانه علي الرغم من أن الحديد من الصناعات الثقيلة التي تحظي باستقرار الطلب عليها برغم الأزمات الاقتصادية‏‏ إلا أن حظر التجوال الذي فرض في ‏28‏ يناير/ كانون الثاني 2011 دفع الكثير من الصناع الي تحجيم الإنتاج نتيجة صعوبة وصول العمال للمصانع واختفاء المقطورات‏‏ بالإضافة الي ركود المبيعات وعدم قدرة التجار علي الشراء لإغلاق البنوك الي أن عاد نشاط المصانع تدريجيا مع تقليل ساعات حظر التجوال‏ وإن كان الركود لا يزال يسيطر علي السوق‏.‏ومن ناحية أخري، أشار الي أن القائمين علي هذا القطاع مازالت تواجههم مشكلتان وهما البيروقراطية والمشكلة الأخري عدم تولي أهل الخبرة فيما يتعلق بمنح التصاريح التي تتطلب الحصول علي أكثر من‏27‏ موافقة من‏27‏ جهة وهو ما يخنق هذه الصناعة ويعيق الصناع في توسعاتهم‏.‏وفي 15 فبراير/ شباط 2011، أعلن اللواء محمد أبو شادي رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التجارة والصناعة أن هناك استقرارا في أسعار الحديد والأسمنت حيث تراوح سعر طن الحديد مابين ‏4500‏ جنيه الى ‏4600‏ جنيه وتحرك سعر طن الأسمنت مابين ‏520‏ جنيها الى ‏540‏ جنيها.‏المصدر : موقع اخبار مصرالقاهرة - قال مدير عام غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات إن شركة حديد عز (ESRS)لم تعد تمثل سوى ‏35 %‏ من نسبة الإنتاج في مصر مقارنة بنحو 60 % سلفا مما يطمئن التجار والمستهلكين بأن السوق لن تتأثر كثيرا بقرار النائب العام بتجميد أموال أحمد عز صاحب الشركة والتحقيق معه بشأن قضايا فساد.وأضاف محمد حنفي مدير الغرفة ان تقلص انتاج عز يتيح للمصنعين المحليين التوسع في صناعتهم بالإضافة الي توافر الحديد المستورد‏‏ متوقعا استقرارا مستقبليا لسوق الحديد كهدف مهم وثبات الأسعار لصالح المستهلك‏‏ خاصة أن المصانع الأخري قادرة علي سد احتياجات السوق بزيادة الإنتاج والعمل علي زيادة الصادرات‏.‏وتسيطر حالة من الركود على صناعة الحديد منذ اندلاع أحداث ثورة ‏25‏ يناير‏ بسبب ما افرزته من عوائق ومشكلات للصناعة‏، وفقا لما اوردته المصري اليوم.وأفاد حنفي بانه علي الرغم من أن الحديد من الصناعات الثقيلة التي تحظي باستقرار الطلب عليها برغم الأزمات الاقتصادية‏‏ إلا أن حظر التجوال الذي فرض في ‏28‏ يناير/ كانون الثاني 2011 دفع الكثير من الصناع الي تحجيم الإنتاج نتيجة صعوبة وصول العمال للمصانع واختفاء المقطورات‏‏ بالإضافة الي ركود المبيعات وعدم قدرة التجار علي الشراء لإغلاق البنوك الي أن عاد نشاط المصانع تدريجيا مع تقليل ساعات حظر التجوال‏ وإن كان الركود لا يزال يسيطر علي السوق‏.‏ومن ناحية أخري، أشار الي أن القائمين علي هذا القطاع مازالت تواجههم مشكلتان وهما البيروقراطية والمشكلة الأخري عدم تولي أهل الخبرة فيما يتعلق بمنح التصاريح التي تتطلب الحصول علي أكثر من‏27‏ موافقة من‏27‏ جهة وهو ما يخنق هذه الصناعة ويعيق الصناع في توسعاتهم‏.‏وفي 15 فبراير/ شباط 2011، أعلن اللواء محمد أبو شادي رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التجارة والصناعة أن هناك استقرارا في أسعار الحديد والأسمنت حيث تراوح سعر طن الحديد مابين ‏4500‏ جنيه الى ‏4600‏ جنيه وتحرك سعر طن الأسمنت مابين ‏520‏ جنيها الى ‏540‏ جنيها.‏المصدر : موقع اخبار مصر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل