المحتوى الرئيسى

الاميرة هيا: العالم مسؤول أخلاقيا عن الجوعى في العالم

02/20 11:32

روما (رويترز) - في ظل أزمة مالية عالمية شديدة وارتفاع الاسعار ولا سيما أسعار المواد الغذائية بشكل أدى لاضطرابات سياسية في الشرق الاوسط قالت الاميرة هيا بنت الحسين سفيرة الامم المتحدة للسلام ان العالم "أفلس أخلاقيا" لتخليه عن مسؤوليته الاخلاقية عن الجوعى في العالم.وأضافت الاميرة هيا وهي زوجة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم امارة دبي في كلمة أمام المجلس الحاكم للصندوق الدولي للتنمية الزراعية في روما يوم السبت "بينما نتقاتل على قطع من الارض أو الايديولوجيا والدين.. ندع 300 مليون طفل يتضورون جوعا."والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وكالة متخصصة تابعة للامم المتحدة يهدف لتمويل مشاريع التنمية الزراعية المعنية بانتاج الغذاء في الدول الفقيرة بالاساس.وأدى سوء الحالة المعيشية والغلاء الى أعمال عنف وثورتين في تونس وفي مصر أطاحتا برئيسي البلدين خلال شهر واحد.وفي سبتمبر أيلول الماضي قال الامين العام لمنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة جاك ضيوف انه اذا استمر تقلب الاسعار وارتفاع أسعار المواد الغذائية فستنشأ مزيد من العقبات لمنع المجاعة."وانتقدت الاميرة هيا زعماء بعض الدول قائلة انهم "لا يفهمون معنى حياة من يعيشون على شفا المجاعة."وشددت الاميرة هيا على أن الدول لا تقدم ما يكفي. وأضافت "انهم لا يقدمون المال بالكم الذي نحتاجه من أجل احراز تقدم حقيقي. بل أسوأ من ذلك انهم لا يحترمون التعهدات التي قطعوها."وقال تقرير صادر عن منظمة الاغذية والزراعة في سبتمبر أيلول الماضي ان على الحكومات أن تشجع زيادة الاستثمار في مجال الزراعة.وأشار التقرير الى أن العام الماضي شهد 925 مليون حالة سوء تغذية.وقالت الاميرة هيا ان هناك فقدا للشعور بالعطف والتكافل المجتمعي الذي يجعل الحياة سعيدة.وأضافت "في عالم يفيض بالرخاء والامكانيات.. تخلينا عن مسؤوليتنا الاخلاقية. لقد أفلسنا أخلاقيا."ورشح الامين العام للامم المتحدة الاميرة هيا لتكون سفيرة للسلام عام 2007 اعترافا بدورها في رفع الفقر ومحاربة الجوع. روما (رويترز) - في ظل أزمة مالية عالمية شديدة وارتفاع الاسعار ولا سيما أسعار المواد الغذائية بشكل أدى لاضطرابات سياسية في الشرق الاوسط قالت الاميرة هيا بنت الحسين سفيرة الامم المتحدة للسلام ان العالم "أفلس أخلاقيا" لتخليه عن مسؤوليته الاخلاقية عن الجوعى في العالم.وأضافت الاميرة هيا وهي زوجة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم امارة دبي في كلمة أمام المجلس الحاكم للصندوق الدولي للتنمية الزراعية في روما يوم السبت "بينما نتقاتل على قطع من الارض أو الايديولوجيا والدين.. ندع 300 مليون طفل يتضورون جوعا."والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وكالة متخصصة تابعة للامم المتحدة يهدف لتمويل مشاريع التنمية الزراعية المعنية بانتاج الغذاء في الدول الفقيرة بالاساس.وأدى سوء الحالة المعيشية والغلاء الى أعمال عنف وثورتين في تونس وفي مصر أطاحتا برئيسي البلدين خلال شهر واحد.وفي سبتمبر أيلول الماضي قال الامين العام لمنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة جاك ضيوف انه اذا استمر تقلب الاسعار وارتفاع أسعار المواد الغذائية فستنشأ مزيد من العقبات لمنع المجاعة."وانتقدت الاميرة هيا زعماء بعض الدول قائلة انهم "لا يفهمون معنى حياة من يعيشون على شفا المجاعة."وشددت الاميرة هيا على أن الدول لا تقدم ما يكفي. وأضافت "انهم لا يقدمون المال بالكم الذي نحتاجه من أجل احراز تقدم حقيقي. بل أسوأ من ذلك انهم لا يحترمون التعهدات التي قطعوها."وقال تقرير صادر عن منظمة الاغذية والزراعة في سبتمبر أيلول الماضي ان على الحكومات أن تشجع زيادة الاستثمار في مجال الزراعة.وأشار التقرير الى أن العام الماضي شهد 925 مليون حالة سوء تغذية.وقالت الاميرة هيا ان هناك فقدا للشعور بالعطف والتكافل المجتمعي الذي يجعل الحياة سعيدة.وأضافت "في عالم يفيض بالرخاء والامكانيات.. تخلينا عن مسؤوليتنا الاخلاقية. لقد أفلسنا أخلاقيا."ورشح الامين العام للامم المتحدة الاميرة هيا لتكون سفيرة للسلام عام 2007 اعترافا بدورها في رفع الفقر ومحاربة الجوع.روما (رويترز) - في ظل أزمة مالية عالمية شديدة وارتفاع الاسعار ولا سيما أسعار المواد الغذائية بشكل أدى لاضطرابات سياسية في الشرق الاوسط قالت الاميرة هيا بنت الحسين سفيرة الامم المتحدة للسلام ان العالم "أفلس أخلاقيا" لتخليه عن مسؤوليته الاخلاقية عن الجوعى في العالم.وأضافت الاميرة هيا وهي زوجة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حاكم امارة دبي في كلمة أمام المجلس الحاكم للصندوق الدولي للتنمية الزراعية في روما يوم السبت "بينما نتقاتل على قطع من الارض أو الايديولوجيا والدين.. ندع 300 مليون طفل يتضورون جوعا."والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وكالة متخصصة تابعة للامم المتحدة يهدف لتمويل مشاريع التنمية الزراعية المعنية بانتاج الغذاء في الدول الفقيرة بالاساس.وأدى سوء الحالة المعيشية والغلاء الى أعمال عنف وثورتين في تونس وفي مصر أطاحتا برئيسي البلدين خلال شهر واحد.وفي سبتمبر أيلول الماضي قال الامين العام لمنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة جاك ضيوف انه اذا استمر تقلب الاسعار وارتفاع أسعار المواد الغذائية فستنشأ مزيد من العقبات لمنع المجاعة."وانتقدت الاميرة هيا زعماء بعض الدول قائلة انهم "لا يفهمون معنى حياة من يعيشون على شفا المجاعة."وشددت الاميرة هيا على أن الدول لا تقدم ما يكفي. وأضافت "انهم لا يقدمون المال بالكم الذي نحتاجه من أجل احراز تقدم حقيقي. بل أسوأ من ذلك انهم لا يحترمون التعهدات التي قطعوها."وقال تقرير صادر عن منظمة الاغذية والزراعة في سبتمبر أيلول الماضي ان على الحكومات أن تشجع زيادة الاستثمار في مجال الزراعة.وأشار التقرير الى أن العام الماضي شهد 925 مليون حالة سوء تغذية.وقالت الاميرة هيا ان هناك فقدا للشعور بالعطف والتكافل المجتمعي الذي يجعل الحياة سعيدة.وأضافت "في عالم يفيض بالرخاء والامكانيات.. تخلينا عن مسؤوليتنا الاخلاقية. لقد أفلسنا أخلاقيا."ورشح الامين العام للامم المتحدة الاميرة هيا لتكون سفيرة للسلام عام 2007 اعترافا بدورها في رفع الفقر ومحاربة الجوع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل