المحتوى الرئيسى

سليمان عامر: حصلت على أرض للبناء وليس للزراعة وأوراق الوزارة خير شاهد

02/20 10:59

قال المهندس سليمان عامر، إن مشروع السليمانية هو من أوائل المشاريع التى أقيمت فى طريق "مصر- إسكندرية" الصحراوى فى عام 1985 للبناء والتعمير فى وقت كان التواجد فى هذه المنطقة يعد ضربا من الخيال، موضحا أن المشروع حصل على كل الأوراق القانونية لإقامته ومنها تأشيره الدكتور يوسف والى وزير الزراعة الأسبق. واعتبر عامر، أن تأشيرة هى التى بدأ من خلالها العمل والبناء مؤكدا على أنه لم ولن يخالف أيه قرارات رسميه وهو ما يجعله يعمل كل هذه المدة دون أن يتعرض لأيه مضايقات، مشيراً إلى أنه التزم بقرار وزارة الزراعة التى كانت على علم كامل بأن هذه المنطقة ليس بها آبار رى فكيف تصلح للزراعة كما يحاول البعض أن يروج له بعد أن نجحنا فى إقامه أكبر مشروع فى طريق مصر – الإسكندرية الصحراوى. وأكد سليمان عامر، أن الشركة تعاقدت على شراء أرض صحراويه خلف مدينه السليمانية من شركه "رجوا للمياه الجوفية" والمخصصة لها الأرض أصلا من وزارة الزراعة بمساحه 550 فدانا وأن هذه الأرض المباعة غير مصرح باستخراج المياه منها للمحافظة على الخزان الجو فى تأمينا لمشروعات شركه راجوا الزراعية وبالتالى فالأرض لا يمكن زراعتها، وأضاف: "حصلت على موافقة من وزارة الزراعة وتم الاتفاق على بيع الأرض للشباب بدون قيمة الأرض ومحاسبة الشباب على قيمة تكلفة المرافق العمومية والفرعية اللازمة للإسكان بطريقة حضارية وليست عشوائية وستقوم الشركة بإمداد مياه الشرب من الآبار الخاصة بمشروع حولف السليمانية تعاونا مع شباب الخريجين وأن الشركة ستتنازل عن الأرض لصالح شباب العائلات وشباب الخريجين مساهمة فى تحديث مصر. ولفت عامر، إلى أن الحرب ضده بدأت فى عهد النظام السابق واستمرت حتى بعد ثورة 25 يناير العظيمة بهدف ضرب استثماراته، مشدداً على أنه ليس مديوناً لأى بنك وقام بتقديم مشروع حضارى بأسعار بسيطة وليست منتجعات سياحية بل مبان محاطة بمساحة خضراء على أرض اعترفت وزارة الزراعة أنها لا تصلح للزراعة لعدم وجود مياه جوفية. وأشار عامر إلى ما اسماه بـ"الحملة ضده" من قيادات وزارة الزراعة فى أبريل 2010 لغرض يعلمه الله وانضم لهذه الحملة بعض الأقلام، موضحاً أنه مشروع "السليمانية" عانى كثيراً من العقبات من رموز الفساد التى كانت فى وزارة الزراعة فى ذلك الوقت حين تسابق المستثمرون للحصول على أراض فى المدن الجديدة نظرا لوجود البنية الأساسية بها من قبل الدولة وكونها داخل الأحوزة العمرانية ولم يتوافدوا على طريق مصر إسكندرية لعدم جدوى الاستثمار فيه فى هذا الوقت ومنذ عام 2002. وأكد عامر، عندما بدأت أراضى المدن الجديدة التابعة لوزارة الإسكان فى التقلص هبط بعض المستثمرين على الطريق الصحراوى بعد 17 عاما من التنمية قامت بها "السليمانية". وأشار المهندس سليمان عامر الجدير أن مساحة 882 فدانا المثار حولا الهجوم فقد تم الرد على كل الافتراءات الكاذبة ببيان الشركة خلال الحملة الأخيرة والذى أكد صراحة بما لا يدع مجالا للشك أن الأرض منذ البداية غير مقررة الرى وغير مصرح باستخراج المياه الجوفية منها إطلاقا، وبالتالى فإنها غير زراعية ولا تصلح للزراعة وهو المبدأ الذى تم على أساسه تحرير العقد كما نص العقد صراحة على إقامة قرية سكنية كاملة المرافق والخدمات بمعرفة الشركة حيث لم تقم الدولة بأية مرافق أو إعفاءات خلافا للمشروعات الأخرى بالمدن الجديدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل