المحتوى الرئيسى

يوميات‮ ‬الأخباركيف تطبخ الانتخابات؟

02/20 10:59

‮<<‬‮ »‬عندما تقرأ هذا الكلام عن طبخ الانتخابات سوف تشك في أنه منقول عن‮ »‬مجلة الايكونومست‮« ‬البريطانية،‮ ‬وسوف تؤكد أن كاتبه مصري ممن برعوا في هذا الفن‮!« ‬‮<<‬الاثنين‮:‬الانتخابات السياسية يمكن أن تطبخ،‮ ‬وبمقارنة أنواع الطبخ بعضها بالبعض الآخر،‮ ‬يمكن أن تعرف الفرق بين الانتخابات المنظمة تنظيما جيدا،‮ ‬وبين تلك التي لم تجد يدا ماهرة تديرها،‮ ‬ولا يكفي كما قد يعتقد الطباخ العادي تجميع عناصر الكعكة ووضعها في الوعاء،‮ ‬فإن ذلك قد ينتج خليطا لا شكل له،‮ ‬أما الطباخ الماهر،‮ ‬فإنه لا يترك شيئا للظروف‮!‬وكذلك فإن الغرض الرئيسي من طبخ الإنتخابات البرلمانية في بلد ديمقراطي،‮ ‬هو إظهار تأييد الشعب للحزب الذي يحكم‮!‬وطبخ الإنتخابات هو الفن الذي يظهر هذه النتيجة،‮ ‬ولكن في بعض البلاد المتأخرة سياسيا مثل دول الشرق الأوسط،‮ ‬لم يتقن هذا الفن إتقانا كاملا‮.‬حقا‮.. ‬ان بعض طبخات ممتازة حدثت في هذه الدول،‮ ‬إلا أن روح التحزب وعدم النظام والدقة،‮ ‬هو الذي منع تقدم هذا الفن‮!‬وأبسط خطة في عملية الطبخ،‮ ‬هي تحريم قيام أحزاب معارضة،‮ ‬ففي ظل هذا النظام،‮ ‬ستكون أمام الناخب قائمة واحدة بأعضاء الحزب الحاكم،‮ ‬وبعض اسماء أخري متفرقة لا يربطها حزب معين،‮ ‬ولذلك ففي أثناء الحملة الانتخابية،‮ ‬لن يوجد نقد أو مقاومة ضد دعاية الحزب الحاكم،‮ ‬ومن الممكن إغراء الناخب بالذهاب الي صندوق الانتخاب عن طريق إحصاء من يعطون أصواتهم،‮ ‬ووضع جزاءات للذين يتخلفون دون عذر مناسب،‮ ‬إلا أن الناخب يستطيع أن يصوت ضد الحكومة،‮ ‬لأن الانتخاب سري،‮ ‬ولكن هذا النظام يضمن للحكومة أغلبية تزيد علي خمسة وتسعين في المائة من مجموع الأصوات،‮ ‬كما يضمن لها نجاح جميع مرشحيها‮!‬والطريقة السابقة طريقة بسيطة،‮ ‬لا تقاس في شيء بالنسبة لفن‮ »‬طبخ الانتخابات‮«‬،‮ ‬أما السماح لأحزاب المعارضة بالترشيح،‮ ‬والقيام بحملات انتخابية،‮ ‬مع ضمان انتصار الحكومة مقدما،‮ ‬فهذه هي الانتخابات التي تحتاج الي فن‮ »‬الطبخ‮« ‬الحقيقي،‮ ‬ذلك أنه في هذه الحالة سيكون من حق زعماء المعارضة ان يلقوا الخطب،‮ ‬ومن حق أحزابهم أن تقيم الاجتماعات،‮ ‬وتصدر الصحف،‮ ‬مع ذلك فإن طباخ الانتخابات المدرب،‮ ‬يستطيع أن يصل الي نتيجة فعالة‮!‬وأكبر سلاح في يده هو‮ »‬قوة البوليس‮« ‬التي تخضع للحزب الحاكم مباشرة،‮ ‬خصوصا ذلك النوع من البوليس الذي يسمي‮ »‬بوليس الأمن‮«‬،‮ ‬فإن مهمته هي توفير الأمن للحكومة،‮ ‬والرعب لكل من عداها،‮ ‬وزعماء المعارضة المشهورون بأسمائهم لا يجب أن يصابوا بأذي،‮ ‬أما المجهود الرئيسي فيجب أن يوجه ضد المئات من المندوبين المجهولين المنبثين في القري والأقاليم،‮ ‬فالخطرون منهم يجب إبعادهم عن الانتخابات بواسطة القبض عليهم،‮ ‬وحجزهم في السجون،‮ ‬أما الباقون،‮ ‬فإنهم بعد معالجتهم بالعصي،‮ ‬سيقضون بقية أيام الحملة الإنتخابية في المستشفيات،‮ ‬وسيكون في قتل القليلين إرهاب كاف لمن تبقي،‮ ‬ذلك أن باقي الأنصار،‮ ‬الأقل شجاعة،‮ ‬سيقتنعون حينئذ بأن التبصر أمر واجب في السياسة،‮ ‬فيخرجون من المعركة‮!‬والطباخ الماهر لا ينبغي له أن يهمل جداول الانتخاب،‮ ‬فأصوات الناخبين الذين ماتوا من زمن،‮ ‬يمكن أن تعطي للحكومة بواسطة طائفة من المخلصين،‮ ‬هذا في حين أن الناخبين‮ ‬غير المرغوب فيهم سيجدون من الصعب قيد اسمائهم في جداول الانتخاب برغم توافر الشروط القانونية فيهم‮.‬وفي يوم الانتخابات،‮ ‬لا يمكن الثقة بالنصر إعتمادا علي الجداول أو الدعاية الواسعة،‮ ‬ففي التصويت السري يستطيع الكثيرون أن يعطوا أصواتهم ضد الحزب الحاكم،‮ ‬وهنا لا توجد إلا طريقة واحدة،‮ ‬هي التأثير علي نفسية الناخبين بواسطة البوليس،‮ ‬ففي مقدور البوليس أن يبث الرعب في قلوب الناخبين،‮ ‬ويجعلهم يشكون في مدي سرية التصويت،‮ ‬والناخب الذي نعنيه هنا هو الناخب العادي،‮ ‬أي الذي له عمل أو منزل أو أسرة،‮ ‬يخشي عليها‮.‬والمواطن الذي تشبع بفكرة أن أي كلمة يقولها في‮ ‬غير حرص،‮ ‬ولو في مجلس خاص،‮ ‬يمكن أن تصل الي علم السلطات،‮ ‬والذي يعلم أن الجواسيس في كل مكان،‮ ‬وأن الحيطان لها أذان،‮ ‬والذي يسمع الناس يتهامسون بالمصير الذي يلقاه هؤلاء الذين تحملهم سيارات البوليس السياسي في جوف الليل،‮ ‬مثل هذا الناخب لن يجرؤ علي ان يقول حرفا،‮ ‬أو يأتي أمرا ضد الحكومة،‮ ‬حتي ولا في التصويت السري‮!‬أضف الي ذلك،‮ ‬ان النظام الحالي للتصويت لا يكفل السرية المطلقة،‮ ‬فمن الممكن إعطاء الناخب المشكوك في أمره ورقة إنتخاب تحمل علامة خاصة،‮ ‬لكي يمكن معرفة المرشح الذي منحه صوته،‮ ‬وهذه طريقة معروفة،‮ ‬وخطرة علي هؤلاء الذين يرتكبون سرا جريمة التصويت لصالح المعارضة‮.‬فإن فشلت هذه الطرق جميعا،‮ ‬فهناك سلاح أخير،‮ ‬إلا وهو‮ »‬فرز الأصوات‮« ‬فعملية الفرز يقوم بها موظفون خاضعون للحزب الحكام الذي عليه في هذه الحالة أن يتأكد من أنه وضع الموظفين المناسبين في الأماكن المناسبة،‮ ‬وبعد ذلك يجب اعلان النتيجة في جرأة وسرعة‮.‬وقد تعترض المعارضة علي نتيجة الانتخابات،‮ ‬بل أنها في بعض الحالات،‮ ‬قد ترفع الأمر الي القضاء،‮ ‬وهنا إذا كان القضاء قد خضع لعملية تطهير من جانب الحكومة،‮ ‬فإنه لا يخشي منه شيء،‮ ‬أما اذا لم يكن قد طهر،‮ ‬فإنه قبل أن يصدر أي حكم في الموضوع،‮ ‬سيكون الناس قد نسوا كل ما يتعلق بالانتخابات‮!‬ومن الخير دائما ألا تحاول الحكومة كسب المعركة في مرحلة الفرز،‮ ‬بل يستحسن أن تحاول الحكومة كسبها‮ »‬بأمانة‮« ‬عن طريق منع الناخبين من إرتكاب جريمة التصويت في صف المعارضة،‮ ‬والوسيلة هي التأثير علي نفسية الرجل العادي،‮ ‬بما يجعله يقتنع بوجوب البعد بنفسه عن المتاعب‮!‬أخيرا بقي أن تعرف أيها القاريء العزيز‮- ‬قصة هذا المقال،‮ ‬فقد نشر في مجلة الايكونومست البريطانية منذ أكثر من عشرين عاما،‮ ‬فقصصته من المجلة في ذاك الوقت واحتفظت به لنشره في‮ ‬يومياتي،‮ ‬وعندما أردت أن أنشره بعدها بأيام،‮ ‬بحثت عنه فلم أجده،‮ ‬ويبدو أنني نسيت المكان الذي وضعته فيه،‮ ‬فظل مفقودا طوال هذه السنين إلي أن عثرت عليه مصادفة منذ أيام وأنا أعيد ترتيب مكتبي،‮ ‬بين صفحات أحد الكتب،‮ ‬فبادرت إلي نشره،‮ ‬وكأن القدر قد تعمد اخفاءه طوال هذه السنين،‮ ‬ليأتي نشره في الوقت المناسب‮!‬ولا‮ ‬يسعني إلا أن أقدم الشكر إلي هذا الطباخ الماهر الذي نقل هذا الفن إلي مصر،‮ ‬وطبقه ببراعة في كل الانتخابات،‮ ‬وأقول له أن طبختك الأخيرة كان لها الفضل في التعجيل بقيام الثورة واسقاط النظام،‮ ‬ودخولك السجن‮!‬عواجيز النظام‮!‬الثلاثاء‮:‬عواجيز النظام المنهار الذين ظلوا جاثمين علي قلوب المصريين جميعا اكثر من ثلاثين عاما،‮ ‬حتي أصابهم الصدأ،‮ ‬وأصابنا نحن الإحباط والقرف والغثيان،‮ ‬كلما رأينا وجوههم تطالعنا كل يوم في الصحف والمجلات والفضائيات،‮ ‬أصبحنا لا نحتمل أشكالهم،‮ ‬ولا عباراتهم وتصريحاتهم المتكررة والممجوجة التي تثير في نفوسنا الإشمئزاز،‮ ‬ووعودهم التي يخدعون بها الشعب،‮ ‬ويبثون الأمال الكاذبة في نفوسهم،‮ ‬ويمنونهم بفرص العمل الوهمية التي تعد بمئات الآلاف أو بالملايين،‮ ‬هذه الوعود التي ضاق بها الشعب‮.‬هؤلاء العواجيز الممقوتون من الشعب،‮ ‬هم كالحشائش الشيطانية في البراري،‮ ‬لهم صفات كثيرة من هذه الحشائش ومن مميزاتها،‮ ‬لهم وحدانيتها في‮  ‬وسط البرية الموحشة،‮ ‬فلا أحد يريد أن يراهم أو يستمع اليهم،‮ ‬ولا أحد يتعاطف معهم،‮ ‬ولهم الميزة البارزة في تلك الحشائش الطفيلية،‮ ‬ذلك أنهم نبتوا منذ ثلاثين عاما دون الحاجة إليهم،‮ ‬فهم منافقون وانتهازيون ومضللون واستغلاليون،‮ ‬ولا هم لهم إلا التربح وجمع الثروات،‮ ‬والاتجار في الاراضي والفيلات،‮ ‬وكل شيء يجلب لهم ربحا‮.‬انهم الآن يشعرون بالعزلة عن الشعب الثائر،‮ ‬يعيشون في قلق،‮ ‬بعضهم فضخ أمره،‮ ‬وانكشفت سرقاته وحساباته وينتظر المحاكمة،‮ ‬والبعض الآخر يعيش في قلق وخوف انتظارا لمصيره الأسود،‮ ‬هذا هو ما يستحقونه من عقاب،‮ ‬فكم اطلقوا التصريحات المطلية بالوطنية الخالصة والمزينة بما يحسبونه خادعا للناس‮!‬كم كذب هؤلاء العواجيز علي الشباب ومنوهم بمئات الألوف من الوظائف الخالية التي تكفي لتشغيل جميع العاطلين في نصف الكرة الأرضية،‮ ‬وكم من الشباب صدقوهم،‮ ‬ثم خاب أملهم فانتحر من انتحر وهاجر من هاجر ولقي من لقي مصرعه‮ ‬غرقا‮!‬ان هؤلاء العواجيز أقاموا من أنفسهم قساوسة وواعظين،‮ ‬وكأنهم أوصياء علي أمة من الأطفال‮! ‬والسؤال الآن‮: ‬كيف جاء هؤلاء العواجيز الي مقاعد الحكم؟ ألم تنبت مصرغيرهم حتي يظلوا ثلاثين عاما دون ان يتغيروا،‮ ‬لمصلحة من يعملون،‮ ‬لمصلحتهم أم لمصلحة سيدهم الذي اختارهم للعمل لحسابه في الفساد والافساد‮.‬اسئلة يحار الناس في الجواب عليها،‮ ‬فتظل في افئدتهم‮ ‬غامضة من‮ ‬غير جواب،‮ ‬ويظل هؤلاء العواجيز بعد أن تعروا،‮ ‬وسقط من يحميهم،‮ ‬طفيليات وحيدة قلقه خائنة وسط البرية تنتظر مصيرها‮.. ‬ينظر افراد الشعب اليهم،‮ ‬كما ينظرون الي الحشائش الشيطانية في الصحراء الجرداء،‮ ‬ويتساءلون‮: ‬تبارك الله العلي العظيم،‮ ‬لماذا نبتت هذه الحشائش،‮ ‬وما فائدتها،‮ ‬لعلها لحكمة تخفي علي عقول البشر‮!‬عاطفة الشباب‮.. ‬وحكمة الجيش‮!‬الاربعاء‮:‬إنكشف المستور،‮ ‬وانفضحت أسرار الحزب الوطني،‮ ‬إنفضحت أهدافه،‮ ‬بعد سقوط النظام الذي كان يتستر عليه،‮ ‬ويحيطه بسياج منيع من الحماية،‮ ‬حتي ينهب ويسلب ويجمع الأموال،‮ ‬ان اهدافه لم تكن كما كان أذنابه يدعون،‮ ‬الاصلاح السياسي والاقتصادي،‮ ‬ورفع مستوي معيشة الفقراء ومحدودي الدخل،‮ ‬إنما كانت أهدافه الحقيقية هي السعي وراء المناصب والثروات والمطامع،‮ ‬كانت مصلحة البلاد والفقراء تؤخذ ستارا للتخفي،‮ ‬ضمت رموز الحزب شخصيات‮ ‬غريبة،‮ ‬ماضيها المشين يتحدث عنها،‮ ‬فهذا الكبير الطويل العريض أحد هؤلاء الرموز،‮ ‬لا يدهشك صمته ووقاره فإذا عرفت سره وحقيقته،‮ ‬ستعرف أنه أصغر من الصغار،‮ ‬وأفسد من الفاسدين،‮ ‬وأحط من المنحطين‮!‬انه صورة متكررة لرموز هذا الحزب،‮ ‬وما أتعس هؤلاء الذين كانوا يخضعون مصالح الوطن العليا لمصالح ضمائرهم المدنسة،‮ ‬وأفكارهم الآثمة،‮ ‬وأرواحهم التي آخت الشيطان،‮ ‬كنت تسمع في أفواههم ما ليس في قلوبهم،‮ ‬كانوا يحاولون أن يكسبوا تأييد الشعب بالوعود تارة،‮ ‬وبالخداع أخري،‮ ‬وكأن هذا الشعب لعبة في أيديهم يتلهون بها‮!‬لقد انكشفت هذه الأساليب الدنيئة،‮ ‬واختفي من كانوا يمارسونها من المسرح،‮ ‬دخلوا الجحور حتي لا يفتك بهم الشعب،‮ ‬بعد أن انفضحت خططهم وعقليتهم المستبدة،‮ ‬التي حاولت علي مدي ثلاثين عاما خداع الشعب،‮ ‬واذلاله‮!‬انني أخاطب ثورة الشباب التي تمثل مطالب الشعب المصري بأكمله،‮ ‬تمثل خلقه وكرامته وتقاليده التي آمن بها،‮ ‬ونشأ عليها،‮ ‬وكفلت له أن يدرأ عن نفسه كل شر،‮ ‬ويدفع عنه كل عدوان،‮ ‬أخاطب في هذا الشباب الثائر حساسيته العجيبة وإدراكه السليم للحق والباطل،‮ ‬وقدرته علي التمييز بين المخلص والمنافق،‮ ‬والكريم واللئيم،‮ ‬والشريف والفاسد‮.‬إنني أخاطب الشباب بكل إخلاص وحب بعد أن تحقق لهم النصر،‮ ‬أن يحكموا عقولهم،‮ ‬ويتريثوا ويفكروا قبل مطالبة قيادة الجيش بتنفيذ ما بقي لهم من مطالب مشروعة،‮ ‬وإعطائه الفرصة للعمل في صالح الوطن،‮ ‬فإن الغاء قانون الطواريء الآن قد يكون ضد الصالح العام،‮ ‬خاصة وأن هناك حوالي ‮٠٢ ‬الف سجين طلقاء ومسلحين يهددون أمن المواطنين،‮ ‬ونحن جميعا نعرف ما تعانيه الشرطة من ضعف وأنها ليست في كامل قوتها بعد احراق‮ ‬غالبية الأقسام في مختلف انحاء البلاد،‮ ‬هناك ايضا الوقفات الاحتجاجية للفئات المهنية التي تثير الفوضي في الشوارع‮.‬يطالب الشباب ايضا بإلغاء المحاكم العسكرية وهذا يتعارض مع القوانين التي نصت علي انشائها بغرض محاكمة العسكريين أمامها،‮ ‬وكان من الحكمة أن تقتصر مطالبهم علي عدم محاكمة المدنيين أمام هذه المحاكم،‮ ‬لأن في هذا استثناء لا داعي له،‮ ‬مادامت المحاكم المدنية تضطلع بهذه المهمة،‮ ‬كما ان التسرع في تشكيل حكومة جديدة يؤدي الي سوء اختيار رئيسها واعضائها مما يضر بمصلحة البلاد‮.‬إن كل ما اريد ان اقوله لشباب الثورة المخلص ان يحتكموا الي العقل في مطالبهم،‮ ‬وألا يندفعوا وراء العاطفة،‮ ‬فإن ثقتنا في جيشنا لا حدود لها،‮ ‬وقياداته أقدر علي تنفيذ مطالبهم بالعقل والحكمة،‮ ‬وبعيدا عن العاطفة،‮ ‬وقد أثبتت ذلك فعلا وبكل إقتدار وجدارة‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل