المحتوى الرئيسى

آسيا الوسطى تستعد لمواجهة انعكاسات أزمة ارتفاع الأسعار

02/20 10:58

في مواجهة الارتفاع الكبير لاسعار المواد الغذائية في العالم، تخشى الانظمة السلطوية في اسيا الوسطى من اضطرابات اجتماعية مثل تلك التي شهدتها مصر وتونس، مما دفعها الى التدخل في الاسواق لضبط اسعار السلع الاستهلاكية. وفي وقت سابق من هذا الاسبوع، صرح روبرت زوليك رئيس البنك الدولي ان 'اسيا الوسطى هي منطقة ارتفعت فيها اسعار المواد الغذائية بشكل كبير'. واضاف انه نظرا لمستويات الفقر، فان السكان ينفقون نسبة كبيرة من ميزانياتهم تصل الى 50% او اكثر على شراء الاغذية مضيفا ان الوضع تفاقم بسبب انخفاض الحوالات المالية الروسية. وتعتمد اسيا الوسطى بشكل كبير على الاغذية المستوردة ولذلك فانها تعاني من ارتفاع اسعار الاغذية عالميا والذي وصل الى معدلات قياسية خلال كانون الثاني/يناير.وقد اثار ارتفاع الاسعار استياء شعوب اسيا الوسطى. ويعد الوضع الاصعب في طاجيكستان التي تعد افقر دولة في اسيا الوسطى حيث لا يتجاوز معدل الراتب الشهري 70 دولارا. ونصح الرئيس امام علي رحمنوف الذي يتولى الحكم منذ عام 1992 العائلات بتخزين ما يكفي من السلع الاساسية، خاصة القمح، لمدة عامين نظرا لازمة الغذاء العالمية.وفي محاولة لمعالجة المشكلة، نظمت السلطات الطاجيكية اسواقا في العاصمة دوشنبه وغيرها من المدن الرئيسية في عطلة نهاية الاسبوع الماضي لبيع سلع غذائية باسعار مدعومة من الحكومة. وتقوم حكومات اخرى في المنطقة بتدخلات لتقليل تاثير التضخم. ودعت السلطات الاوزبكية الى القيام بعمليات تفتيش منتظمة للاسواق للحد من ارتفاع الاسعار. وفي قيرغيزستان فان للدولة الحق في التدخل اذا ارتفعت الاسعار فجأة بنسبة تزيد عن 10 في المئة.ووصف نائب رئيس وزراء قيرغيزستان مؤخرا استقرار اسعار الاغذية الاساسية بأنه 'مسالة رئيسية بالنسبة للحكومة'. الا ان عسكر بشيمو المحلل السياسي في قيرغيزستان والنائب السابق لوزير الخارجية القى باللوم على سياسات الحكومة الجديدة 'غير المسؤولة' و'الفساد', وقال ان الاسعار ترتفع بنسبة خمس مرات مقارنة باي مكان اخر في العالم. واضاف ان 'الظروف مهيئة لقيام احتجاجات حاشدة'.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل