المحتوى الرئيسى

علماء الأمة: تطهير البلاد من الفساد واجب شرعي

02/20 10:57

كتب- أسامة عبد السلام: أكد علماء الأمة أن تطهير البلاد من الفساد والاستبداد واجب شرعي لحماية مطالب ثورة 25 يناير، مطالبين الشعب المصري بملاحقة كل رموز الفساد في كل موقع وتقديمهم للمحاكمة حتى استئصال جذور نظام مبارك المخلوع وإلغاء الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإقالة حكومة شفيق غير الشرعية. وطالب الشيخ السيد عسكر الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الأسبق علماء الأمة بتحرير منابرهم وأنفسهم من القيود الظالمة، واستخدامها في توعية وإرشاد الناس إلى طرق الخير والحق والرشاد وعدم الانسياق خلف الخزعبلات والشائعات التي تستخدمها أبواق الضلال. وأكد أن رأس النظام سقط لكن جسده ما زال قائمًا برفقة عددٍ من أجهزته التي استفادت من النهب والسلب خلال الحقبة البائدة وتقوم الآن بدور التشويش والتشويه وعمل دعاية مغرضة من خلال الوسائل المختلفة لسرقة الثورة وعودة مبارك بنفسه أو بأشخاص جديدة تنهج نهجه.    السيد عسكرالسيد عسكروأوضح أن الضمانة الوحيدة هي مطاردة رموز الفساد في كل موقع وتقديمهم للمحاكمة العاجلة حتى استئصال جميع جذور نظام مبارك المخلوع وإقالة حكومة شفيق؛ لأنها عُينت من خلال رئيس مجرم حظره الشعب وكل رءوسه الظالمة. وقال د. عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق: يجب على المؤمن الحريص على كرامة الثورة ألا ينسى دماء الشهداء التي أريقت لتطهير هذا الوطن، ومن منطلق هذا يجب أن يلاحق جميع فاسديها ومرتشيها ولصوصها. وأوضح أن شعب مصر الحر طالما عانى من الفساد بكافة صوره من جانب جميع المسئولين في المناصب القيادية بالدولة الذين اعتمدوا على نهج مبارك الطاغية في استعباد الناس وإرهاقهم لتغييبهم عن حقوقهم، فكيف يتخلون عنها عندما تعود كرامتهم وتفرض إرادتهم. وأكد البري أن مَن يتوانى ويتقاعس عن محاكمة اللصوص والمجرمين وقتلة شهداء الثورة خائنٌ للوطن والشهداء وثورة الشعب، مطالبًا العلماء بتوعية الناس بالاستمرار في المطالبة بحقوقهم والضغط الإعلامي والسياسي والقانوني حتى تحقيق جميع مطالب الثورة الشريفة. وشدد د. مدحت مراد وكيل شئون الثقافة بوزارة الأوقاف على أن طريق الشرف يبدأ من محاسبة المجرمين وكل رءوس الفساد والظلم والضغط دوليًّا؛ لإعادة الأموال المنهوبة إلى الشعب، وخاصةً الـ 70 مليار دولار التي سرقها مبارك من مصر جهارًا نهارًا وهرَّبها إلى الخارج. وأوضح أن دماء شهداء الثورة لن تجف حتى يسترد الشعب كرامته وحقوقه كاملةً وتتسلم السلطة حكومة منتخبة من قِبل الشعب، ويتم استقلال القضاء وإلغاء الطوارئ والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وتعديل الدستور لمصلحة الشعب فقط، وأن يصبح الجيش والشرطة أجهزة مستقلة تلزم الحيدة.   د. مصطفى الشكعةوأشار إلى أن تقدُّم مصر ورفعتها في المرحلة المقبلة مرهونٌ بتمسك الشعب بأخلاق الثورة وطموحاتها وتوعية جميع شرائح المجتمع بطبيعة المرحلة؛ حيث إنها تُمثل نقطة الانطلاق لكرامة مصر والشعوب العربية والإسلامية كلها، مطالبًا بتكريم شهداء 25 يناير. ودعا د. مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى سرعة توثيق أيام الثورة الشريفة بكل ما حدث فيها من مشاهد وتوثيق سير الشهداء والجرحى والأبطال الذين صمدوا بميدان التحرير، وضمها إلى مناهج التدريس في مراحل التعليم المبكرة؛ منعًا من نسيان هذه المرحلة الكريمة وتربية الطلاب على الثورة وأخلاقياتها لصناعة أجيال النصر والرفعة. وأكد أن الثورة العظيمة أزاحت أصنام الكبر، ويجب أن نسعى حتى تطهير البلاد من الخبائث واليقظة الدائمة لعدم سرقة الثورة أو القفز عليها من جانب المنتهزين والمرتزقة الذين يعملون لصالح الأجندة الصهيوأمريكية، مطالبًا العلماء باستمرار تذكير الشعب بعدم إضاعة دماء الشهداء هدرًا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل