المحتوى الرئيسى

الصحافيان الالمانيان اللذان افرجت عنهما ايران يصلان بلدهما

02/20 13:27

طهران (ا ف ب) - افرجت ايران السبت عن صحافيين المانيين اعتقلتهما لاربعة اشهر وقد عادا الى بلادهما بصحبة وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الذي قصد الجمهورية الاسلامية خصيصا لاصطحابهما.وقد وصل الصحافيان الالمانيان الاحد الى المانيا بعد احتجازهما لانهما اجريا مقابلة مع نجل ومحامي سكينة اشتياني التي تواجه عقوبة القتل رجما، بعد الافراج عنهما واثر دفع غرامة السبت.وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لصحيفة بيلد ام سونتاغ التي يعمل بها الصحافيان "انا سعيدة للغاية للافراج عن ماركوس هيلوينغ ويينس كوش".وقال اندرياس هارتمان والد كوش انه مسرور للغاية بانتهاء سجن الصحافيين التي ادت الى توتر العلاقات بين برلين وطهران.وخلال زيارته القصيرة التي استمرت بضع ساعات، وهي الاولى لوزير اوروبي الى ايران منذ سنوات عديدة، التقى فسترفيلي الرئيس محمود احمدي نجاد كما اجرى مباحثات مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي.وبحث الرئيس الايراني مع الوزير الالماني خصوصا "القضايا الاقليمية والوضع في افغانستان وضرورة التعاون ضد الارهاب ومكافحة المخدرات"، بحسب ما اعلنت الرئاسة الايرانية على موقعها الالكتروني.واثر لقائهما عقد فسترفيلي وصالحي مؤتمرا صحافيا مشتركا اشار خلاله الوزير الالماني الى ان اجتماعه بنظيره الايراني سمح ب"تبادل وجهات النظر والاراء"، بحسب الترجمة الفورية الى الانكليزية لكلمته بالالمانية والتي بثتها مباشرة على الهواء قناة "برس تي في" الايرانية الرسمية.واضاف فسترفيلي خلال المؤتمر الصحافي المقتضب "لقد كان لقاء للتعارف"، مؤكدا ان "الوقت لم يكن مناسبا لمناقشة مسائل كبرى".من جهته اكد صالحي ان زيارة فسترفيلي الى طهران تهدف الى "تعزيز العلاقات الثنائية" وان الوزيرين "قررا بشأن لقاءات اخرى في المستقبل مدرجة اصلا على جدول الاعمال".واكد صالحي ان بلاده تأمل في ان "تتطلع الى المستقبل" في علاقاتها مع المانيا، مؤكدا ان البلدين لديهما "الكثير من الامور لمناقشتها".ومنذ 2007 تخضع ايران لعقوبات سياسية واقتصادية مشددة فرضها عليها الاتحاد الاوروبي بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، وتمنع هذه العقوبات خصوصا اجراء اي اتصالات على مستوى عال بين دول الاتحاد والجمهورية الاسلامية.وقبل الافراج عنهما حكم القضاء الايراني على كل منهما بالسجن 20 شهرا واستبدلت العقوبة فورا بغرامة قدرها 500 مليون ريال (حوالى 50 الف دولار) لكل منهما، وذلك بتهمة "ارتكاب جرم ضد الامن القومي".ويعمل الصحافيان لحساب صحيفة بيلد ام سونتاغ واعتقلا في 10 تشرين الاول/اكتوبر في مدينة تبريز الشمالية الغربية بسبب اجرائهما مقابلة مع نجل ومحامي سكينة اشتياني المحكوم عليها بالموت رجما بعد ادانتها بالزنى والمشاركة في قتل زوجها، في قضية اثارت ردود فعل دولية كثيرة.وتأخذ عليهما السلطات الايرانية دخولهما البلاد بتأشيرة سياحية وبمزاولتهما المهنة من دون التقدم للحصول على ترخيص خاص وتأشيرة صحافية، وهو الاجراء المفروض على الصحافيين الاجانب اتباعه لتمكينهم من العمل في الجمهورية الاسلامية.والايرانية اشتياني مسجونة في تبريز وقد اصدرت بحقها محكمتان في 2006 حكمين بالموت بعد ادانتها بالزنى والمشاركة في قتل زوجها. ولكن حكم الاعدام الصادر في جريمة القتل خفف في الاستئناف في 2007 الى السجن لعشر سنوات، في حين ثبتت محكمة استئناف اخرى حكم الاعدام الثاني الصادر بحقها في قضية الزنا. وقرر القضاء اعادة النظر في الملف برمته ولم يصدر حتى الساعة حكمه النهائي بشأنها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل