المحتوى الرئيسى

مخاوف من تعيين الجيش مبارك جديد في مصر

02/20 10:56

لا تزال اخبار مصر تحظى باهتمام في الصحف البريطانية، وتنشر الصنداي تلغراف تقريرا لمراسلها في القاهرة عن مخاوف من ان يقوم الجيش، الذي يدير البلاد حاليا، بالدفع برئيس جديد لا يختلف عن الرئيس الذي اطاحت به الثورة الشعبية للحفاظ على امتيازاته.ويشير المراسل الى ان احتفالات النصر يوم الجمعة شهدت ما بدا انه نهاية لشهر العسل بين المتظاهرين والجيش، اذ كسر المحتجون حاجز عدم انتقاد الجيش.وينقل التقرير مقتطفات من خطابات من تحدثوا للجمهور في ميدان التحرير يوم الجمعة والتي تجمع على ان الثورة لم تنته وتكرار المطالبة باقالة الحكومة التي عينها مبارك والغاء قانون الطوارئ.ويخلص الى ان المحتجين متشككون في التزام الجيش باصلاح نظام دعمه دائما واستفاد من وجوده لعقود، وان الخوف الاكبر هو من ان يلجأ الجيش لتقديم جنرال متقاعد او احد رموز النظام القديم لمنصب الرئاسة.ومع سيولة الوضع، وما يبدو من تباين بين قطاعات المحتجين ـ على حد قول الصنداي تلغراف ـ بعد الاطاحة بمبارك، يسهل على الجيش الدفع بمرشح يمكنه من الاحتفاظ باليد العليا في امور الحكم.ويفصل التقرير المصالح المالية للجيش والتي تمتد في عدة قطاعات من صناعة الاغذية الى الاسمنت والوقود والبناء والفندقة.ويستفيد الجيش في مشروعاته من استخدام جنوده موفرا كلفة العمالة، كما انه لا يدفع ضرائب ولا يعاني من البيروقراطية التي تواجه المستثمرين. كما يملك الجيش مساحات واسعة من الاراضي، خاصة في مناطق استراتيجية مثل شاطئ البحر الاحمر الذي اصبح قبلة سياحية مهمة.ويقول التقرير ان العسكريين يدركون ان كل امتيازاتهم ومكاسبهم يمكن ان تتعرض للخطر بسبب الثورة الشعبية.ومن الاسماء المطروحة ـ حسب التقرير ـ للترشيح للرئاسة في مصر في الصيف المقبل رئيس الاركان الحالي الفريق سامي عنان، الذي سيكون عليه ان يستقيل من منصبه ليترشح للرئاسة.الا انه يؤخذ على عنان انه مقرب جدا من الرئيس السابق حسني مبارك.وفيما يخص مصر ايضا تنشر الصانداي تايمز تقريرا حول حملة البحث عن الاموال المنهوبة من مصر خلال عهد مبارك والتي يعتقد انها هربت الى بريطانيا.تقول الصحيفة ان بريطانيا ربما تكون الجهة الرئيسية للتحقيقات حول تلك الاموال، مشيرة الى ان مكتب الجرائم الخطيرة في بريطانيا يسعى لحصر ممتلكات تعود لمقربين من مبارك من بينهم اثنان من السياسيين المصريين الذين لديهم صلات قوية في بريطانيا.وحسب الصحيفة فان سلطة الخدمات المالية التي تراقب اداء المصارف عممت مذكرة على المصارف تطلب فيها الانتباه لاي تحويلات مالية مريبة يقوم بها اجانب.تنشر الصنداي تلغراف تقريرا لمراسلها من القاهرة عن تطورات الاحداث الدموية في ليبيا بعنوان القذافي يرسل قناصة لاسكات الاحتجاجات .يقول المراسل ان القناصة والمدفعية وطائرات القتال العمودية استخدمت ضد المتظاهرين فيما هاجم بلطجية يحملون السيوف والبلطات الاسر في منازلها.وتعرضت جنازة احد الذين قتلوا في مظاهرات بنغازي للقصف ما اسفر عن مقتل 15 شخصا على الاقل واصابة العشرات، وتنقل الصحيفة عن مسؤول طبي ان احد القتلى توفي اثر اصابة بصاروخ.ويذكر التقرير ان القتلى الجدد السبت يرفعون عدد القتلى الى اكثر من مئة بعد مقتل 84 شخصا على الاقل الجمعة.ومع انقطاع خدمة الانترنت وصعوبة الاتصالات لا يعرف ان كانت الانتفاضة في شرق ليبيا امتدت الى انحاء اخرى ام تم تصفيتها.ويقول المراسل عن احداث الايام الاربعة الاخيرة انها اكبر تحد لحكم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يحكم ليبيا منذ 42 عاما ضاربا رقما قياسيا كاطول حكام العالم بقاء في السلطة.ويقول التقرير ان النظام الليبي اطلق عليهم مرتزقة افارقة يتحدثون الفرنسية تم جلبهم من دول مجاورة مثل تشاد.واخيرا يشير المراسل الى ان الصحفيين الذين حاولوا دخول ليبيا لم يتمكنوا لمنع السلطات دخولهم. وربما هذا مبرر انه يغطي ليبيا من القاهرة.اما الصنداي تايمز فنشرت خبرا على صفحتها الاولى بعنوان ابناء القذافي يواجهون التمرد . يقول الخبر ان القذافي ارسل ابناءه لقمع الانتفاضة الشعبية في شرق البلاد، مشيرة الى الساعدي نجل القذافي وهو لاعب كرة سابق يتولى قيادة القوات الحكومية في بنغازي وانه محاصر هناك.وتقول الصحيفة ان ابن القذافي الاصغر خميس يقود فرق المرتزقة الافارقة التي تقمع الاحتجاجات السلمية.اما ابنه الاخر معتصم، الذي يراس جهاز المخابرات الليبي، فيتولى تنسيق العمليات كلها ضد الاحتجاجات.في الاندبدنت اون صنداي كتب روبرت فيسك مقالا بعنوان هذه تظاهرات شعبية علمانية .. لكن الجميع يتهمون الدين .يقول فيسك ان الدين كان له دور محدود فيما يحدث حاليا من ثورات في العالم العربي، وان اطاحة النظامين في كل من مصر وتونس لم تات بدعم من اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.ويقارن الكاتب بين خطأ شاه ايران في نهاية السبعينيات حين كان يواجه ثورة اسلامية واتهم الشيوعيين، وبين ما يفعله الحكام العرب الان باتهام الاسلاميين.وكما فعل بن علي في تونس، ونظام مبارك في مصر، يقول روبرت فيسك ان النظام في البحرين يتهم حزب الله ـ اي ايران ـ بانه وراء الاحتجاجات، ويتهم ملك الاردن القاعدة والاخوان المسلمين.ويخلص الكاتب الى القول: من الافضل تجاهل كل المحللين، ومراكز الابحاث التي يحتل خبراؤها شاشات الفضائيات. فاذا كان بامكان التشيك نيل حريتهم لماذا لا يفعلها المصريون؟ واذا كان يمكن الاطاحة بالديكتاتوريات في اوروبا ـ الفاشية ثم الشيوعية ـ فلم لا يطاح بها في العالم العربي الاسلامي؟ ولنخرج الدين من الموضوع .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل