المحتوى الرئيسى

توقيف ناشطين حقوقيين في الصين بعد دعوات للتظاهر عبر الانترنت

02/20 13:03

بكين (ا ف ب) - اوقفت الشرطة الصينية عددا من ابرز الناشطين الحقوقيين مع نشر دعوات على الانترنت للتظاهر في 13 مدينة احياء لثورة الياسمين واستلهاما منها، كما اكد ناشطون الاحد.وقال ناشطون انهم فقدوا منذ السبت الاتصال بنحو 15 محاميا ومدافعا عن حقوق الانسان في حين كثفت الشرطة انتشارها على مستوى البلاد وعمدت الحكومة الى حجب مواقع الانترنت الداعية الى تنظيم تحركات احتجاجية.وقال الناشطون ان زملاءهم المفقودين وضعوا على الارجح قيد الاقامة الجبرية او في الحجز مع انتشار الدعوات الى التظاهر.وقالت المحامية ني يولان لفرانس برس ان "العديد من المدافعين عن حقوق الانسان اختفوا (محتجزون لدى الشرطة) خلال الايام الماضية، هناك اخرون فرضت عليهم الاقامة في منازلهم وقطعت هواتفهم الخلوية".واضافت "لقد ازداد عدد رجال الشرطة امام منزلي. انهم يلاحقوننا في حال خرجنا"، متحدثة عن نفسها وعن زوجها.ولم يجب العديد من المدافعين عن حقوق الانسان على هواتفهم الاحد، ومن بينهم تنغ بيو وهو شنيونغ وجيانغ تيانيونغ. وقال اقرباؤهم انهم محتجزون لدى الشرطة.وجاء في احد النداءات التي نشرت على الشبكة "نشجع العمال العاطلين عن العمل وضحايا الطرد القسري على المشاركة في تظاهرات ورفع الشعارات والمطالبة بالحرية والديموقراطية وباصلاحات سياسية لانهاء حكم الحزب الواحد".هذه النداءات التي وجهها على الارجح معارضون يعيشون خارج الصين، تدعو الى التظاهر في بكين وشنغهاي وكانتون وعشر مدن كبرى اخرى.وحض المعارضون على رفع شعارات "نريد طعاما"، "نريد عملا"، "نريد سكنا"، "نريد عدالة"، "تحيا الحرية" "تحيا الديموقراطية".ولوحظ انتشار كثيف للشرطة في احد نقاط التجمع التي حددتها الدعوة الى التظاهر في مركز وانغفوجينغ التجاري في بكين. ولكن لم تشاهد اعداد من المتظاهرين بين المتسوقين الذين واصلوا يومهم كالمعتاد.وشوهدت الشرطة وهي تقتاد شخصين على الاقل، احدهما شتم الحكومة، والآخر كان يصرخ "اريد طعاما".ونشر الناشطون على الانترنت ان مدنا اخرى شهدت تجمعات صغيرة للمعارضين، رغم انتشار الشرطة باعداد كبيرة في المناطق المحددة للتظاهر في شنغهاي وهاربين وغوانتشو وتشنغدو.وقال المحامي المدافع عن حقوق الانسان لي جنسونغ "لا اعتقد ان النداء الى التظاهر كان جديا. لا احد يريد صراحة التظاهر بسبب الانتشار الكثيف للشرطة".واضاف ان "الشرطة اخذت هذه الدعوة على محمل الجد وهذا يبين مدى قلقها من انتقال عدوى ثورة الياسمين وتاثيرها على الاستقرار في الصين".كما عمدت السلطات الى مراقبة التقارير الصحافية بشأن الاحتجاجات التي بدات في تونس مع ثورة الياسمين وامتدت الى مصر ومن ثم الى اليمن والبحرين وليبيا، والجزائر بسبب انتشار البطالة وغلاء الاسعار.ويبدو ان دعوات التظاهر دفعت بكين الى حجب كلمة "ياسمين" على الانترنت.ولم يفلح البحث عن كلمة "ياسمين" الاحد عن نتيجة على موقع ويبو الصيني الموازي لموقع تويتر للمدونات الصغيرة.وفي المقابل، يجيب محرك البحث بيدو ان البحث عن هذه الكلمة غير ممكن لاسباب قانونية.وخصصت الحكومة الصينية ميزانية كبرة لمراقبة الانترنت. ويسمى نظام الرقابة الصيني للانترنت "السور المعلوماتي العظيم" (غريت فايروول). ويتولى النظام حجب مواقع حساسة بالنسبة للسلطات وتنقية الانترنت في الصين من مواضيع متعلقة بالتيبت وحقوق الانسان ومواضيع حساسة.وفي خطاب القاه السبت، اقر الرئيس الصيني هو جنتاو بتنامي التململ الاجتماعي وحض الحزب الشيوعي الحاكم الى الحفاظ على الاستقرار كما امر بتعزيز الرقابة على المجتمع الافتراضي، او الانترنت.ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن هو جنتاو قوله "من الضروري تقوية وتحسين آلية لحماية حقوق ومصالح الشعب".واضاف ان الوسيلة الرئيسية لبلوغ هذا الهدف تكمن في "حل المشكلات الرئيسية التي من شأنها ان تقوض انسجام واستقرار المجتمع .. وتحمي حقوق ومصالح الشعب، وتنشر العدالة الاجتماعية، وتحافظ على النظام الاجتماعي السليم". اضغط للتكبير عناصر من الشرطة الصينية في احد شوارع بكين في 20 شباط/فبراير 2011 بكين (ا ف ب) - اوقفت الشرطة الصينية عددا من ابرز الناشطين الحقوقيين مع نشر دعوات على الانترنت للتظاهر في 13 مدينة احياء لثورة الياسمين واستلهاما منها، كما اكد ناشطون الاحد.وقال ناشطون انهم فقدوا منذ السبت الاتصال بنحو 15 محاميا ومدافعا عن حقوق الانسان في حين كثفت الشرطة انتشارها على مستوى البلاد وعمدت الحكومة الى حجب مواقع الانترنت الداعية الى تنظيم تحركات احتجاجية.وقال الناشطون ان زملاءهم المفقودين وضعوا على الارجح قيد الاقامة الجبرية او في الحجز مع انتشار الدعوات الى التظاهر.وقالت المحامية ني يولان لفرانس برس ان "العديد من المدافعين عن حقوق الانسان اختفوا (محتجزون لدى الشرطة) خلال الايام الماضية، هناك اخرون فرضت عليهم الاقامة في منازلهم وقطعت هواتفهم الخلوية".واضافت "لقد ازداد عدد رجال الشرطة امام منزلي. انهم يلاحقوننا في حال خرجنا"، متحدثة عن نفسها وعن زوجها.ولم يجب العديد من المدافعين عن حقوق الانسان على هواتفهم الاحد، ومن بينهم تنغ بيو وهو شنيونغ وجيانغ تيانيونغ. وقال اقرباؤهم انهم محتجزون لدى الشرطة.وجاء في احد النداءات التي نشرت على الشبكة "نشجع العمال العاطلين عن العمل وضحايا الطرد القسري على المشاركة في تظاهرات ورفع الشعارات والمطالبة بالحرية والديموقراطية وباصلاحات سياسية لانهاء حكم الحزب الواحد".هذه النداءات التي وجهها على الارجح معارضون يعيشون خارج الصين، تدعو الى التظاهر في بكين وشنغهاي وكانتون وعشر مدن كبرى اخرى.وحض المعارضون على رفع شعارات "نريد طعاما"، "نريد عملا"، "نريد سكنا"، "نريد عدالة"، "تحيا الحرية" "تحيا الديموقراطية".ولوحظ انتشار كثيف للشرطة في احد نقاط التجمع التي حددتها الدعوة الى التظاهر في مركز وانغفوجينغ التجاري في بكين. ولكن لم تشاهد اعداد من المتظاهرين بين المتسوقين الذين واصلوا يومهم كالمعتاد.وشوهدت الشرطة وهي تقتاد شخصين على الاقل، احدهما شتم الحكومة، والآخر كان يصرخ "اريد طعاما".ونشر الناشطون على الانترنت ان مدنا اخرى شهدت تجمعات صغيرة للمعارضين، رغم انتشار الشرطة باعداد كبيرة في المناطق المحددة للتظاهر في شنغهاي وهاربين وغوانتشو وتشنغدو.وقال المحامي المدافع عن حقوق الانسان لي جنسونغ "لا اعتقد ان النداء الى التظاهر كان جديا. لا احد يريد صراحة التظاهر بسبب الانتشار الكثيف للشرطة".واضاف ان "الشرطة اخذت هذه الدعوة على محمل الجد وهذا يبين مدى قلقها من انتقال عدوى ثورة الياسمين وتاثيرها على الاستقرار في الصين".كما عمدت السلطات الى مراقبة التقارير الصحافية بشأن الاحتجاجات التي بدات في تونس مع ثورة الياسمين وامتدت الى مصر ومن ثم الى اليمن والبحرين وليبيا، والجزائر بسبب انتشار البطالة وغلاء الاسعار.ويبدو ان دعوات التظاهر دفعت بكين الى حجب كلمة "ياسمين" على الانترنت.ولم يفلح البحث عن كلمة "ياسمين" الاحد عن نتيجة على موقع ويبو الصيني الموازي لموقع تويتر للمدونات الصغيرة.وفي المقابل، يجيب محرك البحث بيدو ان البحث عن هذه الكلمة غير ممكن لاسباب قانونية.وخصصت الحكومة الصينية ميزانية كبرة لمراقبة الانترنت. ويسمى نظام الرقابة الصيني للانترنت "السور المعلوماتي العظيم" (غريت فايروول). ويتولى النظام حجب مواقع حساسة بالنسبة للسلطات وتنقية الانترنت في الصين من مواضيع متعلقة بالتيبت وحقوق الانسان ومواضيع حساسة.وفي خطاب القاه السبت، اقر الرئيس الصيني هو جنتاو بتنامي التململ الاجتماعي وحض الحزب الشيوعي الحاكم الى الحفاظ على الاستقرار كما امر بتعزيز الرقابة على المجتمع الافتراضي، او الانترنت.ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن هو جنتاو قوله "من الضروري تقوية وتحسين آلية لحماية حقوق ومصالح الشعب".واضاف ان الوسيلة الرئيسية لبلوغ هذا الهدف تكمن في "حل المشكلات الرئيسية التي من شأنها ان تقوض انسجام واستقرار المجتمع .. وتحمي حقوق ومصالح الشعب، وتنشر العدالة الاجتماعية، وتحافظ على النظام الاجتماعي السليم".بكين (ا ف ب) - اوقفت الشرطة الصينية عددا من ابرز الناشطين الحقوقيين مع نشر دعوات على الانترنت للتظاهر في 13 مدينة احياء لثورة الياسمين واستلهاما منها، كما اكد ناشطون الاحد.وقال ناشطون انهم فقدوا منذ السبت الاتصال بنحو 15 محاميا ومدافعا عن حقوق الانسان في حين كثفت الشرطة انتشارها على مستوى البلاد وعمدت الحكومة الى حجب مواقع الانترنت الداعية الى تنظيم تحركات احتجاجية.وقال الناشطون ان زملاءهم المفقودين وضعوا على الارجح قيد الاقامة الجبرية او في الحجز مع انتشار الدعوات الى التظاهر.وقالت المحامية ني يولان لفرانس برس ان "العديد من المدافعين عن حقوق الانسان اختفوا (محتجزون لدى الشرطة) خلال الايام الماضية، هناك اخرون فرضت عليهم الاقامة في منازلهم وقطعت هواتفهم الخلوية".واضافت "لقد ازداد عدد رجال الشرطة امام منزلي. انهم يلاحقوننا في حال خرجنا"، متحدثة عن نفسها وعن زوجها.ولم يجب العديد من المدافعين عن حقوق الانسان على هواتفهم الاحد، ومن بينهم تنغ بيو وهو شنيونغ وجيانغ تيانيونغ. وقال اقرباؤهم انهم محتجزون لدى الشرطة.وجاء في احد النداءات التي نشرت على الشبكة "نشجع العمال العاطلين عن العمل وضحايا الطرد القسري على المشاركة في تظاهرات ورفع الشعارات والمطالبة بالحرية والديموقراطية وباصلاحات سياسية لانهاء حكم الحزب الواحد".هذه النداءات التي وجهها على الارجح معارضون يعيشون خارج الصين، تدعو الى التظاهر في بكين وشنغهاي وكانتون وعشر مدن كبرى اخرى.وحض المعارضون على رفع شعارات "نريد طعاما"، "نريد عملا"، "نريد سكنا"، "نريد عدالة"، "تحيا الحرية" "تحيا الديموقراطية".ولوحظ انتشار كثيف للشرطة في احد نقاط التجمع التي حددتها الدعوة الى التظاهر في مركز وانغفوجينغ التجاري في بكين. ولكن لم تشاهد اعداد من المتظاهرين بين المتسوقين الذين واصلوا يومهم كالمعتاد.وشوهدت الشرطة وهي تقتاد شخصين على الاقل، احدهما شتم الحكومة، والآخر كان يصرخ "اريد طعاما".ونشر الناشطون على الانترنت ان مدنا اخرى شهدت تجمعات صغيرة للمعارضين، رغم انتشار الشرطة باعداد كبيرة في المناطق المحددة للتظاهر في شنغهاي وهاربين وغوانتشو وتشنغدو.وقال المحامي المدافع عن حقوق الانسان لي جنسونغ "لا اعتقد ان النداء الى التظاهر كان جديا. لا احد يريد صراحة التظاهر بسبب الانتشار الكثيف للشرطة".واضاف ان "الشرطة اخذت هذه الدعوة على محمل الجد وهذا يبين مدى قلقها من انتقال عدوى ثورة الياسمين وتاثيرها على الاستقرار في الصين".كما عمدت السلطات الى مراقبة التقارير الصحافية بشأن الاحتجاجات التي بدات في تونس مع ثورة الياسمين وامتدت الى مصر ومن ثم الى اليمن والبحرين وليبيا، والجزائر بسبب انتشار البطالة وغلاء الاسعار.ويبدو ان دعوات التظاهر دفعت بكين الى حجب كلمة "ياسمين" على الانترنت.ولم يفلح البحث عن كلمة "ياسمين" الاحد عن نتيجة على موقع ويبو الصيني الموازي لموقع تويتر للمدونات الصغيرة.وفي المقابل، يجيب محرك البحث بيدو ان البحث عن هذه الكلمة غير ممكن لاسباب قانونية.وخصصت الحكومة الصينية ميزانية كبرة لمراقبة الانترنت. ويسمى نظام الرقابة الصيني للانترنت "السور المعلوماتي العظيم" (غريت فايروول). ويتولى النظام حجب مواقع حساسة بالنسبة للسلطات وتنقية الانترنت في الصين من مواضيع متعلقة بالتيبت وحقوق الانسان ومواضيع حساسة.وفي خطاب القاه السبت، اقر الرئيس الصيني هو جنتاو بتنامي التململ الاجتماعي وحض الحزب الشيوعي الحاكم الى الحفاظ على الاستقرار كما امر بتعزيز الرقابة على المجتمع الافتراضي، او الانترنت.ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن هو جنتاو قوله "من الضروري تقوية وتحسين آلية لحماية حقوق ومصالح الشعب".واضاف ان الوسيلة الرئيسية لبلوغ هذا الهدف تكمن في "حل المشكلات الرئيسية التي من شأنها ان تقوض انسجام واستقرار المجتمع .. وتحمي حقوق ومصالح الشعب، وتنشر العدالة الاجتماعية، وتحافظ على النظام الاجتماعي السليم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل