المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:داني فيتزيمونز: قصة قاتل وأول حارس أمن غربي يُحاكم في العراق

02/20 11:06

تمت تبرئة حارس الأمن السابق من تهمة القتل العمد، لكنه أُدين بتهمة القتل الخطأ. يعيش داني فيتزيمونز، حارس الأمن البريطاني السابق الذي قتل اثنين من زملائه وأول عسكري غربي يُحاكم في العراق بعد اتفاقية رفع الحصانة عن الأجانب بين بغداد وواشنطن، لحظات ترقب وانتظار دون أن يعلم ما إذا كان سيواجه حكما بالإعدام أم لا. وكان فيتزيمونز، وهو من روتشديل الواقعة في مانشستر ببريطانيا ويبلغ من العمر 30 عاما، قد أقر في وقت سابق بارتكابه في شهر أغسطس/آب عام 2009 جريمة قتل زميليه بول مكويجن، من مقاطعة سكوتيش بوردرز في اسكوتلندا، ودارين هوار، من استراليا. وقد تمت تبرئة حارس الأمن البريطاني السابق من تهمة القتل العمد، لكنه أُدين بتهمة القتل الخطأ، وذلك بعد أن استفاد من تخفيف مسؤوليته عن الجريمة. اضطراب ما بعد الصدمة أمَّا والداه، الموجودان حاليا في العاصمة العراقية بغداد لحضور جلسة الحكم النهائي بحقه، فيقولان إن ابنهما يعاني من "اضطراب ما بعد الصدمة". " وتبلغ من العمر 37 عاما: "في الوقت الذي أنتظر فيه أنا وعائلة بول الحكم الذي سيصدره القضاة في العراق بحقه، فإن الإجهاد والضغط الذي نشعر به لا يُطاق" نيتسي بريستيج، خطيبة بول مكويجن الذي قتله زميله في العراق بدوره، قال فريق الدفاع عن فيتزيمونز إن حالة موكلهم ناجمة عن خدمته السابقة في عداد القوات البريطانية في كوسوفو. يُشار إلى أن كلا من فيتزيمونز ومكويجن وهوار كانوا جميعا يعملون أثناء الحادث لصالح شركة الأمن البريطانية "آرمورجروب"، وتقع داخل "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين وسط بغداد. وفي معرض تبريره لارتكابه جريمة قتل زميليه، قال فيتزيمونز إنه أقدم على فعلته تلك "دفاعا عن النفس" إثر اندلاع مشادة كلامية بينهم. وفي جلستها التي عُقدت في الثالث والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، أجَّلت المحكمة العراقية البت بقضية فيتزيمونز "لأن القضاة أرادوا الاطلاع على المزيد من التقارير المتعلقة بالحالة النفسية للمتهم". ضغط وإجهاد "من أعماق قلبي، أنا لا أشعر بشيء سوى بالحزن وبالأسى حيال أسرتي ووالدتي ووالدي وأطفال (الضحيتين)" داني فيتزيمونز، حارس أمن بريطاني سابق يُحاكم في العراق من جانبها، قالت نيتسي بريستيج، خطيبة القتيل مكويجن البالغة من العمر 37 عاما: "في الوقت الذي أنتظر فيه أنا وعائلة بول الحكم الذي سيصدره القضاة في العراق بحقه، فإن الإجهاد والضغط الذي نشعر به لا يُطاق". أمَّا فيتزيمونز فقال لـ بي بي سي من داخل زنزانته بالسجن: "من أعماق قلبي، أنا لا أشعر بشيء سوى بالحزن وبالأسى حيال أسرتي ووالدتي ووالدي وأطفال (الضحيتين)". وأضاف: "لقد كان أمرا أُرغمت على التورط به، وكان لا بد أن ينتهي بطريقة أو بأخرى". وبينما ينتظر فيتزيمونز النطق بالحكم بقضيته، يأمل أفراد أسرته بأن يُسمح له بالعودة إلى بريطانيا لتمضية الحكم والسعي لتلقي العلاج لحالته قريبا من منزله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل