المحتوى الرئيسى

التجار لجؤوا إلى ابتكار أساليب ترويجية دون جدوى مصر: الركود يصيب سوق "حلوى المولد".. والمبيعات تنخفض 85% الأحد 17 ربيع الأول 1432هـ - 20 فبراير 2011م

02/20 10:46

القاهرة - دار الإعلام العربية في لهجة تسودها حالة من الحزن والأسى، أكد عدد كبير من تجار الحلوى والمواطنين في مصر، تراجع مبيعات حلوى المولد هذا العام بنسبة 85% عن الأعوام السابقة, مشيرين إلى أن حركة البيع تأثرت هذا العام بالأحداث السياسية والحالة الاقتصادية السيئة للمواطنين. وأوضح التجار أن حالة المواطنين المادية لعبت دورا في إحجام الكثير منهم عن شراء الحلوى هذا العام بسبب إغلاق البنوك ووقف العمل في أغلب المصانع وغيرها، فضلا عن ارتفاع سعر السكر إلى الضعف، فبعد أن كان سعر الكيلو 3 جنيهات وصل هذا العام إلى خمسة أو ستة جنيهات. عدم توافر السيولة أضافوا - في لقاءات متفرقة مع العربية نت- أنهم لجؤوا إلى ابتكار أساليب ترويجية جديدة، لمواجهة حالة الركود التي تعاني منها السوق، حيث رفعت المحلات شعارات لحث المواطنين على الشراء ومنها "تخفيضات بمناسبة الثورة" وغيرها من الشعارات لتشجيع المستهلكين على الإقبال على الشراء. وقال محمد سعد، مدرس، إن المصريين لم يشعروا بالمولد النبوي الشريف هذا العام، بسبب الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد حاليا, مضيفا أن المواطنين لا يمتلكون أموالا للحصول على حلاوة المولد النبوي بسبب توقفهم عن العمل خلال الأيام الماضية، فضلا عن عدم توفر السيولة المالية لديهم. وأضاف أن حلوى المولد كانت من أساسيات كل منزل في مصر، ولكن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حالت دون ذلك، مشيرا إلى أن جميع المحلات التي كانت تعرض الحلوى الأعوام الماضية مغلقة، بالإضافة إلى خلو المحلات الكبرى من المشترين. محمد منصور، مدير المبيعات بأحد المحلات الكبرى لصناعة الحلوى في مصر، أكد انخفاض الإقبال على شراء حلوى المولد هذا العام، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أغلب المواطنين بعد توقف أعمالهم، مشيرا إلى أن هذه الأحداث أدت إلى امتناع الكثير من الوزارات والشركات الكبرى، التي كانت تشتري سنويا كميات كبيرة من الحلوى لموظفيها، عن الشراء. وأشار أن جميع المحلات لجأت إلى وضع خصومات على الحلوى لإزالة أو تحريك حالة الركود إلى حد ما، ورغم ذلك فإن مبيعات معظم المحلات انخفضت مقارنة بالأعوام السابقة لنسبةتتجاوزت الـ 80%. وأوضح منصور، أن المحلات كانت تستفيد من عرض الحلوى قبل الاحتفالات بأسابيع، ولكن بسبب الاضطرابات الأمنية لم تفتح المحلات أبوابها سوى قبل الاحتفالات بيوم واحد. إلى هنا أكد أحمد صبري، صاحب أحد محلات الحلويات، وعضو شعبة الحلويات بإتحاد الغرف التجارية، أن محلات الحلويات منيت بخسائر ضخمة خلال هذا العام، بسبب الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد هذا العام؛ مما أدى إلى انخفاض حجم المبيعات. وبرر صبري ذلك بسوء الحالة الاقتصادية وفقدان الكثير من العمال لأعمالهم، مضيفا أن ارتفاع أسعار الحلوى هذا العام بسبب ارتفاع أسعار السكر أثر بالسلب على المبيعات. وأضاف صبري أن محلات الحلويات لجأت إلى عمل أنواع جديدة من الدعاية لجذب الزبائن، بالإضافة إلى لجوء بعض المحلات لخفض الأسعار, مضيفا أن جميع المحلات تعاقدت على شراء الحلوى منذ 3 أشهر، ولذلك لم تستطع إنقاص الكمية المشتراة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل