المحتوى الرئيسى

التونسيون يتظاهرون دفاعا عن العلمنة واجماع على ادانة اغتيال كاهن

02/20 10:54

تونس (ا ف ب) - تظاهر مئات الاشخاص السبت في تونس العاصمة تعبيرا عن تأييدهم للعلمانية ولاعلان رفضهم للتطرف الديني، في الوقت الذي سارع جميع الاطراف الى ادانة اغتيال الكاهن الكاثوليكي البولندي الجمعة في تونس.وسار مئات الاشخاص السبت في العاصمة معلنين رفضهم لوقوع البلاد بقبضة الاسلاميين المتطرفين ودعوا للدفاع عن "تونس العلمانية".وكتب على اللافتات التي حملها المتظاهرون "اوقفوا الممارسات المتطرفة" و"العلمانية، حرية وتسامح".وجاءت هذه التظاهرة التي ضمت نحو 500 شخص تلبية لدعوة اطلقت على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.وقال المدون سفيان الشورابي (29 عاما) "لقد دعونا الى هذه التظاهرة لاظهار ان تونس بلد متسامح يرفض التطرف ولتدعيم العلمانية في الممارسة والقانون".واعلنت الحكومة التونسية السبت ادانتها لقتل الكاهن البولندي الجمعة ودعت "كافة رجال الدين ومكونات المجتمع المدني" الى التحرك "لتفادي تكرار مثل هذه الافعال".وقالت وكالة الانباء التونسية الحكومية "ادانت وزارة الشؤون الدينية مقتل الكاهن البولندي مارك ماريوس ريبنسكي بمنوبة (قرب العاصمة) واعتبرته عملا اجراميا، داعية رجال الدين وجميع مكونات المجتمع المدني الى استنكار مثل هذه الاعمال والتدخل لتجنب تكرارها".واضافت ان الوزارة شددت في بيان على ان "تونس ظلت دائما موطنا للتعايش السلمي (..) مؤكدة ضرورة تجسيد هذا المثل وروح الثورة الشعبية التونسية من خلال التمسك بالتقليد القاضي باقرار مبدا التعايش وحرية العبادة".واكدت تمسكها ب"مبدا التعايش وحرية العبادة سواء كان ذلك على المستوى العقائدي او على مستوى الممارسات"، معربة عن الاسف لوقوع مثل هذه الممارسات "في بلد يؤمن بمبدا احترام الاخر وحق الاختلاف".وعثر على روبنسكي (34 عاما) "مذبوحا" بايدي "متطرفين" الجمعة في مرآب مدرسة دينية خاصة في ولاية منوبة غرب العاصمة حيث يعمل محاسبا، بحسب ما ذكر مصدر قريب من الداخلية التونسية لوكالة فرانس برس.من جهتها نددت حركة النهضة الاسلامية التونسية بشدة السبت بمقتل الكاهن البولندي ورات ان اغتياله يشكل "محاولة لحرف انظار التونسيين عن اهداف الثورة التونسية".وقال القيادي في الحركة علي العريض "ندين ما حدث ونندد بمن يقف وراءه. وندعو السلطات التونسية المعنية الى كشف الملابسات الحقيقية لعملية القتل والعثور على من نفذها لانارة الراي العام".وقال مصدر رسمي طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس "ان قتل كاثوليكي في تونس عمل غير طبيعي وارتكاب هذه الجريمة في الظروف المعروفة غير طبيعي ايضا. ان هذه الاشارات تدل على ان متطرفين يقفون وراء هذه الجريمة وصورة تونس هي التي اصبحت على المحك".ويلتقي اسقف تونس لحام مارون الاحد رئيس الحكومة محمد الغنوشي.من جهة ثانية اعلن مصدر تونسي رسمي السبت ان العفو العام عن المساجين السياسيين في تونس دخل السبت حيز التنفيذ وذلك بعد صدور مرسوم بذلك من الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع.وقالت وكالة الانباء التونسية ان الرئيس الانتقالي وقع السبت المرسوم المتعلق بالعفو العام الذي سيشمل كل الذين سجنوا او تمت ملاحقتهم على اساس جرائم تتعلق بالحق العام بسبب نشاطهم السياسي او النقابي.وكانت اول حكومة انتقالية تبنت مشروع قانون العفو العام عن السجناء السياسيين في 20 كانون الثاني/يناير، بعد ستة ايام من سقوط نظام زين العابدين بن علي.والاسبوع الماضي اقر البرلمان التونسي قانونا يجيز للرئيس الانتقالي فؤاد المبزع ممارسة الحكم عبر اصدار مراسيم تشريعية.واعلن وزير العدل الازهر قروي الشابي الاربعاء انه تم الافراج بشروط عن ثلاثة الاف سجين.وتظاهر الاربعاء 200 شخص امام وزارة العدل للمطالبة بالافراج عن ابنائهم المعتقلين وتطبيق العفو العام. وقال المحامي سمير بن عمور انه لا يزال ما بين 300 و500 معتقل سياسي في السجون.وقدم السفير الفرنسي في تونس بوريس بوايون "اعتذاره" السبت من التونسيين عبر التلفزيون الرسمي لانه رد الخميس على اسئلة صحافيين بطريقة بدت "متعالية" بعد ساعات من تظاهرة طالبت برحيله.وقال السفير الجديد الذي قدم اوراق اعتماده الاربعاء، باللغة العربية "اعتذر من الصحافين ومن كل التونسيين".واضاف "اذا كانوا اخذوا اجوبتي كما لو انها جاءت بطريقة متعالية، فاني آسف فعلا لذلك واقدم اعتذاري كاملا لكل الشعب التونسي".واعرب الصحافيون التونسيون عن صدمتهم منذ اول لقاء للسفير الفرنسي مع الصحافة الخميس عندما رفض بوايون الاجابة على اسئلة بعض الصحافيين او وصفها بانها "اسئلة بلهاء" او "لا معنى لها".واضاف السفير "تحدوني رغبة كبيرة بالعمل لقيام افضل علاقات ثنائية. لقد كنت عفويا اكثر مما كان يتعين علي ان اكون. ينبغي ان اتكلم من الان فصاعدا بطريقة اكثر تهذيبا".وتظاهر مئات التونسيين السبت امام السفارة الفرنسية في العاصمة التونسية للمطالبة برحيل السفير الجديد منددين ب"افتقاره للدبلوماسية" وب"عدائيته". اضغط للتكبير متظاهرون ينادون بالعلمانية في العاصمة التونسية في 19 شباط/فبراير 2011 تونس (ا ف ب) - تظاهر مئات الاشخاص السبت في تونس العاصمة تعبيرا عن تأييدهم للعلمانية ولاعلان رفضهم للتطرف الديني، في الوقت الذي سارع جميع الاطراف الى ادانة اغتيال الكاهن الكاثوليكي البولندي الجمعة في تونس.وسار مئات الاشخاص السبت في العاصمة معلنين رفضهم لوقوع البلاد بقبضة الاسلاميين المتطرفين ودعوا للدفاع عن "تونس العلمانية".وكتب على اللافتات التي حملها المتظاهرون "اوقفوا الممارسات المتطرفة" و"العلمانية، حرية وتسامح".وجاءت هذه التظاهرة التي ضمت نحو 500 شخص تلبية لدعوة اطلقت على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.وقال المدون سفيان الشورابي (29 عاما) "لقد دعونا الى هذه التظاهرة لاظهار ان تونس بلد متسامح يرفض التطرف ولتدعيم العلمانية في الممارسة والقانون".واعلنت الحكومة التونسية السبت ادانتها لقتل الكاهن البولندي الجمعة ودعت "كافة رجال الدين ومكونات المجتمع المدني" الى التحرك "لتفادي تكرار مثل هذه الافعال".وقالت وكالة الانباء التونسية الحكومية "ادانت وزارة الشؤون الدينية مقتل الكاهن البولندي مارك ماريوس ريبنسكي بمنوبة (قرب العاصمة) واعتبرته عملا اجراميا، داعية رجال الدين وجميع مكونات المجتمع المدني الى استنكار مثل هذه الاعمال والتدخل لتجنب تكرارها".واضافت ان الوزارة شددت في بيان على ان "تونس ظلت دائما موطنا للتعايش السلمي (..) مؤكدة ضرورة تجسيد هذا المثل وروح الثورة الشعبية التونسية من خلال التمسك بالتقليد القاضي باقرار مبدا التعايش وحرية العبادة".واكدت تمسكها ب"مبدا التعايش وحرية العبادة سواء كان ذلك على المستوى العقائدي او على مستوى الممارسات"، معربة عن الاسف لوقوع مثل هذه الممارسات "في بلد يؤمن بمبدا احترام الاخر وحق الاختلاف".وعثر على روبنسكي (34 عاما) "مذبوحا" بايدي "متطرفين" الجمعة في مرآب مدرسة دينية خاصة في ولاية منوبة غرب العاصمة حيث يعمل محاسبا، بحسب ما ذكر مصدر قريب من الداخلية التونسية لوكالة فرانس برس.من جهتها نددت حركة النهضة الاسلامية التونسية بشدة السبت بمقتل الكاهن البولندي ورات ان اغتياله يشكل "محاولة لحرف انظار التونسيين عن اهداف الثورة التونسية".وقال القيادي في الحركة علي العريض "ندين ما حدث ونندد بمن يقف وراءه. وندعو السلطات التونسية المعنية الى كشف الملابسات الحقيقية لعملية القتل والعثور على من نفذها لانارة الراي العام".وقال مصدر رسمي طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس "ان قتل كاثوليكي في تونس عمل غير طبيعي وارتكاب هذه الجريمة في الظروف المعروفة غير طبيعي ايضا. ان هذه الاشارات تدل على ان متطرفين يقفون وراء هذه الجريمة وصورة تونس هي التي اصبحت على المحك".ويلتقي اسقف تونس لحام مارون الاحد رئيس الحكومة محمد الغنوشي.من جهة ثانية اعلن مصدر تونسي رسمي السبت ان العفو العام عن المساجين السياسيين في تونس دخل السبت حيز التنفيذ وذلك بعد صدور مرسوم بذلك من الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع.وقالت وكالة الانباء التونسية ان الرئيس الانتقالي وقع السبت المرسوم المتعلق بالعفو العام الذي سيشمل كل الذين سجنوا او تمت ملاحقتهم على اساس جرائم تتعلق بالحق العام بسبب نشاطهم السياسي او النقابي.وكانت اول حكومة انتقالية تبنت مشروع قانون العفو العام عن السجناء السياسيين في 20 كانون الثاني/يناير، بعد ستة ايام من سقوط نظام زين العابدين بن علي.والاسبوع الماضي اقر البرلمان التونسي قانونا يجيز للرئيس الانتقالي فؤاد المبزع ممارسة الحكم عبر اصدار مراسيم تشريعية.واعلن وزير العدل الازهر قروي الشابي الاربعاء انه تم الافراج بشروط عن ثلاثة الاف سجين.وتظاهر الاربعاء 200 شخص امام وزارة العدل للمطالبة بالافراج عن ابنائهم المعتقلين وتطبيق العفو العام. وقال المحامي سمير بن عمور انه لا يزال ما بين 300 و500 معتقل سياسي في السجون.وقدم السفير الفرنسي في تونس بوريس بوايون "اعتذاره" السبت من التونسيين عبر التلفزيون الرسمي لانه رد الخميس على اسئلة صحافيين بطريقة بدت "متعالية" بعد ساعات من تظاهرة طالبت برحيله.وقال السفير الجديد الذي قدم اوراق اعتماده الاربعاء، باللغة العربية "اعتذر من الصحافين ومن كل التونسيين".واضاف "اذا كانوا اخذوا اجوبتي كما لو انها جاءت بطريقة متعالية، فاني آسف فعلا لذلك واقدم اعتذاري كاملا لكل الشعب التونسي".واعرب الصحافيون التونسيون عن صدمتهم منذ اول لقاء للسفير الفرنسي مع الصحافة الخميس عندما رفض بوايون الاجابة على اسئلة بعض الصحافيين او وصفها بانها "اسئلة بلهاء" او "لا معنى لها".واضاف السفير "تحدوني رغبة كبيرة بالعمل لقيام افضل علاقات ثنائية. لقد كنت عفويا اكثر مما كان يتعين علي ان اكون. ينبغي ان اتكلم من الان فصاعدا بطريقة اكثر تهذيبا".وتظاهر مئات التونسيين السبت امام السفارة الفرنسية في العاصمة التونسية للمطالبة برحيل السفير الجديد منددين ب"افتقاره للدبلوماسية" وب"عدائيته".تونس (ا ف ب) - تظاهر مئات الاشخاص السبت في تونس العاصمة تعبيرا عن تأييدهم للعلمانية ولاعلان رفضهم للتطرف الديني، في الوقت الذي سارع جميع الاطراف الى ادانة اغتيال الكاهن الكاثوليكي البولندي الجمعة في تونس.وسار مئات الاشخاص السبت في العاصمة معلنين رفضهم لوقوع البلاد بقبضة الاسلاميين المتطرفين ودعوا للدفاع عن "تونس العلمانية".وكتب على اللافتات التي حملها المتظاهرون "اوقفوا الممارسات المتطرفة" و"العلمانية، حرية وتسامح".وجاءت هذه التظاهرة التي ضمت نحو 500 شخص تلبية لدعوة اطلقت على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.وقال المدون سفيان الشورابي (29 عاما) "لقد دعونا الى هذه التظاهرة لاظهار ان تونس بلد متسامح يرفض التطرف ولتدعيم العلمانية في الممارسة والقانون".واعلنت الحكومة التونسية السبت ادانتها لقتل الكاهن البولندي الجمعة ودعت "كافة رجال الدين ومكونات المجتمع المدني" الى التحرك "لتفادي تكرار مثل هذه الافعال".وقالت وكالة الانباء التونسية الحكومية "ادانت وزارة الشؤون الدينية مقتل الكاهن البولندي مارك ماريوس ريبنسكي بمنوبة (قرب العاصمة) واعتبرته عملا اجراميا، داعية رجال الدين وجميع مكونات المجتمع المدني الى استنكار مثل هذه الاعمال والتدخل لتجنب تكرارها".واضافت ان الوزارة شددت في بيان على ان "تونس ظلت دائما موطنا للتعايش السلمي (..) مؤكدة ضرورة تجسيد هذا المثل وروح الثورة الشعبية التونسية من خلال التمسك بالتقليد القاضي باقرار مبدا التعايش وحرية العبادة".واكدت تمسكها ب"مبدا التعايش وحرية العبادة سواء كان ذلك على المستوى العقائدي او على مستوى الممارسات"، معربة عن الاسف لوقوع مثل هذه الممارسات "في بلد يؤمن بمبدا احترام الاخر وحق الاختلاف".وعثر على روبنسكي (34 عاما) "مذبوحا" بايدي "متطرفين" الجمعة في مرآب مدرسة دينية خاصة في ولاية منوبة غرب العاصمة حيث يعمل محاسبا، بحسب ما ذكر مصدر قريب من الداخلية التونسية لوكالة فرانس برس.من جهتها نددت حركة النهضة الاسلامية التونسية بشدة السبت بمقتل الكاهن البولندي ورات ان اغتياله يشكل "محاولة لحرف انظار التونسيين عن اهداف الثورة التونسية".وقال القيادي في الحركة علي العريض "ندين ما حدث ونندد بمن يقف وراءه. وندعو السلطات التونسية المعنية الى كشف الملابسات الحقيقية لعملية القتل والعثور على من نفذها لانارة الراي العام".وقال مصدر رسمي طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس "ان قتل كاثوليكي في تونس عمل غير طبيعي وارتكاب هذه الجريمة في الظروف المعروفة غير طبيعي ايضا. ان هذه الاشارات تدل على ان متطرفين يقفون وراء هذه الجريمة وصورة تونس هي التي اصبحت على المحك".ويلتقي اسقف تونس لحام مارون الاحد رئيس الحكومة محمد الغنوشي.من جهة ثانية اعلن مصدر تونسي رسمي السبت ان العفو العام عن المساجين السياسيين في تونس دخل السبت حيز التنفيذ وذلك بعد صدور مرسوم بذلك من الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع.وقالت وكالة الانباء التونسية ان الرئيس الانتقالي وقع السبت المرسوم المتعلق بالعفو العام الذي سيشمل كل الذين سجنوا او تمت ملاحقتهم على اساس جرائم تتعلق بالحق العام بسبب نشاطهم السياسي او النقابي.وكانت اول حكومة انتقالية تبنت مشروع قانون العفو العام عن السجناء السياسيين في 20 كانون الثاني/يناير، بعد ستة ايام من سقوط نظام زين العابدين بن علي.والاسبوع الماضي اقر البرلمان التونسي قانونا يجيز للرئيس الانتقالي فؤاد المبزع ممارسة الحكم عبر اصدار مراسيم تشريعية.واعلن وزير العدل الازهر قروي الشابي الاربعاء انه تم الافراج بشروط عن ثلاثة الاف سجين.وتظاهر الاربعاء 200 شخص امام وزارة العدل للمطالبة بالافراج عن ابنائهم المعتقلين وتطبيق العفو العام. وقال المحامي سمير بن عمور انه لا يزال ما بين 300 و500 معتقل سياسي في السجون.وقدم السفير الفرنسي في تونس بوريس بوايون "اعتذاره" السبت من التونسيين عبر التلفزيون الرسمي لانه رد الخميس على اسئلة صحافيين بطريقة بدت "متعالية" بعد ساعات من تظاهرة طالبت برحيله.وقال السفير الجديد الذي قدم اوراق اعتماده الاربعاء، باللغة العربية "اعتذر من الصحافين ومن كل التونسيين".واضاف "اذا كانوا اخذوا اجوبتي كما لو انها جاءت بطريقة متعالية، فاني آسف فعلا لذلك واقدم اعتذاري كاملا لكل الشعب التونسي".واعرب الصحافيون التونسيون عن صدمتهم منذ اول لقاء للسفير الفرنسي مع الصحافة الخميس عندما رفض بوايون الاجابة على اسئلة بعض الصحافيين او وصفها بانها "اسئلة بلهاء" او "لا معنى لها".واضاف السفير "تحدوني رغبة كبيرة بالعمل لقيام افضل علاقات ثنائية. لقد كنت عفويا اكثر مما كان يتعين علي ان اكون. ينبغي ان اتكلم من الان فصاعدا بطريقة اكثر تهذيبا".وتظاهر مئات التونسيين السبت امام السفارة الفرنسية في العاصمة التونسية للمطالبة برحيل السفير الجديد منددين ب"افتقاره للدبلوماسية" وب"عدائيته".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل