المحتوى الرئيسى

الاف يحتجون على اعتقال تركيا ضباطا من الجيش

02/20 10:49

ويوجد أكثر من 150 ضابطا في الخدمة ومتقاعد في السجون اثناء نظر جلسات ما يطلق عليه محاكمات مؤامرة المطرقة التي يقول ممثلون للادعاء إن المتهمين فيها خططوا للاطاحة في عام 2003 بحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء طيب أردوغان الذي له جذور في الحركة الاسلامية المحظورة. وتنفي قيادة الجيش أى مؤامرات انقلاب. وتجمع نحو 3000 شخص وسط الامطار الغزيرة عند مقبرة مصطفى كمال اتاتورك وهو ضابط سابق قاد تركيا الى الاستقلال بعد الحرب العالمية الاولى وأسس الجمهورية العلمانية في عام 1923 وكان أول رئيس. وحملوا الاعلام ورددوا عبارات "تركيا علمانية وستبقى علمانية" و" الجيش والشعب يد واحدة". وقالت نيلوفير جيتين ان زوجها وهو أميرال اعتقل ثلاث مرات في اطار محاكمات المطرقة كان أحدثها الاسبوع الماضي. وقالت "نريد ان تسمع أصواتنا ونحن الضحايا هنا." وأضافت "بلدنا يصبح الضحية". وفي تطور منفصل قالت قناة تلفزيون ان.تي.في. ان الجنرال اسيك كوسانير أكبر ضابط في تركيا يرافقه قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية أمضوا ثلاث ساعات ونصف الساعة في سجن هاسدال العسكري القريب من اسطنبول في اجتماع يوم الجمعة مع 120 من المتهمين في محاكمات المطرقة. والجيش هو حامي العلمانية في تركيا حيث 99.9 في المئة من السكان مسلمون. وأطاح الجنرالات بثلاث حكومات منذ 1960 وضغطوا على حكومة رابعة كانت أول حكومة يتزعمها اسلاميون للتنحي عن السلطة في عام 1997 . لكن الاصلاحات التي جرت بالهام من الاتحاد الاوروبي قيدت نفوذ الجيش ويتدخل الجنرالات فقط من وقت لاخر في السياسة المحلية. ويقول أردوغان انه ليس اسلاميا وان حزب العدالة والتنمية هو تجمع سياسي ينتمي ليمين الوسط. وبالاضافة الى ضباط الجيش تم اعتقال عشرات الصحفيين والاكاديميين والمحامين والنشطين لصلتهم بمؤامرات مختلفة مزعومة لانقلابات منذ عام 2008.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل