المحتوى الرئيسى

ضحايا عملية مصرف كابول يرتفعون إلى 35 قتيلا

02/20 10:49

وقال غول آغا شيرازي حاكم ولاية ننغارهار ان "حوالى 35 شخصا قتلوا واصيب 70 في هجوم امس"  ضد احد فروع مصرف كابول. واضاف شيرازي ان سبعة انتحاريين هاجموا السبت هذا المصرف وفتحوا النيران بداخله على الزبائن ورجال الشرطة والموظفين قبل ان يشتبكوا لعدة ساعات مع الشرطة. ومصرف كابول، ابرز مصرف خاص في البلاد، هو احدى مؤسسات مصرفية تدفع رواتب الموظفين الرسميين وبينهم عناصر الشرطة والجيش، ويوم السبت كان اخر ايام الشهر في افغانستان. وبين الضحايا شرطيون قدموا لتلقي رواتبهم لكن السلطات المحلية رفضت اعطاء رقم محدد مؤكدة وجود شرطيين ومدنيين بينهم موظفون في المصرف، في عداد الضحايا. واكد حاكم الولاية ان مساعد قائد الشرطة المحلية وكذلك رئيس الشرطة الجنائية في الولاية اصيبا بجروح. ونقلا الى قاعدة باغرام العسكرية الاميركية في شمال كابول لتلقي العلاج. وكان مصدر طبي اشار الى انه الى جانب مسؤولي الشرطة، اصيب في الهجوم ايضا قائد الشرطة المحلية. وروى عوض الله الذي كان داخل المصرف  ما حدث. وقال "كنت داخل المصرف عندما اقتحمه اشخاص مسلحون وهم يطلقون النار في الهواء". واضاف "امروا الجميع بالتنحي جانبا ثم اطلقوا النار عليهم بشكل عشوائي". وتابع هذا الناجي "اختبأت في احدى الزوايا وشاهدت 13 جثة، وهناك العديد من عناصر الشرطة بين القتلى والجرحى" مضيفا "ان الانتحاريين كانوا مسلحين برشاشات وقنابل يدوية ومزنرين بالمتفجرات". وهجوم السبت في جلال اباد هو الاكثر دموية منذ الهجوم الانتحاري في يونيو 2010 الذي وقع خلال حفل زواج في قندهار، معقل طالبان في جنوب البلاد واسفر عن سقوط 50 قتيلا و87 جريحا. ورغم الانتشار المتزايد لرجال الشرطة، عاد الوضع الى طبيعته تقريبا في المدينة وكانت الشرطة حظرت تنقل السيارات فيما اغلقت كافة المتاجر ابوابها. وتعتبر ولايات شرق وجنوب افغانستان المناطق الاكثر اضطرابا في البلاد. وتقع ولاية ننغارهار على الحدود مع باكستان التي تؤوي القواعد الخلفية لطالبان، لكن الوضع فيها يعتبر افضل من الولايات المتاخمة للحدود. وكانت مدينة جلال اباد تعتبر حتى الان هادئة نسبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل