المحتوى الرئيسى

مجموعة العشرين تتفق على طريقة قياس الاختلالات الاقتصادية

02/20 10:58

انتزعت فرنسا اتفاقا من الصين حول طريقة قياس الاختلالات الاقتصادية العالمية، متجاوزة بصعوبة العقبة الاولى في رئاستها لمجموعة العشرين. ولائحة المؤشرات التي تمت المصادقة عليها لا تاخذ في الاعتبار احتياط القطع، احد الاجراءات الاكثر اثارة للجدل. ذلك ان الصين مع احتياط عملات من 2700 مليار دولار، تعارضه تماما مثل البرازيل وروسيا، خصوصا لانها متهمة بتكديس احتياط عملات اجنبية ضخم.وتتعلق المؤشرات التي تمت الموافقة عليها باختلال الموازين الداخلية في بلد ما (العجز والديون العامة من جهة والادخار الخاص من الجهة الاخرى)، واختلال الموازين الخارجية (حصيلة ميزان التعاملات الجارية) اضافة الى معدل الصرف، كما اوضحت رئاسة مجموعة العشرين.واقرت وزيرة المال الفرنسية كريستين لاغارد التي تستضيف بلادها هذا الاجتماع لمجموعة العشرين، ان هذه المؤشرات 'كانت موضع تفاوض طويل جدا'. واضافت ان المفاوضات التي دامت طيلة الليل كانت 'صريحة واحيانا متوترة وانما مثمرة'. وقالت انها 'تسوية نهائية تمثل ضرورة في طبيعة التعهدات التي قطعت'.وكانت فرنسا حددت لنفسها هدف التوصل الى اتفاق اعتبارا من الاجتماع الاول برئاستها لمجموعة العشرين بشان لائحة مؤشرات تسمح بقياس الاختلالات الاقتصادية المتهمة بانها اججت الازمة العالمية و'حرب العملات' التي جرت في الخريف بين القوى الكبرى. وطريقة ادراج معدل الصرف 'كان موضع نقاشات طويلة', كما اقرت الوزيرة الفرنسية.وفي الكواليس، كانت فرنسا، والمانيا المصممة على الموافقة على المؤشرات المقترحة بعد تحفظاتها عليها، اجرتا وساطة لدى الصين. والصين المتهمة بتكديس احتياطات ضخمة من العملات وفوائض تجارية بفضل نموذجها الاقتصادي الذي يتمحور حول الصادرات وتشجيعها سعر صرف متدن لعملتها الوطنية، اليوان، تخشى بان تتوجه اليها الاصابع.وهذه المؤشرات ينبغي ان تمثل ميزانا لوضع التشخيص الذي تتقاسمه الاختلالات الكبيرة ووضع توصيات لسياسة اقتصادية للدول التي تمثل فوائض او عجز مفرط. ومن بين اهم مبادرات المجموعة محاولة تجنب حدوث ازمة اخرى من خلال تحسين التنسيق الاقتصادي، ولكن يجب ان تتفق تلك الدول مجتمعة على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية من اجل التوصل الى توصيات لتحديد السياسة.وكانت فرنسا ترغب في التوصل الى اتفاق بالسرعة الممكنة حتى يتمكن صندوق النقد الدولي في النصف الثاني من هذا العام من رفع توصيات للسياسة الاقتصادية للدول. وتعهد ساركوزي باصلاح النظام النقدي العالمي واسواق السلع خلال رئاسته لمجموعة العشرين وقال انه يهدف الى الدفاع عن الاقتصاديات الفقيرة في وجه اضطرابات العملات والتجارة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل