المحتوى الرئيسى

ثورتنا لنا ولن يسرقوها بقلم:عراق المطيري

02/19 23:28

بسم الله الرحمن الرحيم ثورتنا لنا ولن يسرقوها عراق المطيري في خبر كان قد تسرب من داخل كتلة الدعوة إلى نهب ثروات الشعب العراقي إن نوري المالكي قد أوعز إلى عناصره ومن تحالف معها للخروج في تظاهرات تعم اغلب المدن العراقية وكان في ذلك يرمي إلى تحقيق هدفين أولهما امتصاص الرغبة لدى المواطن العراقي بالتظاهر لإسقاط حكومة الاحتلال واثبات عدم جدواها في تحقيق ما تصبو إليه وليس بالضرورة إن انتصار الثورتين الغراء في تونس ومصر يمكن أن يحصل في العراق , والاتجاه بها إلى رفع شعارات تستهدف برلمان الاحتلال الحالي ونقص الخدمات بهدف إثارة نقاش يربط تقصير أجهزة حكومة الاحتلال بعدم إقرار ميزانية العام الحالي التي كان مجلس نوري المالكي قد رفعها للمصادقة عليها ورفضها النجيفي لعدم وضوحها وما يترتب عليها من إمكانية في سرقة المال العام في الوقت الذي تتجه الشعارات إلى الابتعاد عن الغاية الحقيقة للتظاهرات وهو إسقاط الفوضى التي يسمونها حكومة وإقامة نظام وطني حقيقي وهو الهدف الثاني الذي كان المالكي يهدف إلى تحقيقه . من خلال المتابعات الدقيقة للتظاهرات التي انطلقت خلال الأيام الفائتة يمكن ملاحظة صحة ما ذهبنا إليه والمقارنة بين الشعارات الوطنية الصادقة وما رفعه أتباعه من شعارات , ولان الشعب العراقي بفضل ما يمتلك من مخزون هائل ومتراكم من الخبرات افشل تلك الخطوة ولم يستجب لها إلا أتباعه وحددت الجماهير مواعيد أخرى تختلف عن المواعيد التي حددها المالكي والتي أجاز انطلاقها فانطلق تظاهرات شعبية في اغلب المدن العراقية ولكن المرتزقة وأعوان الفوضى أتباع مقتدى أو أعوان حميد مجيد ومن التف حولهم حاولوا اختراقها فكانت شعاراتهم فئوية هزيلة بمطالب بعيدة عن مطلب الشعب العراقي الحقيقي في طرد الاحتلال بشقيه الأمريكي والفارسي وإسقاط حكومته رافق ذلك ما يوحي باستجابة المالكي لتلبية مطالب المتظاهرين من خلال قرارات يمكن تسميتها أنها جرعات مخدرة لتنفض التظاهرات ويذهب بعدها من شارك فيها إلى حيث أتى لتعود الأمور إلى ما كانت عليها وتستمر عصابات نهب المال العام في مشروعها وتستمر حكومة الاحتلال في تنفيذ برنامجها وكأن شيء لم يكن . إن أبطال العراق عزموا بعد الاتكال على الله الواحد الأحد على إطلاق مسيرات تمهيدية في كل المدن العراقية تلتقي جميعها في بغداد حيث مسرح المعركة الكبرى بالتعاون مع كل القوى الوطنية الرافضة لكل احتلال والحريصة على كرامة العراق شعبا وأرضا وسينظم إليهم كل من يؤمن بحق الإنسان العراقي تاركين خلف ظهورهم كل مطلب فئوي أو طائفي وحددوا هدفهم بكل حزم إسقاط حكومة الاحتلال مهما كان الثمن الذي يستحيل أن يرقى إلى ضحايا واحد من التفجيرات الدامية التي نفذها عملاء إيران تحت الحماية الأمريكية وبتمهيد وتغطية حكومة الاحتلال . سنشارك كلنا شيوخ وشباب وأطفال , رجالا ونساء عربا وأكرادا وتركمان مسلمين ومسيحيين من كل الأعراق والقوميات تحت تسمية واحدة عنوانها العراق في تظاهرات مليونية تحطم كل الحواجز والكتل الكونكريتية وتطوق المنطقة الغبراء التي يتحصن فيها عملاء الاحتلال وسنشكل طوقا بشريا يمنع دخول أو خروج أي عميل وسنغلق الشوارع ولن يمروا إلا على أجسادنا وسنحرج أمريكا وسندفعها إلى التخلي عن عملائها وسنكشف زيف ادعاءاتها وسنقيم حكومتنا الوطنية التي نريد بإيماننا بعدالة قضيتنا وسيقف كل أحرار العالم معنا . كفانا نسمح لهم بتقطيع أوصالنا بالكتل الكونكريتية وبالطائفية تحت ذريعة الدين , كفانا سكوت على تصفية شبابنا بمسدسات بكاتم الصوت كفانا مفخخات تهدم بيوتنا فوق رؤوس أطفالنا وهم نيام , كفانا معتقلات سرية وعلنية تغص بخيرة رجالنا ونساءنا كفانا اعتداءات على أعراضنا وامتهان لكرامتنا , كفانا ظلم فنحن اسود الرافدين الأبطال . إن وجهتنا لن تكون حكومة عميلة نصبها الاحتلال فهؤلاء مرتزقة لا يهمهم من العراق شيء إلا نهب ثرواته بأي طريقة بدلالة السكوت عن السراق وعدم محاسبتهم بل والاشتراك معهم في النهب رغم تشخيصهم , وجهتنا ستكون الإدارة الأمريكية التي جاءت بهؤلاء ومطلبنا الأول تحرير العراق . تظاهراتنا ستكون في بغداد لتمثل جميع شعبنا وسنحرج من خلالها الإدارة الأمريكية وسنكشف زيف ادعاءاتهم ولن نقبل تبديل العميل بعميل ولن نسمح لحثالات الأرض ومصاصي الدماء الذين كانوا يستعطون في مساجد قم وطهران أو من كانوا يتسكعون على أبواب حانات الغرب مهما كان انتمائها المذهبي أو العرقي بالتحكم بمصير شعبنا . غضبنا لن يستكين مهما بلغت تضحياتنا إلا بخروج المحتل ومن جاء به لنعيد للعراق وجهه الأبيض وليعلو شعارنا الأول الله اكبر والحرية للعراق شعبا وأرضا . المجد والخلود للعراق والرحمة لشهدائه الأبطال . Iraq_almutery@yahoo.com alqadsiten@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل