المحتوى الرئيسى
worldcup2018

> 4 مليارات جنيه خسائر مصانع الملابس الجاهزة

02/19 22:13

تواجه صناعة الملابس الجاهزة خسائرة جمة نتيجة الأحداث الأخيرة حيث تقدر بحوالي 4 مليارات جنيه من جراء تكدس البضاعة الخاصة بموسم الشتاء في المصانع بسبب عدم قيام أوكازيون الشتاء الذي كان مقررا يوم 25 يناير تاريخ اندلاع الأزمة. وأكد أصحاب المصانع أن هناك تكدسا في المخزون وأيضا عدم قدرة علي التخطيط لإنتاج موسم الصيف مع التوقف شبه الكامل للسيولة حيث لم يسدد التجار التزاماتهم للمصانع وهناك تهديد يواجه العمالة التي تصل إلي حوالي مليون عامل في مصانع الملابس الجاهزة. يقول يحيي زنانيري رئيس جمعية منتجي الملابس الجاهزة ونائب رئيس الشعبة العامة للملابس بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن صناعة الملابس الجاهزة تعد أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا من جراء الأحداث، حيث ساهمت في تحقيق خسائر للمصانع المنتجة تصل إلي حوالي 4 مليارات جنيه قيمة البضاعة الراكدة بالمخازن نتيجة عدم تصريفها بسبب توقف أوكازيون الشتاء. ويشير إلي أن أوكازيون الشتاء كان محددا له تاريخ 25 يناير وهو إندلاع الثورة وكان منعقدا عليه الآمال لتصريف البضاعة حيث شهد موسم الشتاء ركودا في حركة المبيعات ولم يتم تصريف سوي نسبة 25% فقط، من حجم الإنتاج وكانت هناك فرصة لتصريف النسبة الباقية خلال الأوكازيون ولكن في ظل الظروف الحالية أدت إلي تكدس المخازن بالبضاعة الخاصة بالشتاء وتصل إلي 50% من إجمالي البضاعة المنتجة بقيمة 4 مليارات جنيه من إجمالي البضاعة البالغ قيمتها حوالي 8 مليارات جنيه. يضيف زنانيري أن المشكلة هي أيضا توقف المصانع عن الإنتاج وعدم تحصيل أي مديونيات خارجية مما أدي إلي عدم القدرة علي سداد أجور العمال سوي من الأموال الخاصة لأصحاب المصانع ويزداد الأمر سوءا نتيجة شبه التوقف الفعلي للسيولة موضحا أن مصانع إنتاج الملابس الجاهزة تصل إلي حوالي 10 آلاف مصنع سواء رسميا أو غير رسمي ويعمل فيها حوالي مليون عامل. يشير إلي أن منتجي الملابس يطالبون خلال الفترة القادمة بتأجيل سداد المستحقات عليهم للدولة لفترة ثلاثة شهور حتي يمكنهم استعادة الوضع، إلي جانب تشديد الاجراءات الحمائية لمنع عمليات التهريب لحماية المنتج الوطني. ومن جانبه يقول رياض خطاب عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للملابس الجاهزة أن المشكلة لا تنحصر فقط في تكدس إنتاج الشتاء، وعن أيضا عدم قدرة المصانع علي التوجه نحو إنتاج ملابس موسم الصيف نتيجة ضعف القدرة الشرائية خلال الفترة المقبلة. ويشير إلي أن مصانع الغزل والنسيج أيضا التي يصل عددها إلي حوالي 2000 مصنع قد تضررت من الأحداث وتوقفت خطوط إنتاجها.. ومن عاد للعمل بنصف طاقته الإنتاجية خاصة في المحلة، وشبر الخيمة وبورسعيد ودمياط وهناك مخاطر علي العمالة تصل إلي حوالي 500 ألف عامل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل