المحتوى الرئيسى

> وزيرة السكان ردًا علي الرفض المجتمعي لوزراء الحكومة السابقة: لكل ثورة ضحايا

02/19 22:09

أكدت د.مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان ردا علي سؤال لـ«روزاليوسف» أنني لست متخوفة من توقف المشروعات بعد غياب السيدة سوزان مبارك عن المشهد الاجتماعي لأن دورها تركز علي تعبئة المجتمع ولم تكن جزءا من النظام السياسي ونجحت في تغيير العديد من الأفكار السلبية، خاصة اننا نراعي الفئات المهمشة والمحرومة، وأنا علي ثقة باستكمال المشوار ونجاحنا في حشد الرأي العام الداعم لقضايا تعليم الفتيات وبناء المدارس الصديقة والقضاء علي الختان وأضافت: إنها مسيرة شعوب لن تتوقف لكونها للصالح العام وردًا علي الرفض المجتمعي لكل وزراء الحكومة السابقة لكونهم ضمن النظام القديم وهل يعتبر ذلك ظلما قالت: إن لكل ثورة ضحايا، وهناك من يرفض الناس علي علاتها وهذه من طبيعة الثورات وهذا يتطلب التأني وفترة للفلترة والحكم علي الشخصيات الصادقة. واقترحت الوزيرة إنشاء حزب لشباب الثورة لمراقبة تنفيذ أفكارهم ولضمان عدم التفاف الآخرين علي مكاسبهم، خاصة أن كل الأحزاب السياسية تفتقد الشعبية ولم تنجح في ضم الشباب. وعن مستقبل الحزب الوطني قالت: لابد من إعادة بناء الحزب والفترة المقبلة اختبار لقوته الحقيقية، ولو حدث توافق شعبي علي إلغائه هيلغي لأن عصر الهياكل الفوقية انتهي. وأكدت مشيرة أن العمل مع الفريق أحمد شفيق متميز ومختلف فهو يتميز بالصراحة والتلقائية والشفافية ويستمع لكل الأطراف والدليل علي ذلك إنه منح الشباب وقت طويلا للحوار وتقبل كل وجهات النظر أما علي مستوي الوزراء فلقد أوصانا أن كل واحد منا يتحمل مسئولية وزارته مع الالتفات للتوجه العام للمجلس وهو الأداء الميداني وعدم الركون للمكاتب. وأفادت ردا علي سؤال لـ«روزاليوسف» أن الأفضل حاليا هو نموذج الدولة البرلمانية وليست الرئاسية والتي تمنح الرئيس سلطات طاغيه وصلاحيات لا متناهية ولابد الفصل التام بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ورغم انبهار البعض بالنموذج التركي وتحقيقه انجازات كبيرة ولكننا لا نستطيع أن نطبقه في مصر لأن لنا طبيعتنا الخاصة. وأضافت رسالة الدكتوراة الخاصة بها انتقدت الدستور المصري في مجال الحقوق الممنوحة لرئيس الجمهورية وهذا سبب لي هجوما من د.فتحي سرور واهتديت بدستور جنوب أفريقيا وقوامه الذي يعد الأفضل ويكفي أن الرئيس مانديللا خطب في الناس إنه لابد من طرح الرغبة في الانتقام جانبا ونركز علي البناء ولم يترشح إلا لمرة واحدة وهذا ما نحتاجه حاليا. وأكدت الوزيرة أنها تؤيد إلغاء وزارة الإعلام لأننا لا نريد إعلاما موجها ومن حقنا كمواطنين الحصول علي معلومة بدون لون، ويكفي تجاهل الأحداث خائفين من الاعتراف بما يحدث والتلويح بكلمة مظاهرة حتي فاجأنا يوم الأربعاد الحزين، وهذا لا ينفي أن كل العاملين بالجهاز بذلوا جهدا كبيرًا في تغطية الثورة ولكن علينا تخطي هذه الفترة والاقتداء بدول كثيرة ليست لديها وزارة للإعلام. وأشارت إلي أنه علينا أن نركز علي إعادة البناء والتوقف عن حملات التخوين وأن نترك التصدي لملفات الفساد للمسئولين وأن نساعدهم بتفعيل المسئولية الذاتية وذلك بالإبلاغ عن أي فاسد أو مرتش حتي يفعل المواطن المصري مبدأ الحصول علي حقوقه وواجباته وأن نحولها لثورة ضد الفساد وأن ما يحدث حاليًا طبيعي لأن كل ثورة تحتاج بعدها وقتا لإحداث الاستقرار وهذا ما يشيع حاليا من اطلاق حملات التخوين والبلاغات. وطالبت خطاب إنه علي الرغم من احقية الاعتصامات الفئوية المنتشرة بشكل كبير ولكنها تضع ظلالا علي الثورة ونجاحها ولابد من تأجيلها والالتفات لمرحلة العمل وتعويض ما خسرناه في الأيام الماضية فلابد أن يحصل كل صاحب حق علي حقه وذلك بالتنسيق مع النقابات المهنية والعمالية لأنها القنوات الشرعية لنقل المطالب ولكن بدون أن نشل حركة البلد ونوقف القطارات وهذا يعكس احتياج المجتمع للحوار المتواصل. وانهت خطاب حديثها قائلة: الحياة عادت لمصر ثانيًا وكل العالم يفخر بشبابها وعلينا أن نوقف نزيف المليارات التي خسرناها. ونفت أن هناك فكرة إلغاء الوزارة مؤكدة أن ذلك يتوقف علي أهميتها ودورها أو تحويلها لوزارة تنفيذية لأن ذلك سيتطلب ضم قطاع الأسرة بوزارة الصحة وتنظيم الأسرة بوزارة التضامن لها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل