المحتوى الرئيسى
worldcup2018

فيتو أهل المقاومة !بقلم: علي محمود الكاتب

02/19 21:09

فرح من يلقبون أنفسهم بقوى " المقاومة والممانعه " بما اسموه بالصفعة الامريكية على وجه المفاوض الفلسطيني حين خرجت بالامس مندوبة الولايات المتحدة الامريكية لترفع يدها بالفيتو للحيلولة دون صدور قرار دولي من مجلس الامن يدين الاستيطان ! وفرح هؤلاء القوم "أصحاب الطرب المقاوم" والممزوج بالشماتة لدليل على قصر نظرهم السياسي من جهة ،وكأن الامر لا يعنيهم من جهة آخرى ! قد أفهم ومثلي كثيريين معنى عدم صدور مثل هذا القرار وسبب هذا الاجراء من قبل الحليف الامريكي لاسرائيل ، ولكني ما لا أفهمه ….لما أطلت علينا بعض الوجوه الشامته ومن فوق منابر الفتنة لتقول هي "الصفعة"؟! هل كان الفريق الفلسطيني المفاوض يفاوض على كيان آخر غير فلسطين أو يطالب بادانة الاستيطان في موزمبيق ؟ ام أننا صدقنا الكذبة المسماة بأوراق الجزيرة واعطيناها هذا الاهتمام المبالغ فيه وكأنها قران كريم ؟ قد لا اوافق على بعض الاساليب التفاوضية ولكني ومثلي غالبية الشعب الفلسطيني لا يمكن أن نخون هذا الفريق المفاوض بقيادة الدكتور صائب عريقات ، والا لما كل هذا التعنت الامريكي والاسرائيلي لو ان الجانب الفلسطيني قد قدم كل هذه التنازلات المزعومة ؟! لنقل الحق ولنوقن ان الشمس لا يحجبها الغربال ، فالبيت الابيض ورغم استمراره في أسلوب التهديدات الجديدة منها والقديمة والتى يوجهها صباح مساء للقيادة الفلسطينية لم ينحج في ثني ذراعها أو ارغامها على العودة للمفاوضات او فرض الارادة الصهيونية على قيادتنا ، واستخدم الفيتو ، لهو دليل على ان قيادتنا تسير وفقاً لمنهج وطني وتفاوضي صلب ….. فليفهم اذن من فرحو وهللو للفيتو الامريكي من أبناء جلدتنا ان الوقت قد حان لجمع الشمل و أن الصلح الفلسطيني بات سهل المنال لو أنهم تحدوا الفيتو الايراني ! وليقتربوا أكثر من مصالح شعبنا ورغبته الملحة في الوحدة والوفاق ولينصتوا لنبض وآنين الشارع الذي قد يعصف بهم أجلاً ام عاجلاً ! فصحيح ان فلسطين لا يوجد بها ميداناً للتحرير ولكن كل زقاق في بلادنا ….هو ميدان للحرية !

Comments

عاجل