المحتوى الرئيسى

أمريكا تستقوي على الفلسطينيين .. وتدعم العدوان الإسرائيلي بقلم المحامي علي ابوحبله

02/19 20:58

أمريكا تستقوي على الفلسطينيين .............. وتدعم العدوان الإسرائيلي بقلم المحامي علي ابوحبله إدارة الرئيس الأمريكي اوباما وبدلا من اخذ الدروس والعبر مما جرى من تغيير في العالم العربي واخذ تلك التغيرات التي حدث و ستحدث في العالم العربي هو بفعل أن تلك الانظمه التي سقطت وتلك الانظمه التي تواجه التغيير هو بسبب سياسة حكامها وخضوع تلك الانظمه للاستظلال بالحماية الامريكيه وبتمرير تلك السياسة الامريكيه الهادفة للقبول بإسرائيل دولة جوار والتطبيع معها بعدوانيتها ، ونسيت وتناست إدارة الرئيس الأمريكي أن ما يواجه أمريكا اليوم من عداء عربي إسلامي هو بفعل انحياز أمريكا لإسرائيل .... الاداره الامريكيه بقيادة اوباما وتحضيرا واستعدادا للجولة القادمة للانتخابات الرئاسية الامريكيه وإرضاء واستجداء للوبي الصهيوني في أمريكا تمارس إدارة اوباما ضغوطها على الرئيس محمود عباس حيث يطلب اوباما وبمكالمته للرئيس بسحب مشروع قرار مقدم لمجلس الأمن بإدانة الممارسات الاسرائيليه والمطالبة بوقف الاستيطان ، هذا الموقف الذي عجزت عنه إدارة اوباما للضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان بحيث يعتبر موقف الاداره الامريكيه موقف المؤيد والمساند لإسرائيل بتوجيهها الضغوط على الرئيس محمود عباس والتهديد بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية إن لم تبادر بتأجيل عرض المشروع على مجلس الأمن ، إن اجتماع القيادة الفلسطينية اليوم ممثله باللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لحركة فتح الطارئ يأتي على ضوء الضغوط التي تمارسها أمريكا والتي ستجد نفسها محرجه في استعمالها لحق النقض الفيتو ضد مشروع القرار والذي سيعري الموقف الأمريكي إن لم تذعن السلطة الفلسطينية للضغوط الامريكيه لسحب المشروع من مجلس الأمن ما يؤكد الموقف الأمريكي عدم جدية أمريكا بتحقيق السلام وعدم جديتها بممارسة الضغوط على إسرائيل ولا شك أن موقف القيادة الفلسطينية يجب أن يكون موقف ثابت ومبدئي برفض كل الضغوط الممارسة عليها لان موقفها يحسب لها وليس عليها من قبل شعبها وبرفض تلك المساعدات الامريكيه وغيرها والمشروطة بشروط التهاون بالحق الفلسطيني ممارسات إسرائيل والتي أخطرها الاستيطان وتهويد القدس والأراضي المحتلة ومواجهتها من قبل القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني اولويه على غيرها من كل المغريات ، أمريكا التي تستغل المساعدات وتلوح بالتهديد وتستغل ما يجري في العالم العربي ظنا منها أن القيادة الفلسطينية اليوم عاجزة وضعيفة تخطئ في تقديراتها ومواقفها لان موقف الشعب الفلسطيني من الاحتلال ومواجهته يجعل الجميع اليوم في خندق واحد ، وأمريكا تخطئ هي نفسها إن ظنت أنها تمتلك العصاةة السحرية لتجبير مستجدات الأحداث والتغيرات في انظمه العالم العربي وتعتقد أنها بشعاراتها البراقة ودعوتها للديموقراطيه الزائفة ودعمها لها بأنها تستطيع أن تنال تأييد عالمنا العربي وتتناسى أو تتغابى أمريكا إن ظنت أن الشعوب العربية الاسلاميه تؤيد سياسة أمريكا أو تؤيد التحالف معها لان نظرة الشعوب العربية والاسلاميه لأمريكا من زاوية علاقاتها وتحالفها مع إسرائيل ومن مواقفها من إسرائيل . وأمريكا التي تستقوي اليوم على الفلسطينيين في محاولة للاستفراد بالقيادة الفلسطينية بعد الذي جرى في مصر وتونس وما يجري في العالم العربي تخطئ في تقدير مواقفها لان الموقف العربي من إسرائيل ومن تبعات عدوانها موقف مبدئي وان التغيير الحاصل اليوم في مصر وتونس وكل العالم العربي هو برفض كل الاتفاقات المهينة مع إسرائيل وبإعلان الرفض عن هذه الانظمه التي أهانت شعوبها واستهانت بمواقف ورأي شعوبها بمواقفها من إسرائيل وعلى الاداره الامريكيه أن تأخذ بما يواجه مصالحها من مخاطر بنتيجة انحيازها لجانب إسرائيل وان تأخذ بما يقوله مفكريها وقياديها أن سياسة إسرائيل هو الخطر الأكبر على مصالح أمريكا في الشرق الأوسط لتعيد مواقفها من دعمها لإسرائيل بدعم مواقفها من الاستيطان وتبعات احتلالها للأرض الفلسطينية وان تعمل بالفعل على إدانة إسرائيل والطلب بجديه لوقف هذا الاستيطان تحقيقا للعدالة وتمشيا مع نصوص القانون الدولي الإنساني واستجابة لكافة القوانين والمواثيق الدولية فهذه هي الحرية والديموقراطيه ألحقه لمواجهة المعتدي والمحتل وليست تلك التي تدعي أمريكا أنها تناصرها وتؤيدها تحت مسماها وسياستها التي تدعو لها وهي الفوضى ألخلاقه والتي تظن وظنها مخطئ أنها تنشئ شرق أوسط جديد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل