المحتوى الرئيسى

معاناة وانتهاكات لحقوق الطفل الفلسطيني بقلم مرابطي امال

02/19 20:21

تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على أطفال فلسطين ومعاناتهم والتركيز على الاعتداءات الإسرائيلية للقضاء على الشعب الفلسطيني ، ممارسات وهمجية وقمع يتعرض لها الطفل الفلسطيني ، حرب إسرائيلية مفتوحة ومتصاعدة لا تتوقف عن التدمير والقهر لقتل جذور النضال فالصراع لا يقتصر على الدبابات ونهب الأراضي وإنما يستهدفون الوعي الفلسطيني ويزرعون فكرة الهزيمة والتسليم بالأمر الواقع بتحطيم معنوياتهم باعتبارهم عنوان للتحدي والصمود. هؤلاء الأطفال يتعرضون لأبشع أساليب التعذيب في سجون الاحتلال وخاصة أثناء التوقيف والتحقيق حيث يتم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتقييد الأيدي والأرجل وعصب الأعين واستعمال الصعقات الكهربائية والحرمان من النوم والسب والشتم ' كما يعانون من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقد للمعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى . وما يشاهده الطفل الفلسطيني له أبعاد وأثار نفسية تأثر على سلوكه في بناء شخصيته فيتأثرون أكثر من الكبار رغم عدم إدراكهم لما يجري حولهم ، مما يجعلهم عبء على أنفسهم وعلى مجتمعهم . فتعرض الطفل لصدمة استشهاد أحد أفراد أسرته ، تعرضه لصدمات هدم المنازل يؤدي إلى تشتتهم وعدم التركيز وضعف الذاكرة والنسيان والحزن والاكتئاب والحركة الزائدة ، العنف اتجاه الآخرين ، التمرد وعدم الطاعة ، الأرق أو النوم الزائد ، الكوابيس ، اضطرابات هضمية وعزوف عن الأكل ، خوف من الوحدة ، الظلام ، خوف من لون الدم ، الشعور باليأس والإحباط ، زيادة التفكير في الموت ، نوبات الغضب ، الابتعاد عن العائلة والأصدقاء وضرب وشتم الآخرين والتكسير والخوف من الخروج من البيت فالخوف والصدمة وما يراه من رعب وخوف في عيون الآخرين تأثر وتسبب لهم صدمة في حياتهم . بالإضافة إلى الاعتداءات الوحشية قامت قوات الاحتلال بحملة شرسة بقرية النبي صالح طالت عدة أطفال خلال الأسابيع الأخيرة بتهمة رشق المستوطنين الإسرائيليين بالحجارة و التي استهدفت فيها عملية اعتقال العديد من الأطفال والاعتداء عليهم ،و كان آخرها اعتقال الطفل إسلام التميمي 14 عام بحيث أصدرت محكمة الاحتلال قرار تمديد اعتقاله لمدة 100 يوم ضمن ' شيك مفتوح'، وقد ناشد والد الطفل المؤسسات الحقوقية والرسمية العمل على وقف هذا القرار رافضا للقرار. كما اتبع الكيان الصهيوني سياسة الاقتحام الليلي بحجة البحث عن مطلوبين واقتيادهم لجهات مجهولة والاعتقال والاعتداء على المعتقلين ويعتبر الإبعاد جريمة حرب وانتهاك وخرق للمواثيق الدولية الإنسانية يستخدمها الاحتلال كسياسة لمعاقبة الأسير وأهله وممارسة الضغط النفسي عليهم، أسوار عالية وتحصينات أمنية تحيط بسجنهم قلق وشوق وحرمان من الأهل والمدرسة . و باح الكثير من الأطفال بمشاعرهم وتضايقهم من السجن شهور وسنوات يقضونها بسجن الدامون ،معاناة و انتهاكات للقوانين الدولية والأممية ولا توجد مساعدات ولا منظمات ولا جمعيات تعمل لوقف الاعتداء على الأطفال لمساندة الأسر التي تعاني مشاكل عاطفية أو مالية. بحيث ذكرت مصادر إعلامية أن هناك معلومات تورط عناصر الجيش الإسرائيلي في فضيحة الاعتداء الجنسي على الأطفال الفلسطينيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية ويتم ذلك خلال عمليات احتجازهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي ، وتفيد المعلومات بأنها وصلت إلى بعض الشبكات الإعلامية وقامت بنشرها على مواقعها الالكترونية وأشارت إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ' فرع فلسطين' لعام 2010 أن الاحتلال اختطف ما يزيد عن 330 طفل وهؤلاء الأطفال يتعرضون لأبشع أساليب التعذيب فهم يعانون من نقص الطعام و رداءته وانعدام النظافة ، انتشار الحشرات ، الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية ، الحرمان من زيارة الأهل والمحامي ، عدم توفر أخصائيين نفسانيين ، احتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين ، التفتيش العاري ، تفتيش الغرف ، فرض الغرامات المالية الباهضة ، الحرمان من التعليم .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل