المحتوى الرئيسى

مشعل: ثورة المصريين عظيمة وفريدة

02/19 20:16

دمشق - أ ش أ حيا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' خالد مشعل الثورة المصرية والتونسية، ووصفهما بأنهما ''ثورتان شعبيتان عظيمتان'' بكل المقاييس بقوله ''نبارك هاتين الثورتين العظيمتين، ونبارك هذا النجاح وتلك الحرية وهذا التغيير المبارك، ونترحم على الشهداء، كما نتمنى الشفاء العاجل لجرحاهم''.وقال مشعل - في كلمة ألقاها يوم السبت بمخيم ''اليرموك'' أحد ضواحي العاصمة دمشق بمناسبة افتتاح ''مركز زهر الحنون للمرأة والتراث الفلسطيني'' - إن الثورة المصرية هي ثورة فريدة وأنها من أعظم الثورات في تاريخ مصر بشعبها وزخمها وحشودها وسرعة إنجازها برجالها مسلمين ومسيحيين.وأعرب مشعل عن أمله بعد التغيير المبارك في مصر أن يصل إلى تحقيق كامل أهدافه ولتنعم به غزة وفلسطين.واستطرد قائلا ''نحن أحوج الناس إلى دور مصر الرائد والقائد في عهدها الجديد، مؤكداً أن أمل الفلسطينيين لا يستغنون أبداً عن سندهم العربي والقومي ممثلا في مصر والبعث الجديد المبارك للامة العربية.وأكد أن الأيام المقبلة ستكن لحماس ولقادة الفصائل الفلسطينية والقوى الفلسطينية قولا أخر من خلال مبادرات ستطرح مستقبلا، وفقا للمستجدات والمتغيرات التي تدور في المنطقة من خلال النظر في المراوحة في المكان وانسداد الأفق السياسي في الداخل الفلسطيني وما تعانيه فلسطين على مختلف الصعد.وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' خالد مشعل أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة للوصع الفلسطيني تتجاوز العناوين المخزية التي يحاول البعض أن يغرقنا فيها، موضحاً أن عمق الأزمة الفلسطينية التي صنعت في السنوات الماضية على أيدى أناس اختارواً طريقاً معوجاً في ظل الصلف الصهيوني من تهويد واستيطان وحصار وقتل وتقطيع لأوصال الوطن الفلسطيني.وانتقد مشعل ، في كلمته الانحياز الأمريكي، ''في إشارة إلى قرار الفيتو على عدم إدانة الاستيطان'' والعجز الدولي، مشيراً إلى أنهم خزلوا المواطن الفلسطيني مرات ومرات ، مما يفرض على الجميع مراجعة جزرية وشاملة للوضع الفلسطيني.كما أكد مشعل أن الفترة المقبلة سيكون الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار والخيار وأن أحدا لا يستطيع أن يصادر قراره مع أمته العربية.وقال إن المعركة مع الكيان الصهيوني مفتوحة لأنه قام بسرقة الأرض، ويريد أن يسرق الهوية والتاريخ والتراث، مشدداً في الوقت ذاته على مدى الحاجة إلى الدول المانحة التي سرقت القرار الفلسطيني.وأضاف أن معركة الذات والهوية لاتنفصل عن معركة المقاومة وتقرير المصير واستعادة القدس واستعادة حق اللاجئين من الذين باعوا حق العودة.اقرأ أيضًا:النيابة تحقق فى الأحداث التى شهدتها مصر خلال الثورة اضغط للتكبير خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس - أ ف ب دمشق - أ ش أ حيا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' خالد مشعل الثورة المصرية والتونسية، ووصفهما بأنهما ''ثورتان شعبيتان عظيمتان'' بكل المقاييس بقوله ''نبارك هاتين الثورتين العظيمتين، ونبارك هذا النجاح وتلك الحرية وهذا التغيير المبارك، ونترحم على الشهداء، كما نتمنى الشفاء العاجل لجرحاهم''.وقال مشعل - في كلمة ألقاها يوم السبت بمخيم ''اليرموك'' أحد ضواحي العاصمة دمشق بمناسبة افتتاح ''مركز زهر الحنون للمرأة والتراث الفلسطيني'' - إن الثورة المصرية هي ثورة فريدة وأنها من أعظم الثورات في تاريخ مصر بشعبها وزخمها وحشودها وسرعة إنجازها برجالها مسلمين ومسيحيين.وأعرب مشعل عن أمله بعد التغيير المبارك في مصر أن يصل إلى تحقيق كامل أهدافه ولتنعم به غزة وفلسطين.واستطرد قائلا ''نحن أحوج الناس إلى دور مصر الرائد والقائد في عهدها الجديد، مؤكداً أن أمل الفلسطينيين لا يستغنون أبداً عن سندهم العربي والقومي ممثلا في مصر والبعث الجديد المبارك للامة العربية.وأكد أن الأيام المقبلة ستكن لحماس ولقادة الفصائل الفلسطينية والقوى الفلسطينية قولا أخر من خلال مبادرات ستطرح مستقبلا، وفقا للمستجدات والمتغيرات التي تدور في المنطقة من خلال النظر في المراوحة في المكان وانسداد الأفق السياسي في الداخل الفلسطيني وما تعانيه فلسطين على مختلف الصعد.وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' خالد مشعل أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة للوصع الفلسطيني تتجاوز العناوين المخزية التي يحاول البعض أن يغرقنا فيها، موضحاً أن عمق الأزمة الفلسطينية التي صنعت في السنوات الماضية على أيدى أناس اختارواً طريقاً معوجاً في ظل الصلف الصهيوني من تهويد واستيطان وحصار وقتل وتقطيع لأوصال الوطن الفلسطيني.وانتقد مشعل ، في كلمته الانحياز الأمريكي، ''في إشارة إلى قرار الفيتو على عدم إدانة الاستيطان'' والعجز الدولي، مشيراً إلى أنهم خزلوا المواطن الفلسطيني مرات ومرات ، مما يفرض على الجميع مراجعة جزرية وشاملة للوضع الفلسطيني.كما أكد مشعل أن الفترة المقبلة سيكون الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار والخيار وأن أحدا لا يستطيع أن يصادر قراره مع أمته العربية.وقال إن المعركة مع الكيان الصهيوني مفتوحة لأنه قام بسرقة الأرض، ويريد أن يسرق الهوية والتاريخ والتراث، مشدداً في الوقت ذاته على مدى الحاجة إلى الدول المانحة التي سرقت القرار الفلسطيني.وأضاف أن معركة الذات والهوية لاتنفصل عن معركة المقاومة وتقرير المصير واستعادة القدس واستعادة حق اللاجئين من الذين باعوا حق العودة.اقرأ أيضًا:النيابة تحقق فى الأحداث التى شهدتها مصر خلال الثورةدمشق - أ ش أ حيا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' خالد مشعل الثورة المصرية والتونسية، ووصفهما بأنهما ''ثورتان شعبيتان عظيمتان'' بكل المقاييس بقوله ''نبارك هاتين الثورتين العظيمتين، ونبارك هذا النجاح وتلك الحرية وهذا التغيير المبارك، ونترحم على الشهداء، كما نتمنى الشفاء العاجل لجرحاهم''.وقال مشعل - في كلمة ألقاها يوم السبت بمخيم ''اليرموك'' أحد ضواحي العاصمة دمشق بمناسبة افتتاح ''مركز زهر الحنون للمرأة والتراث الفلسطيني'' - إن الثورة المصرية هي ثورة فريدة وأنها من أعظم الثورات في تاريخ مصر بشعبها وزخمها وحشودها وسرعة إنجازها برجالها مسلمين ومسيحيين.وأعرب مشعل عن أمله بعد التغيير المبارك في مصر أن يصل إلى تحقيق كامل أهدافه ولتنعم به غزة وفلسطين.واستطرد قائلا ''نحن أحوج الناس إلى دور مصر الرائد والقائد في عهدها الجديد، مؤكداً أن أمل الفلسطينيين لا يستغنون أبداً عن سندهم العربي والقومي ممثلا في مصر والبعث الجديد المبارك للامة العربية.وأكد أن الأيام المقبلة ستكن لحماس ولقادة الفصائل الفلسطينية والقوى الفلسطينية قولا أخر من خلال مبادرات ستطرح مستقبلا، وفقا للمستجدات والمتغيرات التي تدور في المنطقة من خلال النظر في المراوحة في المكان وانسداد الأفق السياسي في الداخل الفلسطيني وما تعانيه فلسطين على مختلف الصعد.وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' خالد مشعل أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة للوصع الفلسطيني تتجاوز العناوين المخزية التي يحاول البعض أن يغرقنا فيها، موضحاً أن عمق الأزمة الفلسطينية التي صنعت في السنوات الماضية على أيدى أناس اختارواً طريقاً معوجاً في ظل الصلف الصهيوني من تهويد واستيطان وحصار وقتل وتقطيع لأوصال الوطن الفلسطيني.وانتقد مشعل ، في كلمته الانحياز الأمريكي، ''في إشارة إلى قرار الفيتو على عدم إدانة الاستيطان'' والعجز الدولي، مشيراً إلى أنهم خزلوا المواطن الفلسطيني مرات ومرات ، مما يفرض على الجميع مراجعة جزرية وشاملة للوضع الفلسطيني.كما أكد مشعل أن الفترة المقبلة سيكون الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار والخيار وأن أحدا لا يستطيع أن يصادر قراره مع أمته العربية.وقال إن المعركة مع الكيان الصهيوني مفتوحة لأنه قام بسرقة الأرض، ويريد أن يسرق الهوية والتاريخ والتراث، مشدداً في الوقت ذاته على مدى الحاجة إلى الدول المانحة التي سرقت القرار الفلسطيني.وأضاف أن معركة الذات والهوية لاتنفصل عن معركة المقاومة وتقرير المصير واستعادة القدس واستعادة حق اللاجئين من الذين باعوا حق العودة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل