المحتوى الرئيسى

على نهج ثورة 25 يناير.. الثورة السورية فى الطريق

02/19 19:38

كتبت - بسنت صلاح:وكأن الحكام العرب لا يتعلمون من أخطاء بعضهم البعض، وهكذا تناسى النظام السورى ان الموقع الإجتماعى الشهير ''فيس بوك'' كان السبب الأول فى حشد وتعبئة شباب الثورة التونسية، ومن بعدها الثورة المصرية ونجاح كلاً منهم فى خلع رئيسه.النظام السورى وفى محاولة منه لتهدئة الاوضاع وإقناع الشعب بكونه قادراً على فتح باب الحريات للتعبير عن الرأى تم رفع الحذر الموجود منذ فترة ليست بالقصيرة على بعض المواقع الموجودة على الشبكة العنكبوتية والذى كان من أهمهم الموقع الإجتماعى ''فيس بوك'' وهو ما استغله الشباب كما قام أشقائهم التونسيون والمصريون فى حشد أكبر كم ممكن من الغاضبين السوريون للتنسيق فيما سيقومون به.''الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011'' أحد تلك الصفحات، والتى زاد عدد أعضائها عن 20 الف شخص حتى الآن، رغم كونها مؤسسه منذ فترة قليلة .مؤسس الصفحة قام بتوجيه رسالة خاصة لوسائل الإعلام قال فيها '' نحن ندرس الوضع الراهن بحذر، لم نخفق ومازلنا في حالة تعبئة مستمرة، حملتنا اكبر وأوسع من السابق، نحن نعرف كيف وضع النظام المستبد في سوريا، لا نريد للنظام ان يستغل احداث مصر بأي شكل من الاشكال، نريد إعلام اكثر نزاهة معنا، أيضاً نحن لسنا من شباب عبدالحليم خدام ولا قناة بردى ولا 14 آذار ولا أي تنظيم آخر، أيضاً ضد الطائفية بكافة اشكالها، نحن مجرد حقوقيين وناشطين سوريين في داخل سوريا وفي اوروبا''.كما قام بوصف كل من تصفح تلك الصفحة بالشجاعة قائلاً : '' إن البعض يخاف من مجرد رؤية الاسم''، مطالباً الشباب بكسر حاجز الخوف، ايضاً حذر من إستخدام الموقع دون برامج كسر البروكسيات او دون استخدام برامج اخفاء الآي بي، لان النظام - على حد قوله - ''فتح المواقع المحجوبة ليصطاد مرتاديها بعدما عجز عن ذلك عندما كانت محجوبة''.الوحدة المصرية السورية لم تكن الشىء الوحيد المشترك بين البلدين، هناك الآلاف من اوجه الشبه، أحدهم وعلى سبيل المثال ''الإعلام السورى الكاذب'' على حد وصف الادمن، والذى دعا الاعضاء لتجاهل الاعلام السورى التابع للنظام تماماً كما قام النشطاء المصريون بالفعل وقت الثورة المصرية.كما قامت الصفحة ايضاً بنشر العديد من الفيديوهات التى توضح التعذيب الآمنى للمواطنين داخل الاقسام، القمع لحرية المواطن، بالإضافة لعدة فيديوهات توضح طرد بعض المواطنين ''المسنين'' السوريون من منازلهم بحجة بنائهم المساكن على اراضى تابعة للدولة.الصفحة لم تكن الوحيدة وإنما كانوا العديد منهم، ''تعهد بالمظاهرة.. الثورة السورية'' والصفحة ايضاً تدعو لنفس أهداف الاولى بالثورة على النظام السورى ورئيسه .''محمد رحال'' أحد اعضاء الصفحه حذر الأعضاء من خداع حكومتهم فقال :''الامن السوري يوظف عددا كبيرا من رجال الامن لاختراق مجموعات الفيس بوك الشبابية ثم التعرف عليهم عبر البوابات الالكترونية والقاء القيض عليهم''.اما ''خالد أحمد'' شاب سورى علق عن الوضع فقال :''قاتل الله العصابة الإجرامية التي تتحكم بالشعب السوري، إن النظام السوري المجرم العميل والذي يتستر وراء الشماعة الفلسطينية سوف يجني ثمرة افعاله، إن فلسطين بريئة منه ومن امثاله، لقد ان الاوان أن يسقط هذا النظام وهي فرصة لن تتكرر في ظل هذه الاجواء وهذه الثورات في عالمنا العربي فمتى سنتحرك إن لم يكن الآن''.اقرأ أيضا :شباب نزلة السمان يعتذرون لمصر بجولة سياحية مجانًا بالأهرامات اضغط للتكبير صفحة الثورة السورية كتبت - بسنت صلاح:وكأن الحكام العرب لا يتعلمون من أخطاء بعضهم البعض، وهكذا تناسى النظام السورى ان الموقع الإجتماعى الشهير ''فيس بوك'' كان السبب الأول فى حشد وتعبئة شباب الثورة التونسية، ومن بعدها الثورة المصرية ونجاح كلاً منهم فى خلع رئيسه.النظام السورى وفى محاولة منه لتهدئة الاوضاع وإقناع الشعب بكونه قادراً على فتح باب الحريات للتعبير عن الرأى تم رفع الحذر الموجود منذ فترة ليست بالقصيرة على بعض المواقع الموجودة على الشبكة العنكبوتية والذى كان من أهمهم الموقع الإجتماعى ''فيس بوك'' وهو ما استغله الشباب كما قام أشقائهم التونسيون والمصريون فى حشد أكبر كم ممكن من الغاضبين السوريون للتنسيق فيما سيقومون به.''الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011'' أحد تلك الصفحات، والتى زاد عدد أعضائها عن 20 الف شخص حتى الآن، رغم كونها مؤسسه منذ فترة قليلة .مؤسس الصفحة قام بتوجيه رسالة خاصة لوسائل الإعلام قال فيها '' نحن ندرس الوضع الراهن بحذر، لم نخفق ومازلنا في حالة تعبئة مستمرة، حملتنا اكبر وأوسع من السابق، نحن نعرف كيف وضع النظام المستبد في سوريا، لا نريد للنظام ان يستغل احداث مصر بأي شكل من الاشكال، نريد إعلام اكثر نزاهة معنا، أيضاً نحن لسنا من شباب عبدالحليم خدام ولا قناة بردى ولا 14 آذار ولا أي تنظيم آخر، أيضاً ضد الطائفية بكافة اشكالها، نحن مجرد حقوقيين وناشطين سوريين في داخل سوريا وفي اوروبا''.كما قام بوصف كل من تصفح تلك الصفحة بالشجاعة قائلاً : '' إن البعض يخاف من مجرد رؤية الاسم''، مطالباً الشباب بكسر حاجز الخوف، ايضاً حذر من إستخدام الموقع دون برامج كسر البروكسيات او دون استخدام برامج اخفاء الآي بي، لان النظام - على حد قوله - ''فتح المواقع المحجوبة ليصطاد مرتاديها بعدما عجز عن ذلك عندما كانت محجوبة''.الوحدة المصرية السورية لم تكن الشىء الوحيد المشترك بين البلدين، هناك الآلاف من اوجه الشبه، أحدهم وعلى سبيل المثال ''الإعلام السورى الكاذب'' على حد وصف الادمن، والذى دعا الاعضاء لتجاهل الاعلام السورى التابع للنظام تماماً كما قام النشطاء المصريون بالفعل وقت الثورة المصرية.كما قامت الصفحة ايضاً بنشر العديد من الفيديوهات التى توضح التعذيب الآمنى للمواطنين داخل الاقسام، القمع لحرية المواطن، بالإضافة لعدة فيديوهات توضح طرد بعض المواطنين ''المسنين'' السوريون من منازلهم بحجة بنائهم المساكن على اراضى تابعة للدولة.الصفحة لم تكن الوحيدة وإنما كانوا العديد منهم، ''تعهد بالمظاهرة.. الثورة السورية'' والصفحة ايضاً تدعو لنفس أهداف الاولى بالثورة على النظام السورى ورئيسه .''محمد رحال'' أحد اعضاء الصفحه حذر الأعضاء من خداع حكومتهم فقال :''الامن السوري يوظف عددا كبيرا من رجال الامن لاختراق مجموعات الفيس بوك الشبابية ثم التعرف عليهم عبر البوابات الالكترونية والقاء القيض عليهم''.اما ''خالد أحمد'' شاب سورى علق عن الوضع فقال :''قاتل الله العصابة الإجرامية التي تتحكم بالشعب السوري، إن النظام السوري المجرم العميل والذي يتستر وراء الشماعة الفلسطينية سوف يجني ثمرة افعاله، إن فلسطين بريئة منه ومن امثاله، لقد ان الاوان أن يسقط هذا النظام وهي فرصة لن تتكرر في ظل هذه الاجواء وهذه الثورات في عالمنا العربي فمتى سنتحرك إن لم يكن الآن''.اقرأ أيضا :شباب نزلة السمان يعتذرون لمصر بجولة سياحية مجانًا بالأهراماتكتبت - بسنت صلاح:وكأن الحكام العرب لا يتعلمون من أخطاء بعضهم البعض، وهكذا تناسى النظام السورى ان الموقع الإجتماعى الشهير ''فيس بوك'' كان السبب الأول فى حشد وتعبئة شباب الثورة التونسية، ومن بعدها الثورة المصرية ونجاح كلاً منهم فى خلع رئيسه.النظام السورى وفى محاولة منه لتهدئة الاوضاع وإقناع الشعب بكونه قادراً على فتح باب الحريات للتعبير عن الرأى تم رفع الحذر الموجود منذ فترة ليست بالقصيرة على بعض المواقع الموجودة على الشبكة العنكبوتية والذى كان من أهمهم الموقع الإجتماعى ''فيس بوك'' وهو ما استغله الشباب كما قام أشقائهم التونسيون والمصريون فى حشد أكبر كم ممكن من الغاضبين السوريون للتنسيق فيما سيقومون به.''الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011'' أحد تلك الصفحات، والتى زاد عدد أعضائها عن 20 الف شخص حتى الآن، رغم كونها مؤسسه منذ فترة قليلة .مؤسس الصفحة قام بتوجيه رسالة خاصة لوسائل الإعلام قال فيها '' نحن ندرس الوضع الراهن بحذر، لم نخفق ومازلنا في حالة تعبئة مستمرة، حملتنا اكبر وأوسع من السابق، نحن نعرف كيف وضع النظام المستبد في سوريا، لا نريد للنظام ان يستغل احداث مصر بأي شكل من الاشكال، نريد إعلام اكثر نزاهة معنا، أيضاً نحن لسنا من شباب عبدالحليم خدام ولا قناة بردى ولا 14 آذار ولا أي تنظيم آخر، أيضاً ضد الطائفية بكافة اشكالها، نحن مجرد حقوقيين وناشطين سوريين في داخل سوريا وفي اوروبا''.كما قام بوصف كل من تصفح تلك الصفحة بالشجاعة قائلاً : '' إن البعض يخاف من مجرد رؤية الاسم''، مطالباً الشباب بكسر حاجز الخوف، ايضاً حذر من إستخدام الموقع دون برامج كسر البروكسيات او دون استخدام برامج اخفاء الآي بي، لان النظام - على حد قوله - ''فتح المواقع المحجوبة ليصطاد مرتاديها بعدما عجز عن ذلك عندما كانت محجوبة''.الوحدة المصرية السورية لم تكن الشىء الوحيد المشترك بين البلدين، هناك الآلاف من اوجه الشبه، أحدهم وعلى سبيل المثال ''الإعلام السورى الكاذب'' على حد وصف الادمن، والذى دعا الاعضاء لتجاهل الاعلام السورى التابع للنظام تماماً كما قام النشطاء المصريون بالفعل وقت الثورة المصرية.كما قامت الصفحة ايضاً بنشر العديد من الفيديوهات التى توضح التعذيب الآمنى للمواطنين داخل الاقسام، القمع لحرية المواطن، بالإضافة لعدة فيديوهات توضح طرد بعض المواطنين ''المسنين'' السوريون من منازلهم بحجة بنائهم المساكن على اراضى تابعة للدولة.الصفحة لم تكن الوحيدة وإنما كانوا العديد منهم، ''تعهد بالمظاهرة.. الثورة السورية'' والصفحة ايضاً تدعو لنفس أهداف الاولى بالثورة على النظام السورى ورئيسه .''محمد رحال'' أحد اعضاء الصفحه حذر الأعضاء من خداع حكومتهم فقال :''الامن السوري يوظف عددا كبيرا من رجال الامن لاختراق مجموعات الفيس بوك الشبابية ثم التعرف عليهم عبر البوابات الالكترونية والقاء القيض عليهم''.اما ''خالد أحمد'' شاب سورى علق عن الوضع فقال :''قاتل الله العصابة الإجرامية التي تتحكم بالشعب السوري، إن النظام السوري المجرم العميل والذي يتستر وراء الشماعة الفلسطينية سوف يجني ثمرة افعاله، إن فلسطين بريئة منه ومن امثاله، لقد ان الاوان أن يسقط هذا النظام وهي فرصة لن تتكرر في ظل هذه الاجواء وهذه الثورات في عالمنا العربي فمتى سنتحرك إن لم يكن الآن''.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل